اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٦
كشف نقيب الصيادلة زيد الكيلاني عن تحديات كبيرة تواجه قطاع الصيدلة في الاردن، حيث وصلت نسبة البطالة بين الخريجين الى نحو 30 بالمئة، وهي ارقام تعكس فجوة عميقة بين مخرجات التعليم وحاجة السوق الفعلية. واظهرت البيانات ان نسبة البطالة تتوزع بشكل متفاوت لتصل الى 38 بالمئة بين الاناث و20 بالمئة بين الذكور، مما يضع مستقبل الاف الخريجين امام تساؤلات صعبة. واضاف الكيلاني ان عدد الصيادلة من الاناث يشكل الغالبية العظمى من منتسبي النقابة بنسبة تصل الى 70 بالمئة، وهو ما يفسر التباين في نسب التعطل عن العمل بين الجنسين. واشار الى ان السوق الاردني لا يستوعب اكثر من 1200 وظيفة سنويا في كافة المجالات الصيدلانية، بما في ذلك المصانع والمستودعات والقطاع العام، بينما تضخ الجامعات نحو 3 الاف خريج جديد كل عام.وبين ان هناك نحو 18 الف طالب لا يزالون على مقاعد الدراسة في تخصص الصيدلة، وهو رقم مرشح للزيادة في ظل وجود 20 كلية صيدلة موزعة بين القطاعين العام والخاص. واكد ان هذا التضخم في اعداد الطلبة يتطلب وقفة جادة لتنظيم القبول الجامعي بما يتناسب مع القدرة الاستيعابية للاقتصاد الوطني.تداعيات التشبع في سوق العمل الصيدلانيوشدد الكيلاني على ان الاردن يسجل واحدة من اعلى النسب العالمية في عدد الصيدليات مقارنة بعدد السكان، حيث تتوفر صيدلية لكل الفي نسمة تقريبا، في حين ان المعدل العالمي المتعارف عليه هو صيدلية لكل 8 الاف نسمة. واوضح ان هذا الانتشار الواسع للصيدليات يضغط على المهنة ويقلل من فرص العمل المتاحة للخريجين الجدد.واكد على ضرورة وجود تنسيق عاجل بين الجهات الاكاديمية والحكومية وسوق العمل لردم الفجوة القائمة، داعيا اولياء الامور الى التفكير بواقعية في اختيار التخصصات الجامعية لابنائهم. واوضح ان الاستمرار في تخريج الاف الصيادلة سنويا دون وجود وظائف حقيقية يفاقم من ازمة البطالة ويستنزف الموارد والجهود دون طائل. واشار الى ان مهنة الصيدلة تمر بمرحلة صعبة تستوجب حلولا استراتيجية، لا تقتصر فقط على الجانب الاكاديمي بل تمتد لتشمل سياسات التوظيف والتخطيط طويل الامد لتخصصات المسار الصحي التي تشهد اقبالا كبيرا رغم وصولها الى مرحلة التشبع.












































