×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» صحيفة السوسنة الأردنية»

الانتخابات الفلسطينية أم المشروع الوطني: أيهما له الأولوية؟

صحيفة السوسنة الأردنية
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٠٥:٥٠

الانتخابات الفلسطينية أم المشروع الوطني: أيهما له الأولوية؟

الانتخابات الفلسطينية أم المشروع الوطني: أيهما له الأولوية؟

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

صحيفة السوسنة الأردنية


نشر بتاريخ:  ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

بينما يتعرض قطاع غزة للمجازر التي لم تتوقف يوما واحدا، قبل وقف إطلاق النار وبعده، وفيما تتعرض الضفة الغربية لهجمات المستوطنين الوحشية ومصادرة الأراضي وقطع أشجار الزيتون، أو منع قطفها وسرقة الأغنام نهارا جهارا، وتواجه القدس اقتحامات المتطرفين الذين يؤدون صلوات تلمودية في باحات المسجد الأقصى بقيادة بن غفير، الذي يتفاخر بتغيير وضعية المسجد الأقصى، يقوم رئيس السلطة الفلسطينية بالدعوة لانتخابات المجلس التشريعي ودمجه بالمجلس الوطني وتأجيل الانتخابات الرئاسية… لا مرجعية ولا مساءلة ولا مشورة من أحد. يدير سلطة لا تمارس سيادة لا على الأرض ولا على السكان منذ انتخابه في كانون ثاني/ يناير 2005 رئيسا لمدة أربع سنوات يمكن تجديدها لمرة واحدة.

في سعيه للبقاء رئيسا مدى الحياة، مثل بعض الرؤساء والأمراء العرب، حل عباس المجلس التشريعي وهمش منظمة التحرير ومؤسساتها وألغى المحكمة الدستورية، «فخلا الميدان لحميدان»، كما يقول الفلسطينيون، ليحكم ويقرر ويلغي ويطرد ويجمد على هواه.

وعند الإعلان عن انتخابات عام 2021 وضع الرئيس عثرة للإلغاء وهي ضرورة إجراء الانتخابات في القدس الشرقية، وعندما تأكد من الخسارة وأن قائمة مروان البرغوثي ستحصد الغالبية الساحقة، ليس فقط من أصوات الشعب الفلسطيني، بل من أصوات حركة «فتح» كذلك، أصدر قرارا بإلغائها بحجة مواطني القدس.

النهج يتكرر الآن، بل إن استطلاعات الرأي لا تعطي تيار عباس أكثر من 10 في المئة في أحسن الحالات، ولكي يتجنب هذه النتيجة الحتمية فصّل الانتخابات على مقاسه حتى لو فازت المعارضة بجميع المقاعد الـ132 فلن يتغير شيئ. فالرئيس سيعين 68 مرشحا من الداخل وسيختار 150 من الشتات عن طريق ما سمي بالمجمعات الانتخابية، إذن سيكون لديه 218 مقعدا اختارهم واحدا واحدا، وهذا ما يذكرني بقصيدة « لمحمود درويش، قال فيها «سأختار أفراد شعبي واحدا واحدا. سأختاركم واحدا واحدا كي تكونوا جديرين بي».

هذه الانتخابات/ التعيينات جاءت بناء على نصائح من بعض الدول الأوروبية تحت حجة إصلاح السلطة الفلسطينية، فاستجاب عباس وأصدر قرار انتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني معا، وهذا ما أريد أن أفصل فيه بموضوعية.

المطالب الفلسطينية

أعتقد جازما أن الغالبية الساحقة من الشعب الفلسطيني تود لو ترى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني أولا بعد حرب الإبادة، بدءا من تشكيل قيادة انتقالية موحدة واسعة لا تستثني أحدأ تقود الشعب الفلسطيني عبر هذه المرحلة الأخطر في حياته منذ نكبة 1948. وقد قدّمت بيانات بكين وموسكو والجزائر والعلمين أرضية سليمة لمثل هذا التوافق، بإقرار مجموعة مبادئ أساسية للخروج أو محاولة الخروج من المأزق، تبدأ بتشكيل القيادة الانتقالية الموحدة التي لا تستثني أحدا بما فيها الفصائل الأساسية غير المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، وثانيا التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والركيزة الثالثة إعادة الاعتبار لمؤسسات المنظمة وتمكينها من قيادة العمل الوطني الفلسطيني، وحصر دور السلطة في موضوع الخدمات اليومية، والمرحلة الرابعة التحضير لانتخابات مجلس وطني فلسطيني شامل لكل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن ودول اللجوء والشتات، بحيث يتم التأكيد على وحدة الأرض ووحدة الشعب ووحدة القضية، كما جسدها ميثاق منظمة التحرير لعام 1968.

إن الاعتراف بكارثة أوسلو، وما جرته من ويلات وكوارث على الشعب الفلسطيني، قد تكون نقطة البداية لمصالحة وطنية شاملة، ثم ننتقل إلى تكليف القيادة الانتقالية العمل على طرح برنامج إنقاذ وطني للخروج من عنق الزجاجة الذي تعيشه القضية الفلسطينية الآن. وحتى لا يظنن أحد أنني أطرح حلولا، أعود وأؤكد أن برنامج الإنقاذ يجب أن يأتي من قيادات وطنية شريفة يثق فيها الشعب الفلسطيني ويأتمنها على تقديم حلول سليمة تحت قاعدة «لا تفريط ولا إفراط»، آخذين بعين الاعتبار التهديد الوجودي في ظل التآمر الأمريكي والتغول الإسرائيلي والتفريط العربي والنفاق الأوروبي والتأييد الشعبي عالميا.

مسرحية الانتخابات

لا تجرى الانتخابات شعبيا عادة تحت الاحتلال، لكنها قد تحصل داخل الأحزاب أو الفصائل المقاتلة لمراجعة وتعديل أو تصويب المسار. تحت الاحتلال تكون مقاومة. هذه هي القاعدة الذهبية تاريخيا. لكن محاولات تقديم عروض إغرائية لأعداء الشعب الفلسطيني بأننا شعب حضاري وديمقراطي وتعددي وسلمي، وهذا صحيح، فتعالوا أعطونا جزءا من الحقوق على جزء من الأرض لجزء من الشعب. وهذا العرض لن يؤدي إلا إلى مزيد من التنازلات والانهيارات. والانتخابات المقبلة لن تقربنا من تلك الحقوق المجزوءة. فلا انتخابات 1976 التي انتهت باستهداف جميع الفائزين من التيار الوطني، غيرت طبيعة الاحتلال، بل زادته شراسة، ولا انتخابات 2006 تم الاعتراف بنتائجها، بل تم حصار الفائزين برا وبحرا وجوا وقطعت كل قنوات التعامل معهم، وحوصروا في غزة برا وبحرا وجوا وتحولت غزة إلى أكبر سجن بشري في العالم.

هذه الانتخابات التي يروج لها إعلام السلطة، لا تحمل سمة الانتخابات السليمة: فهي ليست حرة ولا شفافة ولا سلمية ولا مراقبة دولية. فلجنة الانتخابات التي يرأسها، رامي الحمد الله، رئيس وزراء السلطة الفلسطينية الأسبق (2013-2019) ليست مستقلة بل جاءت بالتعيين لمن يريدون لنتائج الانتخابات أن تجدد شرعيتهم المتآكلة منذ زمن بعيد. وكي يضمن عباس النتائج حدد عدد المرشحين في الضفة الغربية بما فيها القدس وغزة بـ132 مقعدا. ولنفترض أن الانتخابات ستكون نزيهة 100 في المئة، فهل ستسمح إسرائيل بمرشحين من حركة حماس مثلا أن يطلقوا حملة دعائية لبرامجهم بما فيها خيار المقاومة؟ وهل سيتحرك المرشحون في أنحاء الضفة الغربية بكل حرية للوصول إلى قواعدهم الانتخابية مرورا بأكثر من 900 حاجز وبوابة؟ وهل ستسمح السلطة أصلا أن يدخل تيار الإصلاح في فتح الذي يقوده دحلان الانتخابات بمرشحين يجاهرون بانتقاداتهم الحادة لعباس وسلطته. ثم كيف ستتم الانتخابات في غزة والناس محشورون في 110 كيلومترات مربعة من كل مساحة القطاع أي ما يعادل 30% فقط؟ وهل الانتخابات على رأس أولويات الناس هناك؟ أم الخبز والدواء والنفط ومقاعد الدراسة؟

ولنفرض جدلا أن المعارضة بأشكالها كافة حصلت على 70% من المقاعد أي نحو 90 مقعدا، فيبقى في يد السلطة نحو 42 مقعدا يضاف إليها المعينون ولهم 68 مقعدا. أضف إلى ذلك 150 مقعدا من دول الشتات. وتحت حجة تعذر إجراء الانتخابات في بعض دول الشتات مثل الأردن وسوريا وبعض دول الخليج، تم إلغاء كل الانتخابات في الخارج، أي إما انتخابات شاملة أو لا انتخابات. وهذا الذي تم، لقد أرسلت السلطة ممثيلها إلى الجاليات الفلسطينية في أوروبا وأمريكا والبرازيل وبعض دول الخليج وأجريت اللقاءات في السفارات الفلسطينية لعدد محدود جدا من الفلسطينيين المؤيدين للسلطة، وتم التوافق على اختيار شخصيات على طريقة المحاصصة لا يمثلون الجالية، ما دعا الجاليات الفلسطينية كافة لرفض أسلوب التعيين.

أصل إلى نتيجة حتمية أن هذه الانتخابات مفصلة على مقاس السلطة لتجديد شرعيتها المتهاوية. ما يريده الشعب الفلسطيني الآن ليس الانتخابات، بل الاتفاق على مشروع وطني شامل تصوغه القيادات الوطنية الفلسطينية والعبور نحو مرحلة انتقالية لإنقاذ القضية الفلسطينية ونحن نراها تترنح تحت ضربات الكيان الصهيوني وقطعان المستوطنين، الذين أخذوا على عاتقهم منع قيام دولة فلسطينية حتى ولو على شبر واحد من الأرض. المطلوب الآن إطفاء الحرائق وليس تبديل بعض مقاعد السلطة الحاكمة.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

نائب أردني يحذر: منع تصدير زيتون المائدة يهدد بانخفاض أسعاره

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
21

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2539 days old | 1,181,138 Jordan News Articles | 11,345 Articles in Oct 2026 | 180 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 2 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الانتخابات الفلسطينية أم المشروع الوطني: أيهما له الأولوية؟ - jo
الانتخابات الفلسطينية أم المشروع الوطني: أيهما له الأولوية؟

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

ورشة في كهرباء اربد لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - jo
ورشة في كهرباء اربد لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

 البترول الكويتية تعلن أسعار الغاز المسال لشهر أغسطس - kw
البترول الكويتية تعلن أسعار الغاز المسال لشهر أغسطس

منذ ثانية


اخبار الكويت

مصر تراهن على الصين لتعزيز التجارة والاستثمارات - lb
مصر تراهن على الصين لتعزيز التجارة والاستثمارات

منذ ثانية


اخبار لبنان

بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات لأبناء الأردنيات - jo
بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات لأبناء الأردنيات

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

قراءة نقدية في منهج الباحث سراح محمود السرارحة وأسلوبه الأدبي - jo
قراءة نقدية في منهج الباحث سراح محمود السرارحة وأسلوبه الأدبي

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

من أجل هذه التهم: مقاضاة الوزيرة السابقة سلوى العباسي - tn
من أجل هذه التهم: مقاضاة الوزيرة السابقة سلوى العباسي

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

محاكمة 3 متهمين بـ خلية داعش عين شمس .. السبت - eg
محاكمة 3 متهمين بـ خلية داعش عين شمس .. السبت

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

توقيف شخص بتهمة الابتزاز الإلكتروني - lb
توقيف شخص بتهمة الابتزاز الإلكتروني

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

ارتفاع أسعار الديزل يعزز جدوى الشاحنات الكهربائية في أوروبا - jo
ارتفاع أسعار الديزل يعزز جدوى الشاحنات الكهربائية في أوروبا

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

تجربة جديدة للجماهير.. الرياضة تكشف تفاصيل الملعب الرقمي - sa
تجربة جديدة للجماهير.. الرياضة تكشف تفاصيل الملعب الرقمي

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

الأسواق العالمية على أعتاب عصر الفائدة المرتفعة.. من سيدفع الثمن؟ - ae
الأسواق العالمية على أعتاب عصر الفائدة المرتفعة.. من سيدفع الثمن؟

منذ ٥ ثواني


اخبار الإمارات

الأغذية العالمي يدين استهداف الجنجويد لشاحناته بالدلنج - sd
الأغذية العالمي يدين استهداف الجنجويد لشاحناته بالدلنج

منذ ٦ ثواني


اخبار السودان

 زراعة الأعيان تطلع على جهود مؤسسة الغذاء والدواء - jo
زراعة الأعيان تطلع على جهود مؤسسة الغذاء والدواء

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

منتدى التواصل الحكومي يستضيف مدير الإحصاءات العامة غدا - jo
منتدى التواصل الحكومي يستضيف مدير الإحصاءات العامة غدا

منذ ٧ ثواني


اخبار الاردن

رئيس الوزراء المصري: نهر النيل أمن قومي ومسألة وجود - ye
رئيس الوزراء المصري: نهر النيل أمن قومي ومسألة وجود

منذ ٧ ثواني


اخبار اليمن

أمين المجلس الأعلى: إيران تمر بإحدى أصعب المراحل - iq
أمين المجلس الأعلى: إيران تمر بإحدى أصعب المراحل

منذ ٨ ثواني


اخبار العراق

واشنطن تتهم الصين بحملة تجسس رقمية وتوسع قائمتها السوداء - ly
واشنطن تتهم الصين بحملة تجسس رقمية وتوسع قائمتها السوداء

منذ ٨ ثواني


اخبار ليبيا

لقاء بين الرئيسين عون وسلام في قصر بعبدا - lb
لقاء بين الرئيسين عون وسلام في قصر بعبدا

منذ ٩ ثواني


اخبار لبنان

الأسهم الأوروبية ترتفع طفيفا مع تعافي الأسهم الفرنسية - bh
الأسهم الأوروبية ترتفع طفيفا مع تعافي الأسهم الفرنسية

منذ ٩ ثواني


اخبار البحرين

القطاع الخاص غير النفطي بالإمارات يسجل أسرع وتيرة نمو خلال أغسطس - ae
القطاع الخاص غير النفطي بالإمارات يسجل أسرع وتيرة نمو خلال أغسطس

منذ ١٠ ثواني


اخبار الإمارات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل