×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»رياضة» وكالة جراسا الاخبارية»

من باجيو إلى صلاح ومرموش .. عندما تتحوّل ركلة الجزاء إلى كابوس النجوم

وكالة جراسا الاخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ١٦:٢٧

من باجيو إلى صلاح ومرموش .. عندما تتحول ركلة الجزاء إلى كابوس النجوم

من باجيو إلى صلاح ومرموش .. عندما تتحوّل ركلة الجزاء إلى كابوس النجوم

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة جراسا الاخبارية


نشر بتاريخ:  ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

في عالم كرة القدم، لا تُحسم البطولات فقط بالأهداف الجميلة أو الخطط التكتيكية المعقّدة، بل كثيرًا ما تتوقّف عند لحظة واحدة قادرة على قلب كل التوقعات، وهي ركلة الجزاء. لحظة يترقّبها المشجعون، ويحسب لها المراهنون ألف حساب، لأنها قد تغيّر نتيجة مباراة، وتُسقط ترشيحات، وتقلب أسواق المراهنات رأسًا على عقب في ثوانٍ معدودة.

وفي واحدة من هذه اللحظات القاسية، وقف محمد صلاح وعمر مرموش أمام نقطة الجزاء، حيث تتقاطع الأحلام مع الضغط النفسي، وتسقط أحيانًا امام توقعات مواقع مراهنات عالمية. الكرة لم تُطاوع، وابتسمت ركلات الترجيح للمنتخب النيجيري، ليُنهي المنتخب المصري مشاركته في كأس أمم أفريقيا المغرب 2025 بالمركز الرابع، في سيناريو يؤكد مجددًا أن ركلة جزاء واحدة قد تكون كافية لتغيير نتيجة رهان، تغيير مسار بطولة كاملة، سواء داخل الملعب أو على لوحات المراهنات.

لم يكن إهدار الركلتين مجرد تفصيل عابر في مباراة خاسرة، بل لحظة أعادت طرح سؤال قديم لا يبهت مع الزمن: لماذا تتحوّل ركلة الجزاء، رغم بساطتها الظاهرية، إلى واحدة من أخطر لحظات كرة القدم؟ عند مسافة لا تتجاوز 11 مترًا، يتوقّف الزمن، ويصبح اللاعب وحيدًا أمام مرمى يبدو أضيق من أي وقت مضى، بينما يتصارع داخله الضغط، والخوف، وثقل التوقعات.

لذا،

ركلة جزاء مصيرية

عبر تاريخ اللعبة، لم تكن ركلة الجزاء ضمانًا سهلًا للتسجيل كما توحي الحسابات النظرية، بل كثيرًا ما تحوّلت إلى لحظة فاصلة تُختزل فيها بطولة كاملة في ثوانٍ قليلة. بعض الركلات المهدرة لم تُسجَّل فقط في دفاتر الإحصاءات، بل حُفرت في الذاكرة الجماعية للجماهير، وأصبحت جراحًا مفتوحة في مسيرة لاعبين كبار.

ما يمنح هذه اللحظات ثقلها الحقيقي ليس ضياع الكرة خارج الشباك فحسب، بل توقيتها وسياقها النفسي: مباراة إقصائية، نهائي بطولة، أو فرصة تاريخية كان يمكن أن تغيّر مسار منتخب، أو تكتب فوز برهان في برنامج مراهنات أو تكتب فصلًا مختلفًا في مسيرة نجم. أحيانًا، ركلة واحدة ضائعة كانت كفيلة بإسقاط جيل كامل من الأحلام.

الإخفاق لا يعترف بالأسماء

ما عاشه صلاح ومرموش ليس استثناءً، بل امتداد لسلسلة طويلة من اللحظات القاسية التي سقط فيها كبار النجوم عند نقطة الجزاء. من نهائي كأس العالم 1994، حين أضاع فرانكو باريزي وروبرتو باجيو ركلتي الحسم أمام البرازيل، إلى نهائي مونديال قطر 2022 وإهدار تشواميني وكينغسلي كومان، تتكرّر القصة نفسها: النجومية لا تمنح حصانة أمام ضغط اللحظة. بالنسبة لركلة جزاء هذه، قد تقرر نتيجة رهان بمبلغ كبير. لذا، نوصي دائما بأن يتم استخدام أكواد الرهان المجانية التي تقدمها مواقع متعددة للرهان مجانا على المباراة مثل مكافأة برومو كود 1xbet والتي تصل قيمتها 18200 جنيه عند التسجيل في الموقع باستخدام الكود PCEMAX وعمل أول إيداع في حسابك.

الجرح الأفريقي الأعمق: أسامواه جيان

تبقى ركلة الجزاء التي أهدرها أسامواه جيان، قائد منتخب غانا، في ربع نهائي كأس العالم 2010 أمام الأوروغواي، واحدة من أكثر اللحظات إيلامًا في الذاكرة الكروية الأفريقية. كانت فرصة تاريخية ليصبح منتخب أفريقي أول من يبلغ نصف نهائي المونديال، لكن الكرة اصطدمت بالعارضة، وسقط الحلم القاري في لحظة صمت ثقيل عمّ القارة بأكملها. ولم يُكسر هذا الحاجز النفسي إلا بعد 12 عامًا، عندما كتب المغرب إنجازه التاريخي ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022، في مفارقة تُبرز قسوة تلك اللحظة وعمق أثرها.

ركلات جزاء خُلّدت في ذاكرة كرة القدم

روبرتو باجيو (إيطاليا × البرازيل – نهائي كأس العالم 1994):

تحمّل باجيو آمال أمة كاملة، لكنه أرسل الكرة فوق العارضة في الركلة الحاسمة، ليضيع اللقب العالمي. تحوّلت اللقطة إلى رمز لسقوط البطل، ولازمته طوال مسيرته رغم عظمتها.

دراغان ستويكوفيتش (يوغوسلافيا × الأرجنتين – ربع نهائي مونديال 1990):

إهدار ركلة مصيرية أمام منتخب مارادونا أطاح بأحلام جيل ذهبي كان مرشحًا بقوة للمنافسة على اللقب.

ديفيد بيكهام (إنجلترا × البرتغال – ربع نهائي يورو 2004):

تسديدة علت العارضة جسّدت 'لعنة ركلات الترجيح' التي طاردت إنجلترا لسنوات، وأكدت أن أدق التفاصيل قد تحسم المصير.

كريستيانو رونالدو (ريال مدريد × بايرن ميونخ – نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2012):

إخفاق مؤلم أجّل حلم اللقب العاشر لريال مدريد، وأثبت أن الثقة المطلقة لا تمنع السقوط.

ليونيل ميسي (الأرجنتين × تشيلي – نهائي كوبا أمريكا 2016):

ركلة ضائعة في ثالث نهائي خاسر، دفعت ميسي لإعلان اعتزاله الدولي مؤقتًا، في مشهد يلخّص ثقل القميص الوطني.

سيرجيو راموس (ريال مدريد × بايرن ميونخ – نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2012):

إخفاق نادر لقائد اشتهر بالحسم، أكّد أن القيادة لا تعني العصمة من الخطأ.

محمد صلاح (مصر × السنغال – نهائي كأس أمم أفريقيا 2021):

غياب عن لحظة الحسم بعد حسم السنغال للمواجهة، ليضيع حلم التتويج القاري، في مثال على أن الحرمان من الفرصة قد يكون أقسى من الإهدار ذاته.

جون تيري (تشيلسي × مانشستر يونايتد – نهائي دوري أبطال أوروبا 2008):

انزلاق واحد حرم تشيلسي من أول لقب أوروبي في تاريخه، وخلّد واحدة من أكثر الصور درامية في كرة القدم الحديثة.

في النهاية، ستظل ركلات الجزاء، سواء في الوقت الأصلي أو عبر الترجيح، من أكثر لحظات كرة القدم قسوة وصدقًا. فهي لا تختبر المهارة فقط، بل تكشف الهشاشة الإنسانية خلف أقنعة النجومية. عند مسافة لا تتجاوز 11 مترًا، يُصنع المجد أحيانًا، ويولد الانكسار أحيانًا أخرى، انكسار قد يرافق أصحابه مدى الحياة.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

هآرتس تكشف حصيلة خسائر 20 يوما من القصف الإيراني على إسرائيل

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
16

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2332 days old | 1,040,277 Jordan News Articles | 16,935 Articles in Mar 2026 | 527 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 23 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



من باجيو إلى صلاح ومرموش .. عندما تتحول ركلة الجزاء إلى كابوس النجوم - jo
من باجيو إلى صلاح ومرموش .. عندما تتحول ركلة الجزاء إلى كابوس النجوم

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

البحيرة: الكشف على 683 مريضا في قافلة طبية بكوم حمادة - eg
البحيرة: الكشف على 683 مريضا في قافلة طبية بكوم حمادة

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

طريقة عمل سلاطة الرنجة في العيد.. وصفة سريعة بطعم مميز - eg
طريقة عمل سلاطة الرنجة في العيد.. وصفة سريعة بطعم مميز

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

تفاصيل توقيع الرئيس السوري اتفاقا مع قسد - ye
تفاصيل توقيع الرئيس السوري اتفاقا مع قسد

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في 11 بنكا مع بداية تعاملات الأحد - eg
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في 11 بنكا مع بداية تعاملات الأحد

منذ ثانية


اخبار مصر

برج العقرب .. حظك اليوم الخميس 8 يناير: إنجاز المهام الصغيرة - eg
برج العقرب .. حظك اليوم الخميس 8 يناير: إنجاز المهام الصغيرة

منذ ثانية


اخبار مصر

غوغل تمنح مستخدمي Chrome تحكما كاملا في الذكاء الاصطناعي لمكافحة الاحتيال - ye
غوغل تمنح مستخدمي Chrome تحكما كاملا في الذكاء الاصطناعي لمكافحة الاحتيال

منذ ثانية


اخبار اليمن

إطلاق بطاقات الدفع المسبق لخدمات طريق (الحرانة العمري) - jo
إطلاق بطاقات الدفع المسبق لخدمات طريق (الحرانة العمري)

منذ ثانية


اخبار الاردن

نقل سفيرة فلسطين لدى طهران إلى المستشفى - ye
نقل سفيرة فلسطين لدى طهران إلى المستشفى

منذ ثانية


اخبار اليمن

أزمة التريند التي وصلت للنيابة.. القصة الكاملة لصراع بسمة وهبة ومايا دياب - jo
أزمة التريند التي وصلت للنيابة.. القصة الكاملة لصراع بسمة وهبة ومايا دياب

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

الذهب والفضة يقفزان لمستويات غير مسبوقة - sa
الذهب والفضة يقفزان لمستويات غير مسبوقة

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

العراق يتعرض لهجمتين سيبرانيتين يوميا - iq
العراق يتعرض لهجمتين سيبرانيتين يوميا

منذ ثانيتين


اخبار العراق

موجة تسريح جديدة.. جنرال موتورز الأمريكية تطرد 1900 عامل - eg
موجة تسريح جديدة.. جنرال موتورز الأمريكية تطرد 1900 عامل

منذ ثانيتين


اخبار مصر

أمانة عمان تطلق حملة توعوية حول عمالة الأطفال - jo
أمانة عمان تطلق حملة توعوية حول عمالة الأطفال

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

اختطاف فتاة أمام مركز الكريمي في إب اليمنية - ye
اختطاف فتاة أمام مركز الكريمي في إب اليمنية

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

منتخب القدم يحافظ على تصنيفه وفق فيفا بالمركز الـ64 عالميا - jo
منتخب القدم يحافظ على تصنيفه وفق فيفا بالمركز الـ64 عالميا

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل