×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٣١ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

حدادين يكتب: ثوابت في زمن الشروط

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ١٨ أيار ٢٠٢٥ - ٢٢:٣٢

حدادين يكتب: ثوابت في زمن الشروط

حدادين يكتب: ثوابت في زمن الشروط

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ١٨ أيار ٢٠٢٥ 

يُعدّ الأردن من الدول المحورية جيوسياسياً في منطقة الشرق الأوسط، غير أن وضعه الاقتصادي يواجه تحديات متزايدة، أبرزها العجز المالي المزمن، وتراكم الديون الداخلية والخارجية إلى مستويات حرجة، إضافة إلى معدلات بطالة مرتفعة. وعلى الرغم من تبني سياسات إصلاح اقتصادي في إطار تعاون مع صندوق النقد الدولي، إلا أن النتائج بقيت محدودة في ظل غياب دعم سياسي واقتصادي دولي حقيقي. في هذا السياق، يبرز تساؤل أساسي: ما الثمن السياسي الذي يُطلب من الأردن دفعه مقابل تلقي دعم اقتصادي جوهري وتخفيف أعباء ديونه؟ لفهم هذا التوازن المعقّد، من الضروري إدراك أن الاقتصاد الأردني ليس معزولاً عن السياسة الخارجية، بل يرتبط بها ارتباطاً وثيقاً. إذ غالباً ما ترتبط المساعدات والمنح التي يتلقاها الأردن بمواقفه من قضايا إقليمية حساسة، مثل القضية الفلسطينية، والعلاقات مع إسرائيل، والموقف من إيران، والتطورات في سوريا. هذا التداخل بين السياسي والاقتصادي يشير إلى أن معالجة الديون لا تُبنى على أسس مالية بحتة، بل على حسابات أوسع.وفي الوقت الذي يتوجس فيه الغرب من أي انفتاح اقتصادي أردني على الصين أو روسيا، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية، يُدفع الأردن باتجاه الاندماج في مشاريع إقليمية تحت إشراف قوى غربية، ما يعني أن أحد المطالب الضمنية هو الحد من الانخراط مع التكتلات الشرقية.أما في ملف اللاجئين، فيواجه الأردن ضغوطاً لتقليص اعتماده على وكالة الأونروا، أو حتى لإعادة تعريف وضع اللاجئ الفلسطيني داخل المملكة سعياً لتوطين تدريجي. وهذا يُعد من أخطر التحديات السياسية التي تمسّ الهوية الوطنية والتوازن الديمغرافي الحساس في البلاد.ورغم هذه التحديات، أظهرت الحكومة الأردنية قدرة ملموسة على إدارة الملف الاقتصادي بكفاءة، مستندة إلى فريق وزاري يتمتع بالكفاءة والخبرة، خصوصاً في الوزارات الاقتصادية الأساسية. وقد انعكس هذا في عدد من المبادرات والإصلاحات التي تهدف إلى تحسين الأداء المالي وتعزيز بيئة الاستثمار. ويعزز هذا الأداء وجود تنسيق فعّال وتعاون وثيق بين مختلف مؤسسات الدولة، بما في ذلك البنك المركزي، والجهات الرقابية، والأجهزة الأمنية، في سبيل الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، ومواجهة الضغوط الداخلية والخارجية على حد سواء.كما ينتهج الملك عبدالله الثاني سياسة متّزنة تقوم على الحياد الدبلوماسي، ورفض الانخراط في صراعات إقليمية، أو التدخل في شؤون الآخرين. وقد ساهم هذا النهج في الحفاظ على الاستقرار الداخلي، وتعزيز صورة الأردن كدولة مسؤولة وموثوقة على الساحة الدولية.يحظى الملك عبدالله الثاني بتقدير واسع داخل الأردن، بفضل جهوده في حماية أمن البلاد واستقرارها، وتحسين مستوى الخدمات في ظل ظروف اقتصادية صعبة. كما أن علاقته الوثيقة بالمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية كانت ركيزة من ركائز الاستقرار. وقد عزز مكانته موقفه الدائم والثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتأكيده على مركزية القدس ودور الوصاية الهاشمية، ما أكسبه احتراماً واسعاً عربياً وإسلامياً.ولا يزال الأردن يحتفظ بهامش مناورة سياسي مهم، مستنداً إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي، والدور الديني والتاريخي للهاشميين في القدس، وتركيبته الاجتماعية المتماسكة، ودعم الشعب لقيادته. ولهذا، فإن خياراته السياسية غالباً ما تكون محسوبة وتكتيكية، وليست استراتيجية انقلابية.وفي المحصلة، فإن إصلاح الاقتصاد الأردني وخفض مديونيته لا يمكن فصلهما عن حسابات السياسة الدولية. وبين ضغوط الخارج ومعادلات الداخل، تبقى قدرة الأردن على الحفاظ على توازنه مرهونة بقدرته على التمسك بثوابته الوطنية، دون أن يخسر فرص الانفتاح والدعم. فما يُطلب لم يعد فقط إصلاحات اقتصادية، بل إعادة تعريف لمكانة الدولة وهويتها السياسيةفيالإقليم.

يُعدّ الأردن من الدول المحورية جيوسياسياً في منطقة الشرق الأوسط، غير أن وضعه الاقتصادي يواجه تحديات متزايدة، أبرزها العجز المالي المزمن، وتراكم الديون الداخلية والخارجية إلى مستويات حرجة، إضافة إلى معدلات بطالة مرتفعة. وعلى الرغم من تبني سياسات إصلاح اقتصادي في إطار تعاون مع صندوق النقد الدولي، إلا أن النتائج بقيت محدودة في ظل غياب دعم سياسي واقتصادي دولي حقيقي. في هذا السياق، يبرز تساؤل أساسي: ما الثمن السياسي الذي يُطلب من الأردن دفعه مقابل تلقي دعم اقتصادي جوهري وتخفيف أعباء ديونه؟

لفهم هذا التوازن المعقّد، من الضروري إدراك أن الاقتصاد الأردني ليس معزولاً عن السياسة الخارجية، بل يرتبط بها ارتباطاً وثيقاً. إذ غالباً ما ترتبط المساعدات والمنح التي يتلقاها الأردن بمواقفه من قضايا إقليمية حساسة، مثل القضية الفلسطينية، والعلاقات مع إسرائيل، والموقف من إيران، والتطورات في سوريا. هذا التداخل بين السياسي والاقتصادي يشير إلى أن معالجة الديون لا تُبنى على أسس مالية بحتة، بل على حسابات أوسع.

وفي الوقت الذي يتوجس فيه الغرب من أي انفتاح اقتصادي أردني على الصين أو روسيا، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية، يُدفع الأردن باتجاه الاندماج في مشاريع إقليمية تحت إشراف قوى غربية، ما يعني أن أحد المطالب الضمنية هو الحد من الانخراط مع التكتلات الشرقية.

أما في ملف اللاجئين، فيواجه الأردن ضغوطاً لتقليص اعتماده على وكالة الأونروا، أو حتى لإعادة تعريف وضع اللاجئ الفلسطيني داخل المملكة سعياً لتوطين تدريجي. وهذا يُعد من أخطر التحديات السياسية التي تمسّ الهوية الوطنية والتوازن الديمغرافي الحساس في البلاد.

ورغم هذه التحديات، أظهرت الحكومة الأردنية قدرة ملموسة على إدارة الملف الاقتصادي بكفاءة، مستندة إلى فريق وزاري يتمتع بالكفاءة والخبرة، خصوصاً في الوزارات الاقتصادية الأساسية. وقد انعكس هذا في عدد من المبادرات والإصلاحات التي تهدف إلى تحسين الأداء المالي وتعزيز بيئة الاستثمار. ويعزز هذا الأداء وجود تنسيق فعّال وتعاون وثيق بين مختلف مؤسسات الدولة، بما في ذلك البنك المركزي، والجهات الرقابية، والأجهزة الأمنية، في سبيل الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، ومواجهة الضغوط الداخلية والخارجية على حد سواء.

كما ينتهج الملك عبدالله الثاني سياسة متّزنة تقوم على الحياد الدبلوماسي، ورفض الانخراط في صراعات إقليمية، أو التدخل في شؤون الآخرين. وقد ساهم هذا النهج في الحفاظ على الاستقرار الداخلي، وتعزيز صورة الأردن كدولة مسؤولة وموثوقة على الساحة الدولية.

يحظى الملك عبدالله الثاني بتقدير واسع داخل الأردن، بفضل جهوده في حماية أمن البلاد واستقرارها، وتحسين مستوى الخدمات في ظل ظروف اقتصادية صعبة. كما أن علاقته الوثيقة بالمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية كانت ركيزة من ركائز الاستقرار. وقد عزز مكانته موقفه الدائم والثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتأكيده على مركزية القدس ودور الوصاية الهاشمية، ما أكسبه احتراماً واسعاً عربياً وإسلامياً.

ولا يزال الأردن يحتفظ بهامش مناورة سياسي مهم، مستنداً إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي، والدور الديني والتاريخي للهاشميين في القدس، وتركيبته الاجتماعية المتماسكة، ودعم الشعب لقيادته. ولهذا، فإن خياراته السياسية غالباً ما تكون محسوبة وتكتيكية، وليست استراتيجية انقلابية.

وفي المحصلة، فإن إصلاح الاقتصاد الأردني وخفض مديونيته لا يمكن فصلهما عن حسابات السياسة الدولية. وبين ضغوط الخارج ومعادلات الداخل، تبقى قدرة الأردن على الحفاظ على توازنه مرهونة بقدرته على التمسك بثوابته الوطنية، دون أن يخسر فرص الانفتاح والدعم. فما يُطلب لم يعد فقط إصلاحات اقتصادية، بل إعادة تعريف لمكانة الدولة وهويتها السياسيةفيالإقليم.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

تنسيق اردني بحريني رفيع المستوى لمواجهة التحديات الاقليمية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
22

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2496 days old | 1,151,395 Jordan News Articles | 19,036 Articles in Aug 2026 | 664 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 1 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



حدادين يكتب: ثوابت في زمن الشروط - jo
حدادين يكتب: ثوابت في زمن الشروط

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

أخطر أطعمة يجب تجنبها في المصيف - eg
أخطر أطعمة يجب تجنبها في المصيف

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

إصابة شاب باعتداء الاحتلال في طولكرم - ps
إصابة شاب باعتداء الاحتلال في طولكرم

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

أول تعليق لزهير البهاوي بعد زواجه السري - xx
أول تعليق لزهير البهاوي بعد زواجه السري

منذ ٠ ثانية


لايف ستايل

أسعار الدجاج.. بين النيء والمطبوخ - sy
أسعار الدجاج.. بين النيء والمطبوخ

منذ ٠ ثانية


اخبار سوريا

5 نساء سعوديات يستحقن لقب المرأة المثابرة - xx
5 نساء سعوديات يستحقن لقب المرأة المثابرة

منذ ٠ ثانية


لايف ستايل

أبرز الأحداث الرياضية لعام 2024 - dz
أبرز الأحداث الرياضية لعام 2024

منذ ثانية


اخبار الجزائر

الملا: 3 عروض لعزايزة... وتوجه إلى الموافقة - kw
الملا: 3 عروض لعزايزة... وتوجه إلى الموافقة

منذ ثانية


اخبار الكويت

تسليم وتسلم في وزارة الدفاع غدا - lb
تسليم وتسلم في وزارة الدفاع غدا

منذ ثانية


اخبار لبنان

وظائف شاغرة لدى الأمن العام - sa
وظائف شاغرة لدى الأمن العام

منذ ثانية


اخبار السعودية

النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة الأرجنتين - jo
النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة الأرجنتين

منذ ثانية


اخبار الاردن

مصرع رجل في انهيار منزل بزاكورة - ma
مصرع رجل في انهيار منزل بزاكورة

منذ ثانيتين


اخبار المغرب

شاب يطلق برنامجا لدعم 500 مصدر مغربي - ma
شاب يطلق برنامجا لدعم 500 مصدر مغربي

منذ ثانيتين


اخبار المغرب

هل فوائد البنوك حرام؟.. أمين الإفتاء يحسم الجدل - eg
هل فوائد البنوك حرام؟.. أمين الإفتاء يحسم الجدل

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الوكالة الوطنية: غارة على بلدة الخرايب - lb
الوكالة الوطنية: غارة على بلدة الخرايب

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

إنحراف شفاه أصالة بعد التجميل يلفت الأنظار - xx
إنحراف شفاه أصالة بعد التجميل يلفت الأنظار

منذ ثانيتين


لايف ستايل

ضبط متهمين بسرقة محول كهرباء في القطرون - ly
ضبط متهمين بسرقة محول كهرباء في القطرون

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

بالأسماء.. الإفراج عن 3 أسرى من غزة - ps
بالأسماء.. الإفراج عن 3 أسرى من غزة

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

طريقة عمل الجبنة الموتزاريلا في البيت - eg
طريقة عمل الجبنة الموتزاريلا في البيت

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

تلميذ يعثر على قنبلة يديوية ببني ملال - ma
تلميذ يعثر على قنبلة يديوية ببني ملال

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

موظف أمن يقدم شكاية ضد حساب جبروت - ma
موظف أمن يقدم شكاية ضد حساب جبروت

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

كلب ضال يتسبب في مقتل شرطي بوجدة - ma
كلب ضال يتسبب في مقتل شرطي بوجدة

منذ ٤ ثواني


اخبار المغرب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل