×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» جو٢٤»

من وراء كواليس الصفقة: ترامب بين الميدان والكاميرا

جو٢٤
times

نشر بتاريخ:  السبت ١١ تشرين الأول ٢٠٢٥ - ١٠:٥٤

من وراء كواليس الصفقة: ترامب بين الميدان والكاميرا

من وراء كواليس الصفقة: ترامب بين الميدان والكاميرا

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

جو٢٤


نشر بتاريخ:  ١١ تشرين الأول ٢٠٢٥ 

من وراء كواليس الصفقة: ترامب بين الميدان والكاميرا

زياد فرحان المجالي

كواليس الصفقة التي أنهت الحرب في غزة… من المكالمات السرية إلى مسرح شرم الشيخ

لم يكن صباح العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025 صباحًا عاديًا في الشرق الأوسط. ففي تل أبيب خرج الدخان الأبيض من قاعة اجتماعات الحكومة الإسرائيلية معلنًا المصادقة على الاتفاق الذي وُصف بأنه «الصفقة التي أنهت الحرب». أما في واشنطن فكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبتسم أمام عدسات الصحفيين وهو يقول عبارته التي اختصر بها المشهد: «لقد فعلناها». لكن ما جرى في الكواليس لم يكن قصة دبلوماسية هادئة، بل مزيجًا من الضغوط والمكالمات الليلية والوعود والصفقات غير المعلنة — وكلها رسمت صورة جديدة لعلاقة البيت الأبيض بحلفائه العرب والإسرائيليين، ولشكل الشرق الأوسط في اليوم التالي للحرب.

بحسب ما كشفه مسؤول أميركي كبير لموقع واللا العبري، فإن اللحظة الأولى التي بدأت فيها ملامح الصفقة كانت مكالمة قصيرة أجراها ترامب مع مبعوثَيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف. سأل الرئيس: «ما نسبة النجاح؟» فأجابا بثقة: «مئة بالمئة، سيدي الرئيس». ضحك ترامب وقال: «إذن لا مجال للفشل». ومنح وفده صلاحيات واسعة لم تُعطَ عادة لأي فريق تفاوضي. تلك الثقة المطلقة كانت أول خيط في خريطة الطريق التي انتهت إلى «صفقة الأسرى». فبعد عامين من الحرب المدمّرة على غزة، كانت واشنطن بحاجة إلى إنجاز يُعيد لها هيبة «الوسيط» التي فقدتها خلال إدارة بايدن، ويعيد ترامب نفسه إلى مركز اللعبة الدولية بصفته رجل «الصفقات المستحيلة».

قال المسؤول الأميركي: «السابع من أكتوبر غيّر كل شيء». لم يكن يقصد فقط ما جرى في إسرائيل وغزة، بل المزاج العام في المنطقة. فمنذ تلك اللحظة بدأت واشنطن تعيد تعريف الحرب لا بوصفها مواجهة بين إسرائيل وحماس، بل كبوابة لتوسيع 'اتفاقات أبراهام” التي توقفت عند حدود الإمارات والبحرين والمغرب والسودان. كانت الخطة أن تُغلق صفحة غزة ليبدأ فصل جديد:

السعودية، إندونيسيا، موريتانيا، الجزائر، سوريا، لبنان. كل تلك الدول ذُكرت في الوثائق الداخلية للخطة، وكأنها قائمة انتظار لتطبيع قادم بعد أن تهدأ المدافع. وهنا بدأ الخط الفاصل بين «صفقة الأسرى» و«خطة ترامب الكبرى» يختفي تدريجيًا. فالإدارة لم تكن تبحث عن تبادل أسرى فحسب، بل عن حدث سياسي يوازي إعلان 'اتفاق أوسلو” في التسعينيات — مع فارق واحد: أن هذه المرة لن يكون الفلسطينيون على الطاولة إلا عبر وسطاء.

منذ اليوم الأول أوضح ترامب لفريقه أنه لن يلعب دور «الوسيط المتوازن». قال لهم: «سأقف مع إسرائيل مئة بالمئة، ومن هذا الموقف يمكن أن نصل إلى السلام». كانت فلسفته أن القوة هي التي تصنع التفاهم، وأن إسرائيل لا تُقنع بالضغوط بل بالثقة. ولهذا كان يتحدث يوميًا مع كوشنر وويتكوف عبر مكالمات مكبّرة الصوت، يستمع إلى ممثلي قطر وتركيا ومصر، ويسألهم بصيغة الزعيم الواثق: «هل سننهيها اليوم؟». يصف أحد الدبلوماسيين تلك المكالمات بأنها «خليط بين برنامج واقعي وقرار حرب»، فترامب كان يُدير التفاوض وكأنه مشهد من فيلم سياسي، يضغط ويهدد ويساوم ويمنح وعودًا شخصية مكتوبة على الورق الأبيض للوسطاء.

تبدأ فصول المفاوضات من نيويورك، حين اجتمع الوفد الأميركي مع ممثلي قطر وعرض عليهم «وثيقة المبادئ» المؤلفة من عشرين بندًا. كان الهدف منها دمج ما تبقى من تفاهمات القاهرة والدوحة في ورقة واحدة تُعرض على الأطراف العربية، ليُقال لهم حرفيًا: «هل نحن على المسار الصحيح؟». وحين تلقّى الوفد إشارات إيجابية من أنقرة والقاهرة والدوحة، أعاد ترامب النظر في بعض البنود وأضاف لمساته الخاصة، منها بند يتعلق بـ«القوة الدولية للإشراف» وآخر يخصّ «ضمان عدم العودة للحرب». وفي تلك اللحظة، كما يقول التقرير العبري، «كان الأسبوع محمومًا». نتنياهو ألقى خطابه في الأمم المتحدة محاولًا الظهور كصاحب اليد العليا، لكن في الكواليس كان فريق ترامب ينسج خيوط الاتفاق من تحت المائدة. وحين اعتذر نتنياهو لرئيس وزراء قطر — في اتصال هاتفي أشرف عليه الأميركيون — أدركت واشنطن أن الباب فُتح.

في فجر الأربعاء هبط كوشنر وويتكوف في القاهرة. دخلوا المفاوضات عند السادسة والنصف صباحًا، ولم يخرجوا إلا بعد عشرين ساعة متواصلة من النقاشات. قال المسؤول الأميركي: «في الثانية بعد منتصف الليل، عرفنا أننا وصلنا إلى الصفقة. الجميع بدأ يتحرك نحو منتصف الطريق». اللحظة الفارقة كانت عندما اقتنع قادة حماس أن «الأسرى أصبحوا عبئًا وليس رصيدًا». عندها تم تقسيم الصفقة إلى مرحلتين: الأولى، الإفراج عن الأسرى خلال 72 ساعة. والثانية، اليوم التالي لغزة الذي يشمل الانسحاب التدريجي وبداية الإعمار. ولأن الثقة كانت شبه معدومة بين الأطراف، تدخلت قطر وتركيا لتأكيد أن ترامب «ضامن شخصي» لكل بند في الوثيقة، وقد تحدث الرئيس الأميركي بنفسه عبر مكالمات جماعية مع قيادات عربية لنقل رسالة واحدة: «كل ما اتفقنا عليه سينفذ حرفيًا».

بعد ساعات من التوقيع المبدئي، غادر الوفد الأميركي إلى القاهرة للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي. كان ترامب يريد أن يسمع التزامًا مصريًا واضحًا بأن القاهرة ستتحمّل مسؤولية التنفيذ والمتابعة الميدانية. وفي المقابل عرض الأميركيون على مصر دعمًا سياسيًا وماليًا في ملف الإعمار، ووعودًا بعودة الدور المصري في غزة «بغطاء دولي لا يثير الحساسية الإسرائيلية». من القاهرة إلى تل أبيب أكمل كوشنر وويتكوف جولتهما، فالتقيا بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في منزله — في خيمة عيد العرش — ثم اتجها إلى مقر الحكومة حيث كان نتنياهو يرأس جلسة الكابينت. دخل المبعوثان دون إعلانٍ مسبق، فوقف الوزراء يصفقون، وقال أحدهم مبتسمًا: «يبدو أن الحرب انتهت فعلاً».

لم يكن كل شيء ورديًا، ففي الكابينت عبّر بعض الوزراء عن قلقهم من أن حماس لم تتخلّ عن سلاحها. لكن المسؤول الأميركي الذي حضر الاجتماع قال بوضوح: «لا تأخذوا تصريحات الشرق الأوسط على محمل الجد، فخلف الأبواب هناك حوارات صادقة أكثر مما يُقال في العلن». ورغم الخلافات صوّتت الحكومة على الموافقة بأغلبية مريحة، وخلال ساعات بدأ العد التنازلي لتنفيذ الصفقة — 72 ساعة للفصل بين الحرب والسلام. كانت الفقرة الأكثر حساسية في الاتفاق بند «القوة الدولية المشتركة» المؤلفة من 200 عنصر من مصر وقطر وتركيا والإمارات، بإشراف مباشر من القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) بقيادة الأدميرال أندرو كوبر، مهمتهم مراقبة وقف إطلاق النار ومنع أي خروقات. ليسوا قوات قتالية، بل عيون ترصد وتوثّق وترسل تقاريرها إلى واشنطن وتل أبيب. وجود هذا الفريق، بحسب المسؤول الأميركي، «طمأن الدول العربية» التي أرادت ضمانات بأن الصفقة لن تتحول إلى فخ، كما أنه أتاح لترامب أن يقول لاحقًا أمام ناخبيه: «لقد أعدنا الجنود إلى ديارهم دون حرب».

لم تتوقف الخطة عند إطلاق الأسرى، بل امتدت إلى تصور شامل لما بعد الانسحاب. فالولايات المتحدة تسعى لتأسيس كيان أمني محلي جديد تحت اسم «قوات الأمن الإقليمية – ISF» يتسلّم مواقع الجيش الإسرائيلي تدريجيًا. بعد ذلك تبدأ مرحلة تفكيك الأنفاق وفتح المجال أمام استثمارات عربية لبناء البنية التحتية والمناطق الصناعية. يقول التقرير العبري: «العزلة لم تنجح في الشرق الأوسط، والآن الفرصة مواتية للتعاون بدل الصراع». لكن الحقيقة أن هذه الرؤية ليست سوى إعادة إنتاج لمشاريع سابقة حملت الاسم ذاته: «إعمار مقابل الأمن». ما تغيّر هذه المرة أن الراعي ليس الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، بل ترامب نفسه — الذي يرى في غزة مسرحًا لعودة السياسة الأميركية إلى مركز القيادة.

حين نقرأ تفاصيل الاتفاق ندرك أن الصفقة تجاوزت كونها عملية تبادل أسرى إلى مشروع إعادة هندسة سياسية للمنطقة. فالمبعوثون الأميركيون لا يتحدثون عن «هدنة»، بل عن «فرصة لتوسيع اتفاقات أبراهام». ولذلك فإن المشهد في شرم الشيخ لم يكن ختام حرب، بل افتتاح فصل جديد من التطبيع المؤجل. يُدرك الجميع — حتى داخل إسرائيل — أن غزة ستبقى ملفًا مفتوحًا، وأن الأمن وحده لن يخلق سلامًا دائمًا. لكن واشنطن تراهن على أن الإنهاك الجماعي، لدى الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب، سيجعل من أي تسوية مؤقتة إنجازًا قابلًا للتسويق إعلاميًا، وهو ما يتقنه ترامب أكثر من أي سياسي في العالم.

في نهاية يومٍ طويل، وبينما كانت فرق التلفزيون تعد تقاريرها عن «الانتصار الدبلوماسي»، ظهر ترامب في مؤتمر صحفي موجز، وقف أمام العلمين الأميركي والإسرائيلي وقال بابتسامة عريضة: «لقد وعدتُ أن أعيد السلام إلى الشرق الأوسط، وها نحن نعيده من القاهرة إلى تل أبيب». لكن خلف تلك الجملة كان يقف شرق أوسط جديد يُرسم على هوى الحملة الانتخابية الأميركية لا على صوت الضحايا. صفقة الأسرى كانت بالنسبة لترامب بطاقة عودة إلى الواجهة الدولية، لكنها في عمقها اختبارٌ لمدى قدرة المنطقة على التعايش مع تسوياتٍ بلا عدالة. فإذا كانت الحرب قد انتهت على الورق، فإن السلام ما زال يبحث عن منبرٍ صادق يعلو فوق التصفيق، وهكذا حين يسدل الستار في شرم الشيخ لا تنتهي الحروب بل تتبدّل أدوارها، وبينما يعلن ترامب «النصر» أمام الكاميرا تبقى غزة تبحث عن شيءٍ أبسط من كل الخطط: حياةٌ بلا حصار.

الملحق التوثيقي – المصادر

1. موقع واللا العبري – تقرير خاص حول 'المكالمة الأولى بين ترامب وكوشنر” (9 تشرين الأول/أكتوبر 2025).

2. وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) – خبر إعلان البيت الأبيض عن الاتفاق (10 تشرين الأول/أكتوبر 2025).

3. شبكة (CNN) – تصريحات مسؤول في الإدارة الأميركية حول تفاصيل الصفقة (9 تشرين الأول/أكتوبر 2025).

4. تسريبات دبلوماسية من صحيفة الشروق المصرية – ملحق سياسي حول مشاركة القاهرة في التنفيذ الميداني.

5. بيان البيت الأبيض الرسمي – تصريح دونالد ترامب حول 'السلام من القاهرة إلى تل أبيب”.

المصدر:

جو٢٤

-

الاردن

جو٢٤
أخبار الأردن اليومية في موقع جو24 الألكتروني،أخبار المحافظات اليومية،خبر عاجل من عمان و المحافظات الأردنية،وكالة جو24 الأخبارية، أخبار على مدار الساعة
جو٢٤
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

تنبيه للسكان في تبوك وجدة وينبع بشأن خطر محتمل

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
29

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,166,144 Jordan News Articles | 14,730 Articles in Sep 2026 | 334 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 4 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



من وراء كواليس الصفقة: ترامب بين الميدان والكاميرا - jo
من وراء كواليس الصفقة: ترامب بين الميدان والكاميرا

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

بعد نجاحه.. صفاء جلال تهنئ أسرة مسلسل عمر أفندي - eg
بعد نجاحه.. صفاء جلال تهنئ أسرة مسلسل عمر أفندي

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

لن تصدق .. تناول هذا النوع من الفاكهة يقلل تورم الجسم - eg
لن تصدق .. تناول هذا النوع من الفاكهة يقلل تورم الجسم

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

بوابات عبور إسرائيلية في جنوب لبنان - lb
بوابات عبور إسرائيلية في جنوب لبنان

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

 التنمية الاجتماعية : مدى يقدم 6 خدمات بأحدث المعايير - qa
التنمية الاجتماعية : مدى يقدم 6 خدمات بأحدث المعايير

منذ ٠ ثانية


اخبار قطر

زلزال بقوة 5,7 درجات يهز تشيلي! - lb
زلزال بقوة 5,7 درجات يهز تشيلي!

منذ ثانية


اخبار لبنان

آلام البطن.. ماذا تكشف عن صحتك؟ - lb
آلام البطن.. ماذا تكشف عن صحتك؟

منذ ثانية


اخبار لبنان

أرباب مقاولات البناء يتوقعون ارتفاع الإنتاج خلال 2024 - ma
أرباب مقاولات البناء يتوقعون ارتفاع الإنتاج خلال 2024

منذ ثانية


اخبار المغرب

من 3 دول.. وفود سياحية تزور المناطق الأثرية بالمنيا - eg
من 3 دول.. وفود سياحية تزور المناطق الأثرية بالمنيا

منذ ثانية


اخبار مصر

الأسهم الخليجية تنزف مجددا وسط قلق عالمي من الركود - qa
الأسهم الخليجية تنزف مجددا وسط قلق عالمي من الركود

منذ ثانية


اخبار قطر

حماس: منع الأذان اعتداء سافر على حرية العبادة - ps
حماس: منع الأذان اعتداء سافر على حرية العبادة

منذ ثانية


اخبار فلسطين

تطوير لقاح للحوامل يقي الرضع من عدوى خطيرة بالرئتين - ly
تطوير لقاح للحوامل يقي الرضع من عدوى خطيرة بالرئتين

منذ ثانية


اخبار ليبيا

إصابة جنود إسرائيليين بإنفجار طائرة مسيرة جنوبي لبنان - ps
إصابة جنود إسرائيليين بإنفجار طائرة مسيرة جنوبي لبنان

منذ ثانية


اخبار فلسطين

الدفاع المدني: 19 قتيلا جراء غارات إسرائيلية على قطاع غزة - ps
الدفاع المدني: 19 قتيلا جراء غارات إسرائيلية على قطاع غزة

منذ ثانية


اخبار فلسطين

وداعا لمحطة الفضاء الدولية.. نهاية حقبة وبداية عصر تجاري - ly
وداعا لمحطة الفضاء الدولية.. نهاية حقبة وبداية عصر تجاري

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

السيسي يؤدي اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثالثة - ma
السيسي يؤدي اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثالثة

منذ ثانيتين


اخبار المغرب

حالة الطقس يوم الخميس 2 ماي 2024 - tn
حالة الطقس يوم الخميس 2 ماي 2024

منذ ثانيتين


اخبار تونس

آبل تتخلى عن Mac Pro وتعلن رسميا انتقال التركيز إلى Mac Studio - eg
آبل تتخلى عن Mac Pro وتعلن رسميا انتقال التركيز إلى Mac Studio

منذ ثانيتين


اخبار مصر

حملة أمنية على مواقع بيع الوقود المهرب في زوارة (صور) - ly
حملة أمنية على مواقع بيع الوقود المهرب في زوارة (صور)

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

هل يؤثر الذكاء الاصطناعي على قدراتنا العقلية؟ .. دراسة صادمة - eg
هل يؤثر الذكاء الاصطناعي على قدراتنا العقلية؟ .. دراسة صادمة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

آخر تطورات الحالة الصحية لـ الكابتن إيهاب جلال - eg
آخر تطورات الحالة الصحية لـ الكابتن إيهاب جلال

منذ ثانيتين


اخبار مصر

العثور على جثتين داخل سيارتهما على طريق الخردلي - lb
العثور على جثتين داخل سيارتهما على طريق الخردلي

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

 ألغاز صفقة الغاز مع كونوكو فيليبس و نوفاتيرا - sy
ألغاز صفقة الغاز مع كونوكو فيليبس و نوفاتيرا

منذ ٣ ثواني


اخبار سوريا

قوات الاحتلال تقتحم عدة مدن في الضفة الغربية المحتلة - jo
قوات الاحتلال تقتحم عدة مدن في الضفة الغربية المحتلة

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

اكتشاف 38 إصابة بـ الليشمانيا في 4 مناطق ليبية - ly
اكتشاف 38 إصابة بـ الليشمانيا في 4 مناطق ليبية

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

أسعار النفط تتراجع وبرنت يسجل 87 دولار - sa
أسعار النفط تتراجع وبرنت يسجل 87 دولار

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

المغرب ضيف شرف الدورة الـ23 لمعرض إيميكس بمدريد - ma
المغرب ضيف شرف الدورة الـ23 لمعرض إيميكس بمدريد

منذ ٤ ثواني


اخبار المغرب

أمير كرارة مفاجأة الحلقة الثامنة من مسلسل ديبو - eg
أمير كرارة مفاجأة الحلقة الثامنة من مسلسل ديبو

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الطيران - jo
إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الطيران

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل