اخبار الاردن
موقع كل يوم -هلا أخبار
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
هلا أخبار – في إنجاز أكاديمي يترجم تطور جودة التعليم العالي في المملكة، حققت جامعتا اليرموك والهاشمية حضورا لافتاً في تصنيف (QS) العالمي للتخصصات لعام 2026، حيث تبوأت تخصصات طبية وتربوية وتقنية مراكز متقدمة ضمن الفئات الأولى عالمياً، مما يكرس مكانة الأردن كمنارة للعلم والمعرفة في المنطقة.
وعلى صعيد متصل، أبرمت جامعة مؤتة اتفاقية دولية لرفع جودة برامج إعداد المعلمين، حيث تعكس هذه الإنجازات التطور المتسارع في جودة المخرجات التعليمية الأردنية وتنامي حضورها في الساحة الدولية، بما ينسجم مع الرؤى الوطنية لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي.
وحققت جامعة اليرموك إنجازاً أكاديمياً عالمياً بإدراجها ضمن ثمانية تخصصات جديدة حقول علمية في تصنيف 'كيو اس' لعام 2026، في خطوة تعكس التطور المتسارع في جودة منظومتها الأكاديمية والبحثية وفي خطوة تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها على المستويين الإقليمي والدولي، وتؤكد في الوقت ذاته جودة مخرجاتها التعليمية والبحثية.
وقال رئيس الجامعة الدكتور مالك الشراري، إن هذا الإنجاز يعكس الجهود المؤسسية المتكاملة التي تبذلها الجامعة في مختلف كلياتها ومراكزها، مشيرًا إلى أن ما تحققه جامعة اليرموك في التصنيفات العالمية، هو نتيجة عمل جماعي مستدام، قائم على رؤية واضحة واستثمار حقيقي في الإنسان والمعرفة.
وأضاف، أن هذه النتائج لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة تراكم خبرات وجهود امتدت لسنوات طويلة، وأسهمت فيها كوادر أكاديمية وإدارية عملت بروح الفريق الواحد، ما يعزز من مكانة الجامعة كمنارة علمية رائدة'. مهدياً هذا الانجاز لكل عضو في الجامعة.
وبين، أن النتائج تؤكد أن ما تحقق ليس عملًا فرديًا أو إنجازًا عابرًا، بل هو نتاج غرسٍ مستمر في العطاء، وجهدٍ تراكمي شاركت فيه أجيال من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، الذين أسهموا بإخلاص في بناء هذا الصرح العلمي وتعزيز مكانته.
من جهتها، قالت نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية الدكتورة ريما البطاينة، إن النتائج التي تحققها الجامعة في تصنيف QS للتخصصات تعكس قوة أدائها البحثي وتنامي حضورها العلمي عالميًا، وهي نتاج سياسات ممنهجة ركزت على دعم البحث العلمي النوعي، وتعزيز النشر في المجلات العالمية المرموقة، وتوسيع نطاق التعاون الدولي.
وأضافت، أن اعتماد التصنيف على بيانات تمتد لخمس سنوات يؤكد أن هذا التقدم هو حصيلة جهد تراكمي طويل الأمد، ويعكس استدامة التميز في مخرجات الجامعة البحثية والتعليمية.
وأشارت إلى الجهد الذي يضطلع به قسم التصنيفات في مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز في الجامعة من خلال تنسيق الجهود بين مختلف وحدات الجامعة، بما يضمن تحسين الأداء وتعزيز التنافسية عالميًا.
وواصلت الجامعة الهاشميّة تقدمها في عددٍ من الحقول العلميّة في تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2026، حيث احتلت تخصصات التمريض، والعلوم التربوية، والطب، وعلوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات مراكز متقدمة، مما يؤكد ريادة الجامعة الأكاديمية وحضورها المتنامي على الساحة الدولية، ويجسِّد مكانتها المتقدمة بين الجامعات بتحقيقها معايير الجودة والتميّز في التعليم والبحث العلمي.
وقالت الجامعة في بيان اليوم، إنه وعلى مستوى الحقول العلميّة، حَقَّقَ تخصص التمريض إنجازًا نوعيًا بدخوله وللمرة الأولى ضمن قائمة أفضل (200) تخصص عالميًا في الفئة (151–225) ويعود هذا التميز إلى السمعة الأكاديمية والتوظيفية الرفيعة، وجهود أعضاء هيئة التدريس في إعداد خريجين مؤهلين يمتلكون فرصًا واسعة في سوق العمل وتطوير برامج تعليمية وبحثية عالية الجودة، إضافة إلى عدد الاستشهادات البحثية المتميز التي تعكس قوة الإنتاج العلمي وجودته ما يعزز مكانة التخصص كأحد النماذج البارزة للتميز الأكاديمي والبحثي على المستوى العالمي.
كما حقَّقت تخصصات العلوم التربوية إنجازًا بارزًا بدخولها وللمرة الأولى ضمن أفضل التخصصات عالميًا في الفئة (251–300)، مدعومةً بالاستشهادات البحثية العالية ومؤشر H-Index المميز لأعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى قوة البحوث الأكاديمية وبرامج إعداد المعلمين، ويبرز هذا الموقع المتقدم المكانة المتنامية للتخصصات التربوية في الساحة التعليمية الدولية، ويؤكد دورها الحيوي في تطوير منظومات التعليم وإعداد كوادر مؤهلة تسهم في الارتقاء بالمجتمع.
وفي تخصص الطب تمّ تسجيل تقدم لافت بانتقاله إلى الفئة (651–700) عالميًا مقارنة بالترتيب خلال العام السابق في الفئة (701–850)، وهو ما يعكس أثر التعاون البحثي الدولي النشط لأعضاء هيئة التدريس في تعزيز جودة البحث الأكاديمي وزيادة عدد الاستشهادات العالمية، كما ساهمت السمعة التوظيفية المميزة لخريجي كلية الطب البشري في ترسيخ مكانة التخصص، ليؤكد حضوره كأحد المجالات العلمية الأكثر تأثيرًا في خدمة المجتمع والبحث الطبي عالميًا.
كما حافظت تخصصات علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات على موقعها ضمن أفضل 751 في الترتيب العالمي وضمن الفئة (751-850)، مستندة إلى عدد الاستشهادات المرتفع ومؤشر H-Index المتقدم، إضافة إلى قدرة أعضاء هيئة التدريس على إنتاج بحوث علمية مؤثرة وتوسيع شبكات التعاون الدولي، مما يؤكد على استمرار تخصصات تكنولوجيا المعلومات في الجامعة في دعم الابتكار الرقمي وتطوير الحلول التقنية التي تلبي احتياجات العصر.
ويأتي هذا الإنجاز للجامعة الهاشمية، ثمرة لرؤيتها الاستراتيجية، ودعم إدارتها، وجهود أعضاء هيئة التدريس المتميزين في تطوير التعليم وتعزيز البحث العلمي، ما يجعل التخصصات والبرامج فيها نموذجًا للتميز الأكاديمي والبحثي على الصعيد العالمي.
ويُعد تصنيف QS من أكثر التصنيفات العالمية تأثيرًا في تقييم البرامج الأكاديمية والتخصصات الجامعية حيث تم تحليل بيانات نحو 6300 مؤسسة أكاديمية في مختلف أنحاء العالم، تأهّل منها 1912 مؤسسة فقط للدخول في التصنيف، ويستند تصنيف QS by Subject للحقول العلمية إلى معايير أساسية تشمل السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى أصحاب العمل، والاستشهادات البحثية، ومؤشر H-Index، إضافة إلى شبكة البحث الدولية والتعاون العلمي.
ووقّعت جامعة مؤتة اليوم اتفاقية برنامج 'أساس' مع المجلس الدولي للبحوث والتبادل، في خطوة تهدف إلى تطوير برامج إعداد المعلمين والارتقاء بجودتها وفق المعايير الوطنية والدولية.
ووقع الاتفاقية رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، بحضور عميد كلية العلوم التربوية الدكتور عبدالناصر القرالة، وعن المجلس مدير عام برنامج 'أساس' كاميرون ميرزا، بحضور نائب المدير العام الدكتورة رلى الجندي، ومدير برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة الدكتور صائب خصاونة.
وقال النعيمات، إن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار حرص الجامعة على الانخراط في المبادرات الوطنية والدولية التي تسهم في تطوير قطاع التعليم، وتعزيز كفاءة مخرجاته، مشيرًا إلى أن برنامج 'أساس' يمثل خطوة استراتيجية نحو دعم جودة برامج إعداد المعلمين وربطها بأحدث الممارسات العالمية.
بدوره، أكد القرالة سعي كلية العلوم التربوية إلى بناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز جاهزية الطلبة المعلمين لمتطلبات الميدان التربوي، لافتًا إلى أن البرنامج يشكل إضافة نوعية تسهم في تحقيق هذه الأهداف.
من جانبه، أشار ميرزا إلى أهمية الشراكة مع جامعة مؤتة بوصفها نموذجًا فاعلًا في تطوير برامج إعداد المعلمين، مؤكدًا أن برنامج 'أساس' يهدف إلى دعم بناء قدرات المعلمين قبل الخدمة، وتحسين جودة التعليم بما يتماشى مع التوجهات الحديثة والمعايير الدولية.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود الجامعة المستمرة لتعزيز جودة التعليم، وتطوير برامج إعداد المعلمين، بما يسهم في تحقيق تنمية تعليمية مستدامة، ويرتقي بمستوى المخرجات التعليمية على المستويين الوطني والإقليمي.












































