×



klyoum.com
jordan
الاردن  ١٠ أيار ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ١٠ أيار ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

شديفات يكتب: المربعانية تنتهي قبل الشتوية: أين ذهبت الأمطار؟

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  السبت ١ شباط ٢٠٢٥ - ١٢:٠٠

شديفات يكتب: المربعانية تنتهي قبل الشتوية: أين ذهبت الأمطار؟

شديفات يكتب: المربعانية تنتهي قبل الشتوية: أين ذهبت الأمطار؟

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ١ شباط ٢٠٢٥ 

انتهت المربعانية، تلك الفترة التي كان ينتظرها الأردنيون بشغف، وكأنها وعدٌ بشتاءٍ جميلٍ وأمطارٍ غزيرة. لكن يبدو أن هذا العام، قررت الطبيعة أن تلعب معنا لعبة 'الغموض' أو ربما 'الاختفاء'، حيث لم نشهد أي نقطة مطر تذكر. فهل نحن في صيفٍ دائمٍ أم أن الشتاء يخفي مفاجآته؟'فرجينا شطارتك يا سعد الذابح!'، عبارة تتردد على الألسن، وكأننا نطلب من سعد أن يستعيد أمجاد جدودنا الذين كانوا يروون الحكايات عن شتاءٍ لا يُنسى. ففي زمنهم، كانت الأمطار تنهمر كالعسل، وكانت الأرض تُزهر وتُخضر. أما اليوم، فقد أصبحنا ننتظر قطرات المطر وكأنها كنزٌ مفقود، بينما سماءنا تكتفي بالغيوم الرمادية التي لا تأتي بشيء.جدودنا كانوا يملكون أمثالاً تُعبر عن حالهم، مثل 'سعد سعود، سعد الخباية، وسعد ابلع'. لكن يبدو أن 'سعد' هذا قد أخطأ الطريق أو ربما قرر أن يأخذ إجازة طويلة. فقد اعتدنا على رؤية السحب تتجمع في السماء، ثم تختفي وكأنها تتلاشى أمام أعيننا. هل هي مؤامرة من السحاب ضدنا؟ أم أن هناك صفقة سرية بين السحب والشمس؟المؤكد أن حالة الطقس في الأردن أصبحت موضوعًا للحديث والمزاح في المجالس. فبينما يتحدث البعض عن خططهم لرحلات الشتاء، يتساءل الآخرون إن كانوا سيحتاجون إلى مظلاتهم أم لا. وفي الوقت الذي نتمنى فيه أن تنزل الأمطار، نجد أنفسنا نتحدث عن 'المربعانية' وكأنها مجرد ذكرى عابرة.يبدو أننا بحاجة إلى إعادة تقييم علاقتنا مع الطقس. ربما يجب علينا أن نعيد النظر في أمثال جدودنا ونتبنى واحدة جديدة: 'إذا لم تَأتِ الأمطار، فلا تحزن، فالشمس دائمًا موجودة'. لكننا نأمل أن يعود سعد الذابح ليعيد لنا شتاءً يليق بتقاليدنا ويشبع عطشنا للأمطار. فلننتظر ونرى ما ستجلبه الأيام المقبلة!

انتهت المربعانية، تلك الفترة التي كان ينتظرها الأردنيون بشغف، وكأنها وعدٌ بشتاءٍ جميلٍ وأمطارٍ غزيرة. لكن يبدو أن هذا العام، قررت الطبيعة أن تلعب معنا لعبة 'الغموض' أو ربما 'الاختفاء'، حيث لم نشهد أي نقطة مطر تذكر. فهل نحن في صيفٍ دائمٍ أم أن الشتاء يخفي مفاجآته؟

'فرجينا شطارتك يا سعد الذابح!'، عبارة تتردد على الألسن، وكأننا نطلب من سعد أن يستعيد أمجاد جدودنا الذين كانوا يروون الحكايات عن شتاءٍ لا يُنسى. ففي زمنهم، كانت الأمطار تنهمر كالعسل، وكانت الأرض تُزهر وتُخضر. أما اليوم، فقد أصبحنا ننتظر قطرات المطر وكأنها كنزٌ مفقود، بينما سماءنا تكتفي بالغيوم الرمادية التي لا تأتي بشيء.

جدودنا كانوا يملكون أمثالاً تُعبر عن حالهم، مثل 'سعد سعود، سعد الخباية، وسعد ابلع'. لكن يبدو أن 'سعد' هذا قد أخطأ الطريق أو ربما قرر أن يأخذ إجازة طويلة. فقد اعتدنا على رؤية السحب تتجمع في السماء، ثم تختفي وكأنها تتلاشى أمام أعيننا. هل هي مؤامرة من السحاب ضدنا؟ أم أن هناك صفقة سرية بين السحب والشمس؟

المؤكد أن حالة الطقس في الأردن أصبحت موضوعًا للحديث والمزاح في المجالس. فبينما يتحدث البعض عن خططهم لرحلات الشتاء، يتساءل الآخرون إن كانوا سيحتاجون إلى مظلاتهم أم لا. وفي الوقت الذي نتمنى فيه أن تنزل الأمطار، نجد أنفسنا نتحدث عن 'المربعانية' وكأنها مجرد ذكرى عابرة.

يبدو أننا بحاجة إلى إعادة تقييم علاقتنا مع الطقس. ربما يجب علينا أن نعيد النظر في أمثال جدودنا ونتبنى واحدة جديدة: 'إذا لم تَأتِ الأمطار، فلا تحزن، فالشمس دائمًا موجودة'. لكننا نأمل أن يعود سعد الذابح ليعيد لنا شتاءً يليق بتقاليدنا ويشبع عطشنا للأمطار. فلننتظر ونرى ما ستجلبه الأيام المقبلة!

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

طفرة جينية جديدة تقلل الحاجة للنوم

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2018 days old | 736,001 Jordan News Articles | 11,172 Articles in May 2025 | 426 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 8 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل