اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
أثار النائب الأردني الأسبق طارق خوري نقاشًا واسعًا بعد نشره منشورًا على صفحته في فيسبوك تناول فيه تساؤلًا حول سبب انزعاج بعض الأطراف عندما يتعرض الكيان الصهيوني لقصف من قبل إيران أو حزب الله.
وأوضح خوري في منشوره أن هذه الحالة يمكن فهمها من خلال عدة عوامل، من بينها ما وصفه بالتنافر النفسي، حيث يصطدم الحدث مع قناعات مسبقة لدى البعض، ما يدفعهم إلى رفض ما يحدث بدل إعادة تقييم مواقفهم.
كما أشار إلى أن الاصطفافات السياسية والأيديولوجية تجعل بعض الأشخاص يقيمون الأحداث بناءً على هوية الجهة المنفذة وليس على طبيعة الفعل أو هدفه.
ولفت أيضًا إلى تأثير الخطاب الإعلامي المتراكم عبر سنوات في تشكيل تصورات معينة لدى الجمهور.
وأضاف خوري أن الخوف من تبعات التصعيد واحتمال اتساع رقعة الصراع في المنطقة قد يكون أحد أسباب القلق لدى البعض، إلى جانب ارتباط بعض المواقف بالمصالح أو بالحفاظ على واقع قائم.
وختم خوري منشوره بالتأكيد على أن جوهر المسألة يكمن في كيفية قراءة الأحداث وتحديد الأولويات، مشددًا على أن 'الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء.'












































