اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٦ تموز ٢٠٢٦
#سواليف
قال ضابط كبير في قيادة المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال الإسرائيلي، إن الضفة الغربية مقبلة على 'فترة متوترة'، في ظل تصاعد المخاوف من تنفيذ هجمات فردية وعمليات انتقامية، مشيرا إلى أن الجيش قرر تعزيز قواته في المنطقة بعد تقليص جزء من قواته في قطاع غزة ولبنان.
وحسب موقع /واللا/ العبري، فإن التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية تتحدث منذ فترة عن 'وضع شديد التوتر' في الضفة الغربية، رغم العمليات العسكرية الواسعة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي 'الشاباك' ضد البنى المسلحة.
وأوضح أن الجيش يواجه، إلى جانب التنظيمات المسلحة، خطر الهجمات الفردية ومجموعات محلية قد تستغل أي فرصة لتنفيذ عمليات ضد الجنود أو المستوطنين.
وأشار إلى أنه قبل الهجوم الأخير في منطقة شمال الضفة، كانت قيادة المنطقة الوسطى قد أنهت عملية عسكرية ركزت على مدينتي جنين ونابلس، لكنه قال إن المؤسسة الأمنية رصدت، منذ انتهاء عملية 'زئير الأسد' (الحرب على إيران)، ارتفاعا في مستوى النشاط المسلح في الضفة الغربية.
وأضاف أن الجيش يواجه تحديات متزايدة في تأمين المستوطنات والبؤر الاستيطانية، مشيرا إلى إقامة 19 مستوطنة جديدة خلال السنوات الأخيرة، وإلى وجود نحو 80 بؤرة استيطانية جديدة، إضافة إلى 126 مزرعة استيطانية في الضفة الغربية باستثناء منطقة الأغوار، معتبرا أن ذلك يفرض أعباء أمنية متزايدة على الجيش.
ونقل الموقع عن الضابط قوله إن 'البؤر الاستيطانية العنيفة تمثل أحد التحديات التي تعيق فرض النظام في المنطقة'، مؤكدا أن الجيش يستعد لـ'أيام وأسابيع متوترة'.












































