اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٢٠ أب ٢٠٢٦
نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، الموافقة على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة.
ودخول هذه القوة إلى قطاع غزة جزء من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومن المقرر أن تتشكل قوة الاستقرار الدولية من جنود من عدة دول، برئاسة جنرال أمريكي، وفق 'مجلس السلام الدولي'، الذي يرأسه ترامب.
وقال مكتب نتنياهو في بيان: 'خلافا للتقارير (لم يوضح ماهيتها)، لم توافق القيادة السياسية على دخول القوة الدولية إلى قطاع غزة'.
وفي 31 يوليو/ تموز الماضي أعلن 'مجلس السلام' التوصل إلى خريطة طريق لتنفيذ المراحل التالية من وقف إطلاق النار، ولاحقا أعلنت 'حماس' الموافقة عليها، ودعت إلى إلزام إسرائيل بها.
وتشمل الخريطة: انتقال إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية بإشراف دولي، وانتشار قوة استقرار دولية، ونزع سلاح 'حماس' ووضعه تحت مسؤولية اللجنة، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي وإعادة الإعمار.
لكن نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، أعلن في 9 أغسطس/ آب الجاري رفض هذه التفاهمات، مشترطا نزع سلاح 'حماس' قبل أي انسحاب إسرائيلي.
وتابع مكتب نتنياهو الخميس: 'أوضحت إسرائيل أنه لن تكون هناك أي إعادة إعمار في القطاع قبل نزع سلاح حماس بالكامل'.












































