اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
في يوم الأرض باقون مابقي الزعتر والزيتون
ليندا حمدود
في ذكرى يوم الأرض الفلسطيني يعاقب الأسرى ويقر قانون إعدامهم في مجلس الكنيست الصهيوني بتوصيت ٱقران الشيطان نتنياهو وكلبه اللقيط إيتمار بن غفير!
الأرض المقدسة ، المحتلة التي لا تعيش اليوم حصار أو حروب من كيان فقط بل من عالم أجمع وأمة عربية مسلمة…..
فلسطين التراب الجريح لم ينعم بعد بالحرية ولن يعرف السلام مطلقا.
الأرض المحروقة المباحة في إراقة الدماء يعيش فيها الفلسطينيين على صراع البقاء مقابل الموت والتضحيات الجسام بالدفاع عن المسرى المدنس لوحدهم اليوم دون الملياري مسلم.
فلسطين الأرض التي تهدم وتهود وتباد وتقصف لا تفتح معارك المسلمين ولا تجمع صفوفهم ولا توحد رايتهم لأنهم بكل بساطة منصرفيين ومنبطحين متخاذلين لا يريدون أن يقدموا الروح فداء للدين ونصرته.
الأرض المنسية تعيش سنوات عجاف تناضل كل العالم اليوم ليس لتبث الهوية ولا لتحارب الكيان فقط بل لكي تحمي المقدسات الإسلامية من التهويد.
في عيدهم الوطني يواصل الغزييّن دون الفلسطينيين وحدهم الدفاع والتشبث بالٱراضي المحتلة ودفع دمائهم ثمن لهذا الظلم والاحتلال دون أبناء وطنهم الواحد المشتت والقابل للتعايش السلمي بجانب الكيان الصهيوني.
الأرض اليوم بفلسطين الجريحة بين صراع البقاء في حرب مفتوحة وبين رضا التقاسم والتعايش مع عرب لم يطلقوا رصاصة واحدة مع الكيان ويقبلون الذل والإنبطاح والمهانة والمساومة على حساب دماء الغزييّن و الشرفاء من الٱراضي المحتلة.
في عيد الأرض الفلسطيني تواصل فلسطين النضال والكفاح رافضة الاحتلال وتواجد الكيان الصهيوني وتطالب بتحريرها وتتمسك بالزعتر والزيتون حتى تعود الأرض كاملة غير مجزئة بٱقصاها المحتل لأصحابها الكنعانيين.












































