اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة رم للأنباء
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
رم - دعاء الموسى
أعلن مدرب المنتخب الوطني منتخب الأردن لكرة القدم، جمال السلامي، قائمة النشامى للمعسكر الخارجي في تركيا، استعداداً لمواجهتي منتخب كوستاريكا لكرة القدم ومنتخب نيجيريا لكرة القدم وديًا، لتفتح هذه الاختيارات بابًا واسعًا من الجدل والانقسام في الشارع الرياضي.
القائمة التي ضمّت 26 لاعباً، شهدت حضور 3 أسماء للمرة الأولى، وهم: حارس مرمى الفيصلي عبد الرحمن سليمان، الظهير الأيسر للحسين محمد أبو غوش، ولاعب الوسط لفريق الحسين يوسف قشي، وجميعهم شاركوا مع المنتخب الأولمبي بكأس آسيا الأخيرة،إلى جانب عودة وغياب عدد من الأسماء البارزة.
ولكن الأمر اللافت كان استبعاد نجوم يتصدرون المشهد المحلي من حيث الأرقام والتأثير، وعلى رأسهم نجم النادي الفيصلي أحمد العرسان، وهداف الحسين إربد يوسف أبو جلبوش 'صيصا'، في قرار أثار استغراب الجماهير والمتابعين.
ورغم الأرقام الاستثنائية التي يقدمها الثنائي في الدوري، حيث يُعدّان الأكثر مساهمة تهديفياً، إلا أن اسميهما غابا عن القائمة، مما دفع الكثيرين للتساؤل حول معايير الاختيار، خاصة مع تواجد لاعبين لا يشاركون بشكل منتظم أو بعيدين عن الجاهزية الكاملة.
كما طالت الانتقادات التوازن داخل القائمة، في ظل ما وصفه متابعون بـ”الانحياز”، بعد غياب عدة أسماء من عدة أندية إلى جانب حضور محدود من أندية أخرى، رغم بروز أسماء عديدة هذا الموسم مثل مهند سمرين وأنس العوضات ورزق بني هاني وغيرهم، إضافة إلى صالح راتب الذي يقدم مستويات لافتة في تجربته الاحترافية.
وفي سياق متصل، أبدت الجماهير استغرابها من استدعاء لاعبين بعيدين عن الجاهزية أو المشاركة، في وقت يتم تجاهل أسماء تصنع الفارق أسبوعياً في الملاعب.
وبين مؤيد يرى أن المدرب يملك رؤيته الخاصة ويبحث عن الانسجام، ومعارض يعتبر أن القائمة لا تعكس واقع الدوري، يبقى الجدل مستمراً… بانتظار ما ستكشفه مواجهتا كوستاريكا ونيجيريا، وهل ستُثبت اختيارات السلامي صحتها أم تزيد من حدة الانتقادات.












































