×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

بطاح يكتب: القمة العربية في مواجهة الرفض الإسرائيلي

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٦ أذار ٢٠٢٥ - ١٣:٣٠

بطاح يكتب: القمة العربية في مواجهة الرفض الإسرائيلي

بطاح يكتب: القمة العربية في مواجهة الرفض الإسرائيلي

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٦ أذار ٢٠٢٥ 

لم يكن غريباً أن ترد إسرائيل سلباً على ما صدر عن القمة العربية التي انعقدت في القاهرة في 04/03/2025، وذلك أن القمة العربية خرجت بعدد من القرارات المهمة التي تتناقض مع الطروحات الإسرائيلية التي تهدف في المحصلة إلى تصفية القضية الفلسطينية ولعلّ أهم هذه القرارات:أولاً: رفض 'تهجير' الفلسطينيين من قطاع غزة لما ينطوي عليه من 'تطهير عرقي' يتلو حملة الإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في القطاع لمدة خمسة عشر شهراً.ثانيا: تقديم خطة إعمار وتنمية متكاملة للقطاع المنكوب مع تحديد مناطق 'آمنة' داخل القطاع، وتأمين تمويل عربي دولي من خلال مؤتمر ينعقد لهذا الغرض في القاهرة خلال الشهر القادم.ثالثاً: تحديد لجنة إدارية فلسطينية غير فصائلية لمدة ستة أشهر لإدارة قطاع غزة بحيث ترتبط بالسلطة الفلسطينية لاحقاً، وذلك لضمان وحدة أراضي الدولة الفلسطينية المنشودة (الضفة الغربية، وقطاع غزة، والقدس الشرقية).رابعاً: التأكيد على مسار سياسي يُفضي إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية القاضية بإنشاء دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران 1967 والتي تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية.ولعلّ من الواضح أن إسرائيل ضد كل هذه التصورات للتعامل مع الوضع القائم في قطاع غزة، فإسرائيل مع التهجير الذي تحدث عنه 'ترامب'، وقد سارعت حكومتها إلى اتخاذ عدد من الإجراءات التي تسهل خروج الفلسطينيين من القطاع، فضلاً عما قامت به من قضاء على كافة مقومات الحياة فيه خلال حملة الإبادة التي شنتها بدون هوادة، وإسرائيل ليست معنية بإعادة إعمار القطاع لأنها لا تريد الفلسطينيين فيه أصلاً، وهي إن لم تتمكن من ذلك تريد إبقاء الحصار والتحكم بجميع المعاير (كما تفعل حالياً مانعةً دخول كافة المساعدات في في مخالفة واضحة للقانون الدولي)، ومن الواضح أنها تتنصل من مسؤوليتها في المساهمة في إعادة إعمار القطاع الذي شنت عليه حرباً تدميرية لا تبقي ولا تذر، وإسرائيل لا تريد أية جهة فلسطينية تدير قطاع غزة (لا حماسستان ولا فتحستان على حد تعبير نتنياهو)، بل تريد إدارة محلية أو عربية أو دولية تضمن لها السيطرة الأمنية على القطاع، والأهم من ذلك أنها تريد نزع سلاح المقاومة من قطاع غزة وخروج قادتها بعد أن فشلت في تحقيق ذلك طوال مدة الحرب الذي طالت (471) يوماً، ومن الواضح أن إسرائيل كانت تتمنى أن تتعامل القمة العربية مع هذا الموضوع متناسية أنها قوة احتلال، وأن المقاومة حق مشروع لكل شعب يتعرض له، وأخيراً فإن إسرائيل ليست مع فتح مسار سياسي يؤدي إلى الاعتراف بدولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل (أو ما يُعرف بحل الدولتين)، وقد سبق وأن اتخذ مجلس وزرائها وبرلمانها (الكنيست) قراراً برفض إقامة دولة فلسطينية، ولذا فهي ما زالت ممعنةً في إقامة المستوطنات في الضفة الغربية والقدس لتقطيع الأراضي الفلسطينية وملئها بالمستوطنين لخلق وضع غير مناسب لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.إزاء هذا الرفض الإسرائيلي الذي كان مُتوقعاً ما الذي يمكن أن يفعله القادة العرب؟ إنّ عدداً من الخطوات التي يمكن أن تُتخذ ولعل أهمها:أولاً: التواصل مع الإدارة الأمريكية وتوضيح الخطة العربية لها شريطة التعامل مع الإدارة الأمريكية من موقع قوة وبخاصة أن ترامب ينتظر من العرب (السعودية تحديداً) استثمارات في الولايات المتحدة، تصل إلى 'تريليون' دولار، وشريطة فهم 'سيكولوجية' ترامب الذي يؤمن بالقوة ويريد 'إنهاء الحروب' لا بدئها طامحاً من خلال ذلك إلى نيل جائزة 'نوبل' للسلام. إنّ الإدارة الأمريكية هي الوحيدة في العالم القادرة على 'لجم' إسرائيل بحكم أنها توفر لها كل ما تحتاجه: عسكرياً، وسياسياً، واقتصادياً، ولذا فلابد من التحاور معها بذكاء ولكن بقوة.ثانياً: إسناد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة سواء في المفاوضات الجارية الآن لإتمام الصفقة التي تم التوافق عليها وتحاول إسرائيل التنصل منها، أو بالتأكيد على حق المقاومة وحفظ سلاحها، وذلك بحكم أنها تواجه عدواً طامعاً حتى في إعادة احتلال القطاع والاستيطان فيه، ولا مانع بالطبع من التفاوض حول 'هدنة' معقولة تُبقي على سلاح المقاومة، ولا تعرض الشعب الفلسطيني لمحنة جديدة بعدما مرّ به طوال خمسة عشر شهراً.ثالثاً: الترويج للخطة العربية على المستوى العالمي: رسمياً وشعبياً، وبخاصة أن كافة دول العالم وشعوبه (باستثناء أمريكا وإسرائيل) رفضت موضوع التهجير رفضاً قاطعاً، وهي في معظمها مع 'حل الدولتين' الذي يمنح الفلسطينيين حق تقرير المصير وفي نفس الوقت يضمن الأمن لإسرائيل، وذلك فضلاً عن أن الخطة العربية للإعمار معقولة ويبدو أن العرب سوف يرمون بكل ثقلهم لتنفيذها.إنّ مما لا شك فيه أن الوضع شائك وصعب لأنّ إسرائيل مسلحةً بالدعم الأمريكي اللامحدود وتعتقد أنها تستطيع أن ترفض كل الطروحات العربية المنطقية والمعقولة، ولذا فلابدّ من دراسة سبل الرد عليها وإلزامها بتأنٍ وحصافة وصولاً إلى تحقيق الأهداف التي وضعتها القمة العربية والتي أمِلت من خلالها بالتعامل مع القضية الفلسطينية بشكل عام والوضع الملتهب في قطاع غزة بشكل خاص.

لم يكن غريباً أن ترد إسرائيل سلباً على ما صدر عن القمة العربية التي انعقدت في القاهرة في 04/03/2025، وذلك أن القمة العربية خرجت بعدد من القرارات المهمة التي تتناقض مع الطروحات الإسرائيلية التي تهدف في المحصلة إلى تصفية القضية الفلسطينية ولعلّ أهم هذه القرارات:

أولاً: رفض 'تهجير' الفلسطينيين من قطاع غزة لما ينطوي عليه من 'تطهير عرقي' يتلو حملة الإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في القطاع لمدة خمسة عشر شهراً.

ثانيا: تقديم خطة إعمار وتنمية متكاملة للقطاع المنكوب مع تحديد مناطق 'آمنة' داخل القطاع، وتأمين تمويل عربي دولي من خلال مؤتمر ينعقد لهذا الغرض في القاهرة خلال الشهر القادم.

ثالثاً: تحديد لجنة إدارية فلسطينية غير فصائلية لمدة ستة أشهر لإدارة قطاع غزة بحيث ترتبط بالسلطة الفلسطينية لاحقاً، وذلك لضمان وحدة أراضي الدولة الفلسطينية المنشودة (الضفة الغربية، وقطاع غزة، والقدس الشرقية).

رابعاً: التأكيد على مسار سياسي يُفضي إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية القاضية بإنشاء دولة فلسطينية على أراضي الرابع من حزيران 1967 والتي تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية.

ولعلّ من الواضح أن إسرائيل ضد كل هذه التصورات للتعامل مع الوضع القائم في قطاع غزة، فإسرائيل مع التهجير الذي تحدث عنه 'ترامب'، وقد سارعت حكومتها إلى اتخاذ عدد من الإجراءات التي تسهل خروج الفلسطينيين من القطاع، فضلاً عما قامت به من قضاء على كافة مقومات الحياة فيه خلال حملة الإبادة التي شنتها بدون هوادة، وإسرائيل ليست معنية بإعادة إعمار القطاع لأنها لا تريد الفلسطينيين فيه أصلاً، وهي إن لم تتمكن من ذلك تريد إبقاء الحصار والتحكم بجميع المعاير (كما تفعل حالياً مانعةً دخول كافة المساعدات في في مخالفة واضحة للقانون الدولي)، ومن الواضح أنها تتنصل من مسؤوليتها في المساهمة في إعادة إعمار القطاع الذي شنت عليه حرباً تدميرية لا تبقي ولا تذر، وإسرائيل لا تريد أية جهة فلسطينية تدير قطاع غزة (لا حماسستان ولا فتحستان على حد تعبير نتنياهو)، بل تريد إدارة محلية أو عربية أو دولية تضمن لها السيطرة الأمنية على القطاع، والأهم من ذلك أنها تريد نزع سلاح المقاومة من قطاع غزة وخروج قادتها بعد أن فشلت في تحقيق ذلك طوال مدة الحرب الذي طالت (471) يوماً، ومن الواضح أن إسرائيل كانت تتمنى أن تتعامل القمة العربية مع هذا الموضوع متناسية أنها قوة احتلال، وأن المقاومة حق مشروع لكل شعب يتعرض له، وأخيراً فإن إسرائيل ليست مع فتح مسار سياسي يؤدي إلى الاعتراف بدولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل (أو ما يُعرف بحل الدولتين)، وقد سبق وأن اتخذ مجلس وزرائها وبرلمانها (الكنيست) قراراً برفض إقامة دولة فلسطينية، ولذا فهي ما زالت ممعنةً في إقامة المستوطنات في الضفة الغربية والقدس لتقطيع الأراضي الفلسطينية وملئها بالمستوطنين لخلق وضع غير مناسب لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.

إزاء هذا الرفض الإسرائيلي الذي كان مُتوقعاً ما الذي يمكن أن يفعله القادة العرب؟ إنّ عدداً من الخطوات التي يمكن أن تُتخذ ولعل أهمها:

أولاً: التواصل مع الإدارة الأمريكية وتوضيح الخطة العربية لها شريطة التعامل مع الإدارة الأمريكية من موقع قوة وبخاصة أن ترامب ينتظر من العرب (السعودية تحديداً) استثمارات في الولايات المتحدة، تصل إلى 'تريليون' دولار، وشريطة فهم 'سيكولوجية' ترامب الذي يؤمن بالقوة ويريد 'إنهاء الحروب' لا بدئها طامحاً من خلال ذلك إلى نيل جائزة 'نوبل' للسلام. إنّ الإدارة الأمريكية هي الوحيدة في العالم القادرة على 'لجم' إسرائيل بحكم أنها توفر لها كل ما تحتاجه: عسكرياً، وسياسياً، واقتصادياً، ولذا فلابد من التحاور معها بذكاء ولكن بقوة.

ثانياً: إسناد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة سواء في المفاوضات الجارية الآن لإتمام الصفقة التي تم التوافق عليها وتحاول إسرائيل التنصل منها، أو بالتأكيد على حق المقاومة وحفظ سلاحها، وذلك بحكم أنها تواجه عدواً طامعاً حتى في إعادة احتلال القطاع والاستيطان فيه، ولا مانع بالطبع من التفاوض حول 'هدنة' معقولة تُبقي على سلاح المقاومة، ولا تعرض الشعب الفلسطيني لمحنة جديدة بعدما مرّ به طوال خمسة عشر شهراً.

ثالثاً: الترويج للخطة العربية على المستوى العالمي: رسمياً وشعبياً، وبخاصة أن كافة دول العالم وشعوبه (باستثناء أمريكا وإسرائيل) رفضت موضوع التهجير رفضاً قاطعاً، وهي في معظمها مع 'حل الدولتين' الذي يمنح الفلسطينيين حق تقرير المصير وفي نفس الوقت يضمن الأمن لإسرائيل، وذلك فضلاً عن أن الخطة العربية للإعمار معقولة ويبدو أن العرب سوف يرمون بكل ثقلهم لتنفيذها.

إنّ مما لا شك فيه أن الوضع شائك وصعب لأنّ إسرائيل مسلحةً بالدعم الأمريكي اللامحدود وتعتقد أنها تستطيع أن ترفض كل الطروحات العربية المنطقية والمعقولة، ولذا فلابدّ من دراسة سبل الرد عليها وإلزامها بتأنٍ وحصافة وصولاً إلى تحقيق الأهداف التي وضعتها القمة العربية والتي أمِلت من خلالها بالتعامل مع القضية الفلسطينية بشكل عام والوضع الملتهب في قطاع غزة بشكل خاص.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

استدعاء أنس العوضات لمباراتي سوريا وفنزويلا الوديتين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
18

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,166,264 Jordan News Articles | 14,850 Articles in Sep 2026 | 454 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 24 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



بطاح يكتب: القمة العربية في مواجهة الرفض الإسرائيلي - jo
بطاح يكتب: القمة العربية في مواجهة الرفض الإسرائيلي

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

الكوكايين يسقط شخصين في قبضة أمن البيضاء - ma
الكوكايين يسقط شخصين في قبضة أمن البيضاء

منذ ٠ ثانية


اخبار المغرب

 الكهرباء : تقدم أعمال التركيبات بمحطة تحويل يفرن - ly
الكهرباء : تقدم أعمال التركيبات بمحطة تحويل يفرن

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

إقرأ عدد اليوم من جريدة نداء الوطن - lb
إقرأ عدد اليوم من جريدة نداء الوطن

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

ريال مدريد يحدد سعر بيع لاعبه - sa
ريال مدريد يحدد سعر بيع لاعبه

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

من باريس إلى بوسطن.. أشهر سرقات المتاحف العالمية - ly
من باريس إلى بوسطن.. أشهر سرقات المتاحف العالمية

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

نابولي يعلن تجديد عقد ماتيو بوليتانو - eg
نابولي يعلن تجديد عقد ماتيو بوليتانو

منذ ثانية


اخبار مصر

تشكيل لجنة مراقبة ليبية تشادية حول توافد العمالة - ly
تشكيل لجنة مراقبة ليبية تشادية حول توافد العمالة

منذ ثانية


اخبار ليبيا

بعد اختطاف مادورو .. روبيو: فنزويلا ليست ليبيا ولا العراق - ly
بعد اختطاف مادورو .. روبيو: فنزويلا ليست ليبيا ولا العراق

منذ ثانية


اخبار ليبيا

بوتين: الاقتصاد الروسي مستقر رغم التهديدات الخارجية - ly
بوتين: الاقتصاد الروسي مستقر رغم التهديدات الخارجية

منذ ثانية


اخبار ليبيا

موازنة 2024: الضرائب والرسوم بالدولار (الاخبار) - lb
موازنة 2024: الضرائب والرسوم بالدولار (الاخبار)

منذ ثانية


اخبار لبنان

إقرأ عدد اليوم من جريدة نداء الوطن - lb
إقرأ عدد اليوم من جريدة نداء الوطن

منذ ثانية


اخبار لبنان

تعميم صورة المفقود القاصر محمد الريس - lb
تعميم صورة المفقود القاصر محمد الريس

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

حسام حسني يكشف لماذا رفض محمد محيي غناء لولاش - xx
حسام حسني يكشف لماذا رفض محمد محيي غناء لولاش

منذ ثانيتين


لايف ستايل

بأرخص سعر.. اركب إم جي ZS موديل 2020 - eg
بأرخص سعر.. اركب إم جي ZS موديل 2020

منذ ثانيتين


اخبار مصر

مستوطنون يغلقون طريقا زراعيا شرق قلقيلية - ps
مستوطنون يغلقون طريقا زراعيا شرق قلقيلية

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

الضمير التونسي : أزمة تشتت لا غياب - tn
الضمير التونسي : أزمة تشتت لا غياب

منذ ثانيتين


اخبار تونس

هيونداي I10 هاتشباك سعرها 300 ألف جنيه - eg
هيونداي I10 هاتشباك سعرها 300 ألف جنيه

منذ ثانيتين


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل