×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

مساعدة يكتب: العقل الإداري والعقل الريادي.. الشباب بين التقييد والتمكين

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٧ أذار ٢٠٢٥ - ٢١:٠١

مساعدة يكتب: العقل الإداري والعقل الريادي.. الشباب بين التقييد والتمكين

مساعدة يكتب: العقل الإداري والعقل الريادي.. الشباب بين التقييد والتمكين

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ١٧ أذار ٢٠٢٥ 

في عصرٍ تحكمه الأرقام، يجد الشباب أنفسهم أمام معضلة حقيقية: هل يُنظر إليهم كطاقة وطنية تستحق التمكين، أم كعبء اقتصادي يستدعي التحكم؟ بين منظورٍ إداريٍّ يُحصيهم في تقارير التنمية، ورؤية رياديةٍ ترى فيهم قوةً تتجاوز الحسابات المادية، يتشكل مستقبل الأجيال القادمة. يتعامل العقل الإداري مع قضايا الشباب بمنطق الروتين والبيروقراطية، حيث تتحول الأسئلة إلى أرقام وإحصائيات: كم فرصة عمل متاحة؟ ما نسبة البطالة؟ ما العائد الاستثماري من المشاريع الشبابية؟ وهل تحقق الفعاليات الشبابية مكاسب اقتصادية أم تشكل عبئًا ماليًا؟ في هذا الإطار، يصبح الطموح والإبداع خارج الحسابات، لأن ما لا يُقاس مادياً لا يجد مكانًا في معادلة التنمية. ونتيجةً لذلك، تكتفي العديد من الدول بتقديم الحد الأدنى من الدعم للشباب، دون استثمار حقيقي في قدراتهم أو تمكينهم من المشاركة الفاعلة في صنع القرار.على النقيض، ينظر العقل الريادي إلى الشباب ليس كأيدٍ عاملة تُحرك عجلة الإنتاج فحسب، بل كقوة محورية في رسم ملامح المستقبل. في هذا المنظور، لا يقتصر الاهتمام على عدد الوظائف المتاحة، بل يمتد إلى خلق بيئة تحفّز الإبداع وتُعزز التأثير الفعلي. فالشباب ليسوا مجرد مستهلكين للفرص، بل هم صُنّاعها. ولذلك، فإن الدول التي تدرك هذه الحقيقة تستثمر في تعليمهم، وتدعم مشاريعهم الريادية، وتوفر لهم مساحات أوسع للتعبير والمشاركة في صنع القرار الوطني.لننظر إلى بعض النماذج العالمية، سنجد أن الدول التي تتبنى نهجًا إداريًا جامدًا في التعامل مع الشباب تعاني من بطالة مرتفعة، هجرة عقول، وتراجع في الابتكار، بينما الدول التي تحتضن شبابها وتتعامل معهم بعقلية ريادية تحقق أعلى معدلات التنمية، وتستفيد من طاقاتهم في دفع عجلة التطور. على سبيل المثال، عندما قررت سنغافورة تحويل الشباب إلى قوة إنتاجية عبر الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا، أصبحت من أسرع الدول نموًا في العالم. في المقابل، هناك دول تنفق الملايين على مؤتمرات وفعاليات شبابية لا تترك أثرًا حقيقيًا، لأنها تنظر إليهم كمادة استهلاكية وليسوا كمنتجين حقيقيين.في هذا السياق، قد يسأل البعض: هل يمكن تحقيق توازن بين العقلين؟ هل يمكن المزج بين منطق الإدارة التقليدية ومنطق الريادة؟ الحقيقة أن الحل لا يكمن في إلغاء الحسابات الاقتصادية، بل في جعلها خادمة للشباب، لا قيدًا عليهم. الاستثمار في الشباب لا يعني بالضرورة التخلي عن المنطق الإداري، لكنه يتطلب عقلية تفهم أن التنمية ليست مجرد تقارير سنوية، بل عملية مستمرة تحتاج إلى رؤية تتجاوز المكاسب السريعة إلى بناء مستقبل مستدام.العقل الإداري سيبقى يردد: 'انظروا إلى الأرقام، البطالة مرتفعة، والموارد محدودة، والأحلام لا تبني اقتصادًا.' بينما العقل الريادي يرد: 'الأحلام هي التي صنعت أعظم الإنجازات، والأمم التي لا تؤمن بشبابها تبقى عالقة في حسابات قصيرة النظر.'إذن، الخيار واضح: إما أن نُسلّم مستقبل الشباب لعقلية إدارية تُحصيهم بالأرقام، أو نؤمن بالعقل الريادي الذي يرى فيهم قادة التغيير وحملة الأمل. فالتاريخ لم يُكتب بجداول المال والإحصاءات وحدها، بل صاغته أيادي الشباب الذين رفضوا أن يكونوا مجرد أرقام في معادلات جامدة، وأصروا على أن يكون لهم دور في رسم ملامح الغد.

في عصرٍ تحكمه الأرقام، يجد الشباب أنفسهم أمام معضلة حقيقية: هل يُنظر إليهم كطاقة وطنية تستحق التمكين، أم كعبء اقتصادي يستدعي التحكم؟ بين منظورٍ إداريٍّ يُحصيهم في تقارير التنمية، ورؤية رياديةٍ ترى فيهم قوةً تتجاوز الحسابات المادية، يتشكل مستقبل الأجيال القادمة.

يتعامل العقل الإداري مع قضايا الشباب بمنطق الروتين والبيروقراطية، حيث تتحول الأسئلة إلى أرقام وإحصائيات: كم فرصة عمل متاحة؟ ما نسبة البطالة؟ ما العائد الاستثماري من المشاريع الشبابية؟ وهل تحقق الفعاليات الشبابية مكاسب اقتصادية أم تشكل عبئًا ماليًا؟ في هذا الإطار، يصبح الطموح والإبداع خارج الحسابات، لأن ما لا يُقاس مادياً لا يجد مكانًا في معادلة التنمية. ونتيجةً لذلك، تكتفي العديد من الدول بتقديم الحد الأدنى من الدعم للشباب، دون استثمار حقيقي في قدراتهم أو تمكينهم من المشاركة الفاعلة في صنع القرار.

على النقيض، ينظر العقل الريادي إلى الشباب ليس كأيدٍ عاملة تُحرك عجلة الإنتاج فحسب، بل كقوة محورية في رسم ملامح المستقبل. في هذا المنظور، لا يقتصر الاهتمام على عدد الوظائف المتاحة، بل يمتد إلى خلق بيئة تحفّز الإبداع وتُعزز التأثير الفعلي. فالشباب ليسوا مجرد مستهلكين للفرص، بل هم صُنّاعها. ولذلك، فإن الدول التي تدرك هذه الحقيقة تستثمر في تعليمهم، وتدعم مشاريعهم الريادية، وتوفر لهم مساحات أوسع للتعبير والمشاركة في صنع القرار الوطني.

لننظر إلى بعض النماذج العالمية، سنجد أن الدول التي تتبنى نهجًا إداريًا جامدًا في التعامل مع الشباب تعاني من بطالة مرتفعة، هجرة عقول، وتراجع في الابتكار، بينما الدول التي تحتضن شبابها وتتعامل معهم بعقلية ريادية تحقق أعلى معدلات التنمية، وتستفيد من طاقاتهم في دفع عجلة التطور. على سبيل المثال، عندما قررت سنغافورة تحويل الشباب إلى قوة إنتاجية عبر الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا، أصبحت من أسرع الدول نموًا في العالم. في المقابل، هناك دول تنفق الملايين على مؤتمرات وفعاليات شبابية لا تترك أثرًا حقيقيًا، لأنها تنظر إليهم كمادة استهلاكية وليسوا كمنتجين حقيقيين.

في هذا السياق، قد يسأل البعض: هل يمكن تحقيق توازن بين العقلين؟ هل يمكن المزج بين منطق الإدارة التقليدية ومنطق الريادة؟ الحقيقة أن الحل لا يكمن في إلغاء الحسابات الاقتصادية، بل في جعلها خادمة للشباب، لا قيدًا عليهم. الاستثمار في الشباب لا يعني بالضرورة التخلي عن المنطق الإداري، لكنه يتطلب عقلية تفهم أن التنمية ليست مجرد تقارير سنوية، بل عملية مستمرة تحتاج إلى رؤية تتجاوز المكاسب السريعة إلى بناء مستقبل مستدام.

العقل الإداري سيبقى يردد: 'انظروا إلى الأرقام، البطالة مرتفعة، والموارد محدودة، والأحلام لا تبني اقتصادًا.' بينما العقل الريادي يرد: 'الأحلام هي التي صنعت أعظم الإنجازات، والأمم التي لا تؤمن بشبابها تبقى عالقة في حسابات قصيرة النظر.'

إذن، الخيار واضح: إما أن نُسلّم مستقبل الشباب لعقلية إدارية تُحصيهم بالأرقام، أو نؤمن بالعقل الريادي الذي يرى فيهم قادة التغيير وحملة الأمل. فالتاريخ لم يُكتب بجداول المال والإحصاءات وحدها، بل صاغته أيادي الشباب الذين رفضوا أن يكونوا مجرد أرقام في معادلات جامدة، وأصروا على أن يكون لهم دور في رسم ملامح الغد.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

التعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت/ سويمه

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
19

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2333 days old | 1,040,999 Jordan News Articles | 17,657 Articles in Mar 2026 | 101 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 55 sec ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



مساعدة يكتب: العقل الإداري والعقل الريادي.. الشباب بين التقييد والتمكين - jo
مساعدة يكتب: العقل الإداري والعقل الريادي.. الشباب بين التقييد والتمكين

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

نائب رئيس كتلة الحوار: مشروعات الاستثمار الزراعي حققت الأمن الغذائي - eg
نائب رئيس كتلة الحوار: مشروعات الاستثمار الزراعي حققت الأمن الغذائي

منذ ثانية


اخبار مصر

وزير السياحة يبحث آليات الاستفادة من جوجل في الترويج للمقصد المصري - eg
وزير السياحة يبحث آليات الاستفادة من جوجل في الترويج للمقصد المصري

منذ ثانية


اخبار مصر

 المياه تدعو للتحوط بسبب وقف ضخ المياه من الديسي بداية الشهر المقبل - jo
المياه تدعو للتحوط بسبب وقف ضخ المياه من الديسي بداية الشهر المقبل

منذ ثانية


اخبار الاردن

قيادي بالشعب الجمهوري يبحث دعم المنطقة الصحية بالشرابية - eg
قيادي بالشعب الجمهوري يبحث دعم المنطقة الصحية بالشرابية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

تحدث مرة كل 20 عاما.. ظاهرة فلكية مميزة تظهر في السماء اليوم - sa
تحدث مرة كل 20 عاما.. ظاهرة فلكية مميزة تظهر في السماء اليوم

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

فعاليات قطاع الفنون التشكيلية الأيام المقبلة.. افتتاح معرض ليس بعد بالقاهرة - eg
فعاليات قطاع الفنون التشكيلية الأيام المقبلة.. افتتاح معرض ليس بعد بالقاهرة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

فريق الزمالك ينهي تدريباته استعدادا لمواجهة بلاك بولز في الكونفدرالية - eg
فريق الزمالك ينهي تدريباته استعدادا لمواجهة بلاك بولز في الكونفدرالية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

لمحبي الألعاب.. تعرف على أفضل جهاز لوحي للألعاب في الأسواق - eg
لمحبي الألعاب.. تعرف على أفضل جهاز لوحي للألعاب في الأسواق

منذ ثانيتين


اخبار مصر

رئيس جهاز العبور الجديدة يتفقد أعمال ترفيق الأراضي المضافة للمدينة - eg
رئيس جهاز العبور الجديدة يتفقد أعمال ترفيق الأراضي المضافة للمدينة

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

غارات جوية وتوغل بري للاحتلال .. ماذا حدث ليلا في الجنوب السوري؟ - sy
غارات جوية وتوغل بري للاحتلال .. ماذا حدث ليلا في الجنوب السوري؟

منذ ٣ ثواني


اخبار سوريا

أمن الأقصر يضبط شخصين بحوزتهما 60 ألف قطعة ألعاب نارية - eg
أمن الأقصر يضبط شخصين بحوزتهما 60 ألف قطعة ألعاب نارية

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الزراعة: لا ارتفاع على أسعار الأضاحي هذا العام والمخزون يكفي احتياجات السوق - jo
الزراعة: لا ارتفاع على أسعار الأضاحي هذا العام والمخزون يكفي احتياجات السوق

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

أخبار سعيدة من مكان بعيد.. حظك اليوم برج الدلو 22 أكتوبر - eg
أخبار سعيدة من مكان بعيد.. حظك اليوم برج الدلو 22 أكتوبر

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

غضب رئيس الاتحاد العراقي بعد الخسارة من الأخضر .. فيديو - sa
غضب رئيس الاتحاد العراقي بعد الخسارة من الأخضر .. فيديو

منذ ٤ ثواني


اخبار السعودية

الحكومة تحصل على استثمارات بـ5.81 مليار دولار..تفاصيل - eg
الحكومة تحصل على استثمارات بـ5.81 مليار دولار..تفاصيل

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

دولة أوروبية تعلن عدم استقبالها لأي فلسطيني قادم من غزة - eg
دولة أوروبية تعلن عدم استقبالها لأي فلسطيني قادم من غزة

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

هل الاحتفال بليلة النصف من شعبان بدعة؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل - eg
هل الاحتفال بليلة النصف من شعبان بدعة؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

41 شهيدا خلال يوم- 50 ألف شهيد من بداية الحرب على غزة - ps
41 شهيدا خلال يوم- 50 ألف شهيد من بداية الحرب على غزة

منذ ٤ ثواني


اخبار فلسطين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل