اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٦ أيلول ٢٠٢٦
السوسنة - في تحول درامي متسارع صدم المتابعين عبر المنصات الرقمية والأوساط الإعلامية، أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار على واحدة من أضخم القضايا الجنائية خلال الفترة الأخيرة، بإصدار حكمها بالإعدام شنقا بحق المذيعة سارة خليفة و12 متهما آخرين، عقب ورود الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية، وذلك على خلفية تورطهم في إدارة وتشكيل عصابي يهدف إلى جلب وتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة على نطاق واسع داخل البلاد.
وتمثل هذه القرارات القضائية نقطة فارقة في حياة المذيعة الشابة التي اعتادت على الظهور أمام الكاميرات والميكروفونات ومشاركة تفاصيل حياتها اليومية في المناسبات والفعاليات الاجتماعية مع جمهورها، لتتحول مقاعد الشهرة والتغطيات الإعلامية بشكل مباشر إلى قفص الاتهام وغرف التحقيق.
وتعود وقائع القضية التي شغلت الرأي العام إلى التحريات الأولية وتكتيكات الضبط التي نفذتها الأجهزة الأمنية، والتي أسفرت عن العثور على شحنات ضخمة من المواد المخدرة، ومستلزمات خطوط الإنتاج، والمواد الخام المستوردة من الخارج لإعادة معالجتها وتصنيعها محليا، إلى جانب حيازة أسلحة وذخائر بدون ترخيص.
ولم تقف المتاعب القانونية عند هذا الحد، إذ تواجه المذيعة السابقة بالتوازي مسارًا قضائيا آخر أمام القضاء المصري، حيث تنظر المحكمة في اتهامها برفقة ثلاثة أشخاص آخرين باحتجاز شاب داخل شقة سكنية بمنطقة العجوزة، والتعدي عليه بالضرب وهتك عرضه تحت التهديد، إلى جانب تصويره عاريا لابتزازه بنشر المقاطع المصورة عبر الإنترنت.
ومع صدور هذا الحكم الصارم في قضية المخدرات الكبرى، يدخل الملف محطته الإجرائية التالية التي تتيح للدفاع سلوك طرق الطعن والاستئناف المقررة قانونا، بينما تظل القصة برمتها شاهدة على تحول حاد ومأساوي أخذ صاحبتها من أضواء الشهرة إلى قسوة أحكام المشنقة.
إقرأ أيضا












































