اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
صرخة الدكتور الشرفات امين عام حزب المحافظين ، مناجياً دولة رئيس الوزراء الأسبق عبد الكريم الكباريتي بأن يتحدث ويقول رأيه في الشأن العام وفي متاعب الوطن، ويعاتبه على صمته، ذكرتني بشخصية وطنية استثنائية لم تأخذ مكانتها التي تليق بها ولم يصغى له وهو المخلص لوطنه ومليكه، لا بل تعرض إلى مضايقات خشنة اعرفها جيداً ولا يعرفها الرأي العام.
هل فهمت يا د. شرفات لماذا يصمت الرجل، وانت وكل الأردنيين يعرفون مدى جرأة الرجل. ومن يحتاج إلى دليل قاطع أحيله إلى واقعة رفضة المطلق لشطب فقرة في التقرير المالي للجنة المالية بمجلس الأعيان التي كان يرأسها، رغم تدخل جهات عليا عديدة تطلب شطبها ولم يرضخ للضغوط وبقيت الفقرة التي تطالب بأن تدخل بعض الإيرادات التي تصل إلى … في موازنة الدولة.
ليس الجرأة والوضوح ما يميز شخصية ابا عون بل نظافة يده وطيب معشره وصدق تعامله مع كل التيارات السياسية والفكرية. فجمع حوله صداقات من المعارضات بكل تلاوينها وكان يتعامل معها بالحوار والتشاور.
ابا عون رجل اقتصاد ومال لكنه سياسي محترف عميق واشهد من خلال قربي منه حد الصداقة الحميمة انه الأكثر ايماناً بالإصلاح السياسي وتجديد بنية النظام وعصرنته .
ابا عون مدني تقدمي لا اظن انه سيلتقي مع افكار حزب المحافظين اليميني.
للأسف ما كتبه الدكتور الشرفات كلام انشائي واستعراض للمهارات اللغوية افقدت النص قيمته السياسية والوطنية، لان النص بصراحة يرطن ولا يقول شيئاً.












































