×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

الفِراسة في الرجال.. حين تُقرأ النوايا قبل أن تُكشف الأقنعة

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٠ نيسان ٢٠٢٥ - ١١:٠٣

الفراسة في الرجال.. حين تقرأ النوايا قبل أن تكشف الأقنعة

الفِراسة في الرجال.. حين تُقرأ النوايا قبل أن تُكشف الأقنعة

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٠ نيسان ٢٠٢٥ 

في زمنٍ تشابهت فيه الوجوه وتناسخت فيه الشعارات، باتت الفِراسة (نظرية نفسية تستخدم لوصف شخصية الإنسان) إحدى أهم أدوات تمييز الرجال، بل إحدى ضرورات صوْن الأوطان. لم تكن الفراسة عند العرب مجرد حدس أو ملامح تُقرأ، بل كانت بصيرة تستشفّ المواقف قبل وقوعها، وتُدرك النوايا من وراء الحُجب، وتُفرّق بين الثابت والمتلون، وبين من يقف على الأرض ومن يتقن السير على حبال الشعارات.ولعل ما شهدته الساحة الأردنية مؤخرًا من كشف خلية إرهابية كانت تُخطط لعمليات نوعية في بلدنا الحبيب، على يد أبطال دائرة المخابرات العامة، يعيد التذكير بأن الفِراسة لم تغب، وأن رجال الظل ما زالوا يقرأون ما خفي من الحركات والسكنات، وينتزعون الخطر من جذوره قبل أن يتسلّل إلى أمن الوطن وطمأنينة الناس.هذا الإنجاز الأمني الرفيع لم يكن مجرد ضربة استباقية ناجحة، بل كان شاهدًا على أن الفِراسة ما زالت حاضرة في عقل الدولة وعيونها. فالأردنيون لا تنطلي عليهم الأقنعة، ولا تُغريهم المظاهر، وهم يدركون أن الولاء الحقيقي لا يُقاس بالكلمات الرنانة، بل بالانتماء الصادق والثبات ساعة العصف.وفي خضمّ ما تشهده غزة من مآسٍ لا تُحتمل، وما يعتصر قلوب الأردنيين من وجعٍ حقيقي تجاه أهلنا هناك، تخرج – كما في كل محنة – أصوات تحاول استثمار الدم الفلسطيني لصالح مشاريع التخريب والتجييش، وتُلبس الفوضى ثوب الغضب الشريف. وهنا، لا بدّ من الفِراسة الوطنية مجددًا؛ لتمييز الغضب الصادق من التجييش الموجَّه، والنصرة النقية من الاستثمار المشبوه.المواقف الكبرى تفتح الأبواب على مصاريعها، وتسمح للأوفياء والمُندسّين- على حدّ سواء–بالظهور في المشهد. لكن من يُحسن القراءة يدرك أن بعض من يرفعون الشعارات لا يحملون من فلسطين سوى اسمها، وأن مساعيهم لا تهدف إلى تحرير الأرض، بل إلى زعزعة أمنٍ حافظ على بوصلته رغم العواصف. الأردن، الذي ظل قلبًا نابضًا للقضية الفلسطينية، لم يكن يومًا بحاجة لمزاودات من أحد، ولم تكن بوصلته يومًا محل شك. ولكن ما نرفضه – ونحذر منه – هو محاولة اختراق هذه البوصلة من قبل فئات تسعى إلى زرع الفوضى تحت راية المقاومة، أو تسويق أجندات معتمة?في وضح النهار.وفي خضمّ كل ذلك، تبرز الفِراسة بوصفها قيمةً حيوية لا نظرية، في إدارة الشأن العام، وفي اختيار رجالات المرحلة، وتمييز من يستحق الثقة من أولئك الذين أتقنوا فنون التجمّل والتزيّن في زمن الصورة والكلمة المصقولة.أما في الإقليم؛ فنشهد كيف تخذُل الفِراسة أصحابها حين يُراهن على وجوه ما لبثت أن تهاوت أمام أول اختبار، أو حين تُعطى الثقة لمن يتحدّثون باسم الشعوب وهم ينسجون ولاءاتهم في الغرف المغلقة. أما على الساحة الدولية؛ فقد كشف العالم وجهه منذ زمن، وأصبح من لا يُجيد قراءة النوايا خلف الكلمات ضحيةً سهلة في لعبةٍ لا ترحم.لقد آن الأوان لإعادة الاعتبار للفِراسة: في التربية، في التعليم، في الإدارة، وفي الإعلام. آن الأوان لنعلّم أبناءنا أن الصدق يُرى في المواقف لا في الشعارات، وأن الرجولة لا تُقاس بحجم الصوت بل بحجم التضحية، وأن الوطني الحقيقي لا يُطعن من الخلف ثم يلوّح بالعلم من الأمام.الأردن اليوم، بأجهزته ومؤسساته ورجاله، يبرهن مرة تلو أخرى أن الحياد عن الحق لا مكان له، وأن البصيرة لم تُطفأ، وأن الفِراسة مازالت ترسم ملامح المستقبل، رغم كل هذا الضجيج.ــ

في زمنٍ تشابهت فيه الوجوه وتناسخت فيه الشعارات، باتت الفِراسة (نظرية نفسية تستخدم لوصف شخصية الإنسان) إحدى أهم أدوات تمييز الرجال، بل إحدى ضرورات صوْن الأوطان. لم تكن الفراسة عند العرب مجرد حدس أو ملامح تُقرأ، بل كانت بصيرة تستشفّ المواقف قبل وقوعها، وتُدرك النوايا من وراء الحُجب، وتُفرّق بين الثابت والمتلون، وبين من يقف على الأرض ومن يتقن السير على حبال الشعارات.

ولعل ما شهدته الساحة الأردنية مؤخرًا من كشف خلية إرهابية كانت تُخطط لعمليات نوعية في بلدنا الحبيب، على يد أبطال دائرة المخابرات العامة، يعيد التذكير بأن الفِراسة لم تغب، وأن رجال الظل ما زالوا يقرأون ما خفي من الحركات والسكنات، وينتزعون الخطر من جذوره قبل أن يتسلّل إلى أمن الوطن وطمأنينة الناس.

هذا الإنجاز الأمني الرفيع لم يكن مجرد ضربة استباقية ناجحة، بل كان شاهدًا على أن الفِراسة ما زالت حاضرة في عقل الدولة وعيونها. فالأردنيون لا تنطلي عليهم الأقنعة، ولا تُغريهم المظاهر، وهم يدركون أن الولاء الحقيقي لا يُقاس بالكلمات الرنانة، بل بالانتماء الصادق والثبات ساعة العصف.

وفي خضمّ ما تشهده غزة من مآسٍ لا تُحتمل، وما يعتصر قلوب الأردنيين من وجعٍ حقيقي تجاه أهلنا هناك، تخرج – كما في كل محنة – أصوات تحاول استثمار الدم الفلسطيني لصالح مشاريع التخريب والتجييش، وتُلبس الفوضى ثوب الغضب الشريف. وهنا، لا بدّ من الفِراسة الوطنية مجددًا؛ لتمييز الغضب الصادق من التجييش الموجَّه، والنصرة النقية من الاستثمار المشبوه.

المواقف الكبرى تفتح الأبواب على مصاريعها، وتسمح للأوفياء والمُندسّين- على حدّ سواء–بالظهور في المشهد. لكن من يُحسن القراءة يدرك أن بعض من يرفعون الشعارات لا يحملون من فلسطين سوى اسمها، وأن مساعيهم لا تهدف إلى تحرير الأرض، بل إلى زعزعة أمنٍ حافظ على بوصلته رغم العواصف. الأردن، الذي ظل قلبًا نابضًا للقضية الفلسطينية، لم يكن يومًا بحاجة لمزاودات من أحد، ولم تكن بوصلته يومًا محل شك. ولكن ما نرفضه – ونحذر منه – هو محاولة اختراق هذه البوصلة من قبل فئات تسعى إلى زرع الفوضى تحت راية المقاومة، أو تسويق أجندات معتمة?في وضح النهار.

وفي خضمّ كل ذلك، تبرز الفِراسة بوصفها قيمةً حيوية لا نظرية، في إدارة الشأن العام، وفي اختيار رجالات المرحلة، وتمييز من يستحق الثقة من أولئك الذين أتقنوا فنون التجمّل والتزيّن في زمن الصورة والكلمة المصقولة.

أما في الإقليم؛ فنشهد كيف تخذُل الفِراسة أصحابها حين يُراهن على وجوه ما لبثت أن تهاوت أمام أول اختبار، أو حين تُعطى الثقة لمن يتحدّثون باسم الشعوب وهم ينسجون ولاءاتهم في الغرف المغلقة. أما على الساحة الدولية؛ فقد كشف العالم وجهه منذ زمن، وأصبح من لا يُجيد قراءة النوايا خلف الكلمات ضحيةً سهلة في لعبةٍ لا ترحم.

لقد آن الأوان لإعادة الاعتبار للفِراسة: في التربية، في التعليم، في الإدارة، وفي الإعلام. آن الأوان لنعلّم أبناءنا أن الصدق يُرى في المواقف لا في الشعارات، وأن الرجولة لا تُقاس بحجم الصوت بل بحجم التضحية، وأن الوطني الحقيقي لا يُطعن من الخلف ثم يلوّح بالعلم من الأمام.

الأردن اليوم، بأجهزته ومؤسساته ورجاله، يبرهن مرة تلو أخرى أن الحياد عن الحق لا مكان له، وأن البصيرة لم تُطفأ، وأن الفِراسة مازالت ترسم ملامح المستقبل، رغم كل هذا الضجيج.ــ

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

20 مصابا في منطقة ديمونة جنوب "إسرائيل" جراء هجوم صاروخي إيراني

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
23

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2333 days old | 1,040,791 Jordan News Articles | 17,449 Articles in Mar 2026 | 445 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 9 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الفراسة في الرجال.. حين تقرأ النوايا قبل أن تكشف الأقنعة - jo
الفراسة في الرجال.. حين تقرأ النوايا قبل أن تكشف الأقنعة

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

 الأغذية العالمي يؤكد ضرورة استمرار وقف النار بغزة - ps
الأغذية العالمي يؤكد ضرورة استمرار وقف النار بغزة

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

وصول طائرة مساعدات قطرية جديدة إلى مطار دمشق - qa
وصول طائرة مساعدات قطرية جديدة إلى مطار دمشق

منذ ٠ ثانية


اخبار قطر

بدء تفويج الحجاج اليمنيين من مطار عدن في هذا الموعد - ye
بدء تفويج الحجاج اليمنيين من مطار عدن في هذا الموعد

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

سقوط نجم الهيدرو في قبضة الداخلية بالإسماعيلية.. والحصيلة ملايين - eg
سقوط نجم الهيدرو في قبضة الداخلية بالإسماعيلية.. والحصيلة ملايين

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

بيراميدز يعلق على توديع الأهلي بطولة أفريقيا.. ماذا قال؟ - eg
بيراميدز يعلق على توديع الأهلي بطولة أفريقيا.. ماذا قال؟

منذ ثانية


اخبار مصر

إشكال في طرابلس.. إطلاق نار وسقوط جريح - lb
إشكال في طرابلس.. إطلاق نار وسقوط جريح

منذ ثانية


اخبار لبنان

الآن.. تنسيق كليات التجارة 2024 جميع المحافظات - eg
الآن.. تنسيق كليات التجارة 2024 جميع المحافظات

منذ ثانية


اخبار مصر

تواصل فعاليات الذكرى السنوية للصرخة في عدد من المحافظات - ye
تواصل فعاليات الذكرى السنوية للصرخة في عدد من المحافظات

منذ ثانية


اخبار اليمن

علامات تظهر على الوجه تكشف ارتفاع الكوليسترول في الدم - eg
علامات تظهر على الوجه تكشف ارتفاع الكوليسترول في الدم

منذ ثانية


اخبار مصر

 مياه الإسكندرية تحصل على المستوى الأول للأداء الأمني المتميز - eg
مياه الإسكندرية تحصل على المستوى الأول للأداء الأمني المتميز

منذ ثانية


اخبار مصر

لمناقشة تعديلات قانون المجلس .. بدء الجلسة العامة لـ الشيوخ - eg
لمناقشة تعديلات قانون المجلس .. بدء الجلسة العامة لـ الشيوخ

منذ ثانية


اخبار مصر

مميزات كارت الخدمات المتكاملة لذوي الإعاقة وطريقة استخراجه - eg
مميزات كارت الخدمات المتكاملة لذوي الإعاقة وطريقة استخراجه

منذ ثانيتين


اخبار مصر

كيفية استخراج بطاقة الرقم القومي لتجنب غرامة التأخير - eg
كيفية استخراج بطاقة الرقم القومي لتجنب غرامة التأخير

منذ ثانيتين


اخبار مصر

محافظ قنا يؤكد أهمية مشاركة النواب فى الخطط المستقبلية - eg
محافظ قنا يؤكد أهمية مشاركة النواب فى الخطط المستقبلية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

ارتفاع الفائدة على قروض الرهن العقاري الأمريكية الأسبوع الماضي - eg
ارتفاع الفائدة على قروض الرهن العقاري الأمريكية الأسبوع الماضي

منذ ثانيتين


اخبار مصر

استاد عمان الدولي يستضيف مباراة فلسطين وكوريا الجنوبية - ps
استاد عمان الدولي يستضيف مباراة فلسطين وكوريا الجنوبية

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

 التضامن : 800 ألف موظف خضعوا إلى الكشف عن المخدرات - eg
التضامن : 800 ألف موظف خضعوا إلى الكشف عن المخدرات

منذ ثانيتين


اخبار مصر

دي بروين والطبيب الساحر.. قضية تثير الجدل في بلجيكا.. ما القصة؟ - eg
دي بروين والطبيب الساحر.. قضية تثير الجدل في بلجيكا.. ما القصة؟

منذ ثانيتين


اخبار مصر

 تعليم القاهرة : نضع الخطط لمواجهة تحديات العملية التعليمية - eg
تعليم القاهرة : نضع الخطط لمواجهة تحديات العملية التعليمية

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

وزير العدل التقى وفدا من نقابة خبراء المحاسبة المجازين - lb
وزير العدل التقى وفدا من نقابة خبراء المحاسبة المجازين

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

عالم أزهري يوضح لماذا يحب الناس زيارة آل البيت؟ .. فيديو - eg
عالم أزهري يوضح لماذا يحب الناس زيارة آل البيت؟ .. فيديو

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

3 طرق للحفاظ على البصل وتخزينه بشكل صحيح - eg
3 طرق للحفاظ على البصل وتخزينه بشكل صحيح

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل