×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» جو٢٤»

"تلازم المسارين"... عن سوريا وتركيا هذه المرّة #عاجل

جو٢٤
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢٥ أذار ٢٠٢٥ - ٠٩:٢٢

تلازم المسارين... عن سوريا وتركيا هذه المرة عاجل

"تلازم المسارين"... عن سوريا وتركيا هذه المرّة #عاجل

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

جو٢٤


نشر بتاريخ:  ٢٥ أذار ٢٠٢٥ 

'تلازم المسارين'... عن سوريا وتركيا هذه المرّة #عاجل

كتب: عريب الرنتاوي - لعل السؤال الأبرز الذي واجهني به كثيرون، بعد اندلاع الاحتجاجات في إسطنبول وغيرها من الحواضر التركية، على خلفية ما بات يعرف بـ'قضية أكرم إمام أوغلو'، هو كيف ستنعكس الأحداث التركية على المشهد السوري بملفاته المختلفة...قلة فقط، اهتمت بسؤال المظلوم والظالم، وندرة تساءلت حول مستقبل الديمقراطية الناشئة في تركيا، في ضوء المعطيات المتناقضة التي لابست القضية.

هو أمرٌ طبيعي من وجهة نظري، فسوريا بعد الثامن من ديسمبر، مركز جذب رئيس لاهتمام دول المنطقة وشعوبها وقواها السياسية والاجتماعية، ينافس الأحداث الكارثية المتلاحقة على ساحتي غزة ولبنان...وسوريا في ظل إدارة الشرع الانتقالية، تثير انقساماً بين تيارات الفكر والسياسة، تماماً مثلما ظلت تفعل منذ دخولها في ازمة ممتدة منذ أربعة عشر عاماً، حملت للبعض عنوان 'الثورة'، وللبعض الآخر عنوان 'المؤامرة'، ولقلة من المراقبين، حملت العنوانين معاً.

وهو ردّ فعل طبيعي كذلك، في ضوء النفوذ المتزايد لأنقرة في مختلف الملفات السورية، بعد التغيير الذي أطاح بحكم أسرة ممتد لأكثر من نصف قرن، لكأن لسان حال جمهرة السائلين والمتسائلين، يقول: إن أردت أن تعرف ما يجري في دمشق، فعليك أن تعرف ما يدور في ساحات إسطنبول ومحاكمها، وخلف كواليس مؤسسات صنع القرار في الدولة والمجتمع هناك.

هو الانقسام ذاته، وإن كان معكوساً، تستحدثه سوريا، بين إسلاميي المنطقة على اختلاف مدارسهم، وعلمانيييها من يساريين وقوميين وليبراليين...من قبل كانت جمهرة العلمانيين، تؤيد النظام وتنطق بلغة 'المؤامرة'، وتعلي من شأن المقاومة والممانعة، على حساب مفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان، حتى وهي تدّعي الالتزام بها واستلهامها ... أما جمهرة الإسلاميين، فقد غادروا مبكراً مربع الإشادة بـ'سوريا الأسد'، ما أن اندلعت شرارات 'الثورة' وتبدّى للقوم، أن نظرائهم من إسلاميي سوريا والشتات، إنما يتموضعون في موقع القلب، والقيادة، منها...اليوم، يقف الإسلاميون إلى جانب النظام الجديد، ويقف مجادلوهم من العلمانيين في المنقلب الآخر من المعادلة السورية.

مبعث الأسئلة والتساؤلات، ينبع من القلق على مستقبل النظام الحاكم في تركيا، إن لم يكن على المدى الفوري والمباشر، فعلى مدى السنوات الثلاث الفاصلة حتى موعد الاستحقاق الرئاسية...خشي المتسائلون أو تمنوا، أن تنتهي مسألة أكرم أوغلو بتغيير النظام، وهو استنتاج متسرع في أحسن تقدير، ومتطير أو رغائبي في أسوئه.

لكن، وبصرف النظر عمّا إذا كانوا متعجلين في تطيرهم أو في البوح عن مكنونات رغائبهم، فإن أسئلتهم وتساؤلاتهم، تستثير العقل والمخيال، وتغري على رسم سيناريوهات والإدلاء بتقديرات وتوقعات، فيما لو حصل ما ليس في الحسبان، وغادر 'العدالة والتنمية' مقاعد الحكم في الموعد المقرر، أو قبل ذلك بتبكير الانتخابات، وإليكم بعضاً ما دار في خلدنا. سيناريو متخيّل

يشترك الطيف السياسي التركي، في الحكم والمعارضة، بموقف يكاد موحداً من 'المسألة الكردية'، التي اندلعت وتفاقمت كما هو معلوم تاريخياً، زمن الحكومات العلمانية والعسكرية في تركيا الحديثة، وكان لحزب الشعب الجمهوري وحلفائه وبيئته الحاضنة، دوراً في إذكائها وتغذيتها، كانوا جزءاً من المشكلة، ولم يكونوا جزءا من الحل، وليس ثمة ما يدعو للاعتقاد بأن 'المسألة الكردية' في سوريا، سوف تكون في حال أفضل، إن تبدل الحكم وتغيرت قواعد اللعبة الداخلية في تركيا.

لكن شيئاً جوهرياً سيطرأ مع ذلك، سيكون له انعكاساته على سوريا بعامة، وأكرادها بصفة خاصة ...تركيا تحت حكم العلمانيين والمعارضة، لن تكون سنداً لما يسمى 'جيش سوريا الوطني' والفصائل المحسوبة على الإسلام السياسي، الجهادي بخاصة، وهذا بحد ذاته، سيقلب المعادلات والموازين الداخلية، رأساً على عقب.

تركيا المتحررة من إرث 'العثمانية الجديدة'، ستكون أبعد عن دمشق في ظل نظامها الجديد، وعلمانيو تركيا كانوا أقرب لنظام الأسد الابن، من أي فريق تركي آخر، تدفعهم إلى ذلك نظرتهم لتركيا في محيطها الجيوسياسي والجيو-استراتيجي، من دون تقليل أو تهوين من أثر العامل 'الهويّاتي' في تشكيل سياسة المعارضة التركية، وهو العامل الذي أشار إليه رجب طيب أردوغان في معرض نقده للحزب الجمهوري، وغمزه ولمزه من البعد المذهبي – العلوي - في تقرير مواقفه وتوجيه سياساته.

لن يكون هناك نموذجاً تركياً لـ'الإسلام السياسي'، تستحضره القيادة السورية الجديدة، أو تستلهم بعضاً من فصوله، بعد سنوات طوال من عمليات 'إعادة التأهيل' التي تعرضت لها زمن الإمارة في إدلب، ولن تكون هناك رعاية تركية لهذا النظام، تصل حد التفكير والتخطيط لشراكة استراتيجية - طويل الأمد، مدعّمة بمروحة واسعة من المعاهدات والاتفاقات، وفي شتى الميادين. لن تدير تركيا ظهرها لسوريا بالطبع، فهذا ترف لا تمتلكه السلطة ولا المعارضة في أنقرة، سيما بوجود ما يربو عن الـ 900 كم من الحدود، وملايين ثلاثة أو أزيد قليلاً من اللاجئين السوريين على الأرض التركية، إلى جانب جملة المصالح في حقول التجارة والطاقة والترانزيت والأمن والاستقرار التي ترفع كلفة إدارة الظهر لسوريا، لكن قواعد اللعبة بين البلدين، ستتغير مع أي تغيير سيطرأ على بنية الحكم والسلطة في أنقرة.

ستضعف شوكة تيارات وتنتعش تيارات أخرى، بناء على هذا 'المتغير' إن وقع، وستصاب 'الصحوة السنيّة'، ومعها مدراس من الإسلام السياسي السنّي بانتكاسة بعد انتعاش، وستتوفر للسوريين، من خارج مدرسة الحكم الجديد، فرصة إعلاء الصوت، والمطالبة بمكان لائق تحت شمس سوريا الجديدة، وسيمتد ذلك إلى عواصم عربية أخرى، تشهد سجالات محتدمة بين إسلامييها وعلمانييها، تفاقمت على وقع احتجاجات الشوارع والميادين، زمن ما كان 'ربيعاً عربياً'.

بهذا المعنى، يصبح السؤال التركي، سؤالاً محلياً بامتياز، في معظم إن لم نقل جميع، الدول العربية...وتصبح معه المخاوف مبررة والأماني مفهومة، ويصبح القلق بشأن 'مظلومية' إمام أوغلو لغواً فائضاً عن الحاجة عن مناصري الإسلام السياسي، وشمّاعة يعلق عليها علمانيو بلادنا، كل آمالهم ورهاناتهم، وأحياناً خيباتهم.

أسئلة 'إمام أوغلو' دفعت بالجميع، إسلاميين وعلمانيين، للكفّ عن بحث الأثر الذي استحدثته تحولات عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، وهي تداعيات أرخت بسدولها على المشهدين التركي والسوري على حد سواء، وطاولت تأثيراتها، المشهدين العراقي والإيراني كذلك...تحولات وتداعيات، صبّت القمح صافياً في طاحونة 'العدالة والتنمية'، وستحفر عميقاً في المشهد التركي، حين تتظهّر في قادمات الأيام، ولقد رأينا أولى إرهاصاتها في التقارب بين القامشلي ودمشق.

بالنسبة لكاتب هذه السطور، فإن قراءة المشهد التركي، باتت تكتسب أهميتها الأولى، من انعكاساتها على التطورات الجارية في فلسطين أولاً، وفي سوريا بالدرجة الثانية...لم تعد قراءة المشهد من منظر 'التحول الديمقراطي ومعاييره' هي القضية الأَوْلى بالرعاية، في زمنٍ انهارت فيه قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان، مع أول صاروخ أمريكي أسقطته الطائرات الإسرائيلية على رؤوس أطفال غزة ونسائها، وتعرّت خلاله المنظومات القيمية والأخلاقية في 'موطنها الأصلي' على حد زعم دعاة 'المركزية الأوروبية' العابرة للأطلسي...هذا ترف لا نتوفر عليه في زمن الأبارتيد والإبادة والتطهير العرقي، قبله كان يمكن لنا أن نحمل مبضع الجرّاح، ونشرع في تفكيك الحدث التركي، وفقاً لقواعد ويستمينستر ومبادئ ويلسون والميثاق وجنيف وكوبنهاجن الصارمة.

من هذا المنظور، ومنه فحسب، أحسب أن تركيا في ظلال العدالة والتنمية، وبزعامة رجب طيب أردوغان، هي أفضل لفلسطين، وقضيتها ومقاومة شعبها، من قوى علمانية في مظهرها، أطلسية في جوهرها...صحيح أن تركيا تحت أردوغان لم تغادر الأطلسي، بيد أنها كانت الأبعد عن مواقفه في كثير من المواقف والمواقع الخاصة بفلسطين والقضايا العربية...صحيح أنها 'ما شالت الزير من البير'، بيد أن الصحيح كذلك، أن إسطنبول من بين مدن وعواصم قلائل، ما زال الفلسطيني يجد فيها متنفساً، حتى لا نقول موطئ قدم، في زمن ضاقت فيه الجغرافيا العربية بالفلسطينيين ومشروعهم ومقاومتهم.

ولست على يقين من أن التغيير في تركيا، إن حصل، سيدفع نحو تغيير للأمام في سوريا...لست فرحاً بالشرع ولا بإدارته الجديدة، بيد أنني لست على يقين، من أن انفلات المشهد في تركيا، سوف يقود إلى تغيير إيجابي في سوريا، يعزز وحدتها واستقلالها وسيادتها ويضمن رفاه أبنائها وبناتها...فالفوضى والانقسام والتقسيم، قد تكون حصيلة انفلات القواعد الناظمة لسوريا، إن صحت نظرية 'تلازم المسارين' السوري والتركي، أو صدقت فرضية 'وحدة الساحات' التي تجمع الطرفين بقوى وفصائل وأحزاب و'قوات رديفة'، تملأ الفضاء والساحات في سوريا والمشرق، ولست هنا لأنتقص من صواب النظرية والفرضية، حتى الآن على الأقل.

أياً يكن من أمر، وبصرف النظر عمّا يجري في تركيا، فهو متروك لأهلها يقررون بصدده ما يشاؤون وكيفما يشاؤون، أرى أن على سوريا في عهدها الجديد، اشتقاق طريقها الخاص للانتقال نحو شواطئ الأمان، بما يضمن وحدتها وسيادتها واستقلالها، ويدرأ عنها كيد المتربصين في تل أبيب، أصحاب مشاريع التقسيم والفيدراليات وحلف الأقليات، في ظل دولة قوية وعادلة، تقف على مسافة واحدة، من أبنائها وبناتها، من كياناتها ومكوناتها، فليس سوى السوريين من أهم أحق وأجدر ببناء بلدهم، وليس لغيرهم أن يملي عليهم، نموذجه الخاص، فهم أهل علم ومعرفة، ودراية وتصميم، وإبداع وابتكار.

كتب: عريب الرنتاوي -

لعل السؤال الأبرز الذي واجهني به كثيرون، بعد اندلاع الاحتجاجات في إسطنبول وغيرها من الحواضر التركية، على خلفية ما بات يعرف بـ'قضية أكرم إمام أوغلو'، هو كيف ستنعكس الأحداث التركية على المشهد السوري بملفاته المختلفة...قلة فقط، اهتمت بسؤال المظلوم والظالم، وندرة تساءلت حول مستقبل الديمقراطية الناشئة في تركيا، في ضوء المعطيات المتناقضة التي لابست القضية.

لكن، وبصرف النظر عمّا إذا كانوا متعجلين في تطيرهم أو في البوح عن مكنونات رغائبهم، فإن أسئلتهم وتساؤلاتهم، تستثير العقل والمخيال، وتغري على رسم سيناريوهات والإدلاء بتقديرات وتوقعات، فيما لو حصل ما ليس في الحسبان، وغادر 'العدالة والتنمية' مقاعد الحكم في الموعد المقرر، أو قبل ذلك بتبكير الانتخابات، وإليكم بعضاً ما دار في خلدنا.

سيناريو متخيّل

لن يكون هناك نموذجاً تركياً لـ'الإسلام السياسي'، تستحضره القيادة السورية الجديدة، أو تستلهم بعضاً من فصوله، بعد سنوات طوال من عمليات 'إعادة التأهيل' التي تعرضت لها زمن الإمارة في إدلب، ولن تكون هناك رعاية تركية لهذا النظام، تصل حد التفكير والتخطيط لشراكة استراتيجية - طويل الأمد، مدعّمة بمروحة واسعة من المعاهدات والاتفاقات، وفي شتى الميادين.

لن تدير تركيا ظهرها لسوريا بالطبع، فهذا ترف لا تمتلكه السلطة ولا المعارضة في أنقرة، سيما بوجود ما يربو عن الـ 900 كم من الحدود، وملايين ثلاثة أو أزيد قليلاً من اللاجئين السوريين على الأرض التركية، إلى جانب جملة المصالح في حقول التجارة والطاقة والترانزيت والأمن والاستقرار التي ترفع كلفة إدارة الظهر لسوريا، لكن قواعد اللعبة بين البلدين، ستتغير مع أي تغيير سيطرأ على بنية الحكم والسلطة في أنقرة.

المصدر:

جو٢٤

-

الاردن

جو٢٤
أخبار الأردن اليومية في موقع جو24 الألكتروني،أخبار المحافظات اليومية،خبر عاجل من عمان و المحافظات الأردنية،وكالة جو24 الأخبارية، أخبار على مدار الساعة
جو٢٤
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث تصادم مروع على طريق البترا – رأس النقب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
40

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 1,166,115 Jordan News Articles | 14,701 Articles in Sep 2026 | 305 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 8 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



 تلازم المسارين ... عن سوريا وتركيا هذه المرة عاجل - jo
تلازم المسارين ... عن سوريا وتركيا هذه المرة عاجل

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

سامسونج تكشف سبب تأخر تحديث One UI 7 - eg
سامسونج تكشف سبب تأخر تحديث One UI 7

منذ ثانية


اخبار مصر

غدا.. الحكم على متهم بأحداث عنف الزيتون - eg
غدا.. الحكم على متهم بأحداث عنف الزيتون

منذ ثانية


اخبار مصر

 باراجات أمنية بالبيضاء لتأمين احتفالات البوناني - ma
باراجات أمنية بالبيضاء لتأمين احتفالات البوناني

منذ ثانية


اخبار المغرب

طعن عامل بسكين إثر مشاجرة بأكتوبر - eg
طعن عامل بسكين إثر مشاجرة بأكتوبر

منذ ثانية


اخبار مصر

تحطم طائرة عسكرية روسية قبالة القرم - lb
تحطم طائرة عسكرية روسية قبالة القرم

منذ ثانية


اخبار لبنان

مستوطنون يعتدون بالضرب على أربعة أطفال جنوب الخليل - ps
مستوطنون يعتدون بالضرب على أربعة أطفال جنوب الخليل

منذ ثانية


اخبار فلسطين

صليحة الصوت الذي لا يزال يحترق - tn
صليحة الصوت الذي لا يزال يحترق

منذ ثانيتين


اخبار تونس

زاد الراتب.. هل ترتفع الأسعار؟ - sy
زاد الراتب.. هل ترتفع الأسعار؟

منذ ثانيتين


اخبار سوريا

هل يتولى كلوب تدريب ألمانيا؟ - sa
هل يتولى كلوب تدريب ألمانيا؟

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

3 قرارات صادرة عن مجلس الوزراء اليوم الاربعاء - jo
3 قرارات صادرة عن مجلس الوزراء اليوم الاربعاء

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

 اغمض عينيك لترى مسلسلا عائليا مشغولا بالصدق! - sy
اغمض عينيك لترى مسلسلا عائليا مشغولا بالصدق!

منذ ثانيتين


اخبار سوريا

ردا على نتنياهو.. الإمارات: سيادة السعودية خط أحمر - ae
ردا على نتنياهو.. الإمارات: سيادة السعودية خط أحمر

منذ ثانيتين


اخبار الإمارات

الترجي التونسي يخسر أمام ماميلودي - sa
الترجي التونسي يخسر أمام ماميلودي

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

حين يصير الإعلام أداة للإبادة الجماعية عاجل - jo
حين يصير الإعلام أداة للإبادة الجماعية عاجل

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

ولي العهد يزور وزارة الداخلية .. تفاصيل - jo
ولي العهد يزور وزارة الداخلية .. تفاصيل

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

قتيل في اصطدام شاحنتين بالطريق السيار نواحي الرباط - ma
قتيل في اصطدام شاحنتين بالطريق السيار نواحي الرباط

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

محمد حماقي ينشر صورة من لقاء ابنته فاطمة بميسي - xx
محمد حماقي ينشر صورة من لقاء ابنته فاطمة بميسي

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

جهود لخفض التوتر بين لبنان وإسرائيل - ps
جهود لخفض التوتر بين لبنان وإسرائيل

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

طريقة عمل اللاتيه في البيت بطعم الكافيهات - eg
طريقة عمل اللاتيه في البيت بطعم الكافيهات

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

ارتفاع سعر صرف الدرهم المغربي مقابل الأورو - ma
ارتفاع سعر صرف الدرهم المغربي مقابل الأورو

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

في يوم المشاوي: تعرف على فوائد الشواء الصحية - xx
في يوم المشاوي: تعرف على فوائد الشواء الصحية

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

حالة يتم فيها تعويض صاحب العمل .. فيديو - sa
حالة يتم فيها تعويض صاحب العمل .. فيديو

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

بدء إجراءات إنشاء مدرسة التعدين بالوادي الجديد - eg
بدء إجراءات إنشاء مدرسة التعدين بالوادي الجديد

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

ضبط عامل دهس شابا بسيارته في دار السلام - eg
ضبط عامل دهس شابا بسيارته في دار السلام

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

طريقة عمل الذرة الحلوة بالمنزل زي المحلات - eg
طريقة عمل الذرة الحلوة بالمنزل زي المحلات

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

رانغنيك يحسم مصيره - lb
رانغنيك يحسم مصيره

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

لمدة 17 يوما.. بدء التفويج الجوي للحجاج - iq
لمدة 17 يوما.. بدء التفويج الجوي للحجاج

منذ ٤ ثواني


اخبار العراق

إزالة ساتر ترابي وشريط شائك جنوبا - lb
إزالة ساتر ترابي وشريط شائك جنوبا

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

رسميا.. بيكفورد يوقع عقدا جديدا مع إيفرتون - eg
رسميا.. بيكفورد يوقع عقدا جديدا مع إيفرتون

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

أرصفة دمشق.. ورش لتصليح السيارات - sy
أرصفة دمشق.. ورش لتصليح السيارات

منذ ٤ ثواني


اخبار سوريا

هل كسرت قواعد الاشتباك جنوبا... هذه المرة؟ - lb
هل كسرت قواعد الاشتباك جنوبا... هذه المرة؟

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

تطورات مفاوضات الشباب مع لاعب نيس - sa
تطورات مفاوضات الشباب مع لاعب نيس

منذ ٤ ثواني


اخبار السعودية

وليد سليمان يحتفل بعيد ميلاده اليوم - eg
وليد سليمان يحتفل بعيد ميلاده اليوم

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

أعراض السكتة الدماغية والعلامات المبكرة لها - eg
أعراض السكتة الدماغية والعلامات المبكرة لها

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

سؤال الهوية في مصر... الإجابة متعددة ومفخخة - eg
سؤال الهوية في مصر... الإجابة متعددة ومفخخة

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

قصف مكثف لقوات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت - ly
قصف مكثف لقوات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

منذ ٥ ثواني


اخبار ليبيا

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48365 - jo
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48365

منذ ٥ ثواني


اخبار الاردن

نوار بلبل: إعادة تأهيل الحمراء بداية نهضة المسرح السوري - jo
نوار بلبل: إعادة تأهيل الحمراء بداية نهضة المسرح السوري

منذ ٥ ثواني


اخبار الاردن

يعشقون التفاصيل.. ما هي الأبراج قوية الملاحظة؟ - eg
يعشقون التفاصيل.. ما هي الأبراج قوية الملاحظة؟

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل