×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٣٠ أب ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٣٠ أب ٢٠٢٥ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

النعيمات يكتب: عبدالله الثاني ربّان السفينة

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٨ كانون الأول ٢٠٢٤ - ١٢:٣٠

النعيمات يكتب: عبدالله الثاني ربان السفينة

النعيمات يكتب: عبدالله الثاني ربّان السفينة

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٨ كانون الأول ٢٠٢٤ 

في عالم متغير تحفه التحديات والمخاطر، يبرز الملك عبدالله الثاني بن الحسين كربّان سفينة قاد المملكة الأردنية الهاشمية بثبات وحكمة نحو بر الأمان. منذ تسلمه العرش في عام 1999، شكّل الملك نموذجًا للقيادة الرشيدة التي تستند إلى رؤية استراتيجية تُوازن بين التحديات الداخلية والضغوط الإقليمية والدولية.في ظل موقع الأردن الجغرافي الحساس، وسط منطقة تموج بالصراعات السياسية والأزمات الاقتصادية، كان على الملك عبدالله الثاني أن يتعامل مع ملفات معقدة، بدءًا من قضية اللاجئين، إلى التطورات الإقليمية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وصولاً إلى التحديات الاقتصادية التي تفاقمت بفعل الأزمات العالمية.لقد نجح الملك في جعل الأردن نموذجًا للاستقرار، رغم كل التحديات. فالإصلاحات السياسية التي شهدتها المملكة تحت قيادته، بما في ذلك تحديث القوانين السياسية والانتخابية، كانت تهدف إلى تمكين المواطن الأردني وتعزيز دوره في صناعة القرار.و على المستوى الدولي، لعب الملك عبدالله الثاني دورًا بارزًا في تعزيز صورة الأردن كدولة داعية للسلام والاعتدال. فقد كان الصوت العربي المدافع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في المحافل الدولية.إضافة إلى ذلك، نجحت الدبلوماسية الأردنية بقيادته في بناء علاقات متوازنة مع القوى الكبرى، مما ساهم في استقطاب الدعم الاقتصادي والسياسي للمملكة، مع الحفاظ على سيادتها واستقلال قرارها.لم يكن المشهد الاقتصادي بعيدًا عن أولويات الملك عبدالله الثاني، حيث أطلق سلسلة من المبادرات التنموية التي تستهدف تحسين معيشة المواطن الأردني، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي. كما حرص على دعم القطاعات الحيوية كالتعليم، والصحة، والطاقة، والابتكار، من أجل بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.لطالما جسّد الملك عبدالله الثاني قيمة الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن التحديات الكبرى لا تُواجه إلا بالتكاتف بين القيادة والشعب. هذا الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية يعكس ثقة الأردنيين في قدرة الملك على حماية مصالحهم وضمان مستقبلهم.الملك عبدالله الثاني ليس فقط قائداً، بل هو رمز للثبات والصمود. قيادته الحكيمة جعلت من الأردن واحة أمان واستقرار في منطقة مضطربة. ولعل وصفه بـ”ربّان السفينة” هو التعبير الأصدق عن دوره في إبقاء الأردن على المسار الصحيح، رغم كل العواصف.الملك عبدالله الثاني سيظل نموذجًا للقائد الذي يضع مصلحة وطنه وشعبه فوق كل اعتبار، حاملاً راية الإصلاح والتنمية، ومؤمنًا بأن الأردن، بقيادته وشعبه، قادر على مواجهة كل الصعاب.والله من وراء القصد…..

في عالم متغير تحفه التحديات والمخاطر، يبرز الملك عبدالله الثاني بن الحسين كربّان سفينة قاد المملكة الأردنية الهاشمية بثبات وحكمة نحو بر الأمان. منذ تسلمه العرش في عام 1999، شكّل الملك نموذجًا للقيادة الرشيدة التي تستند إلى رؤية استراتيجية تُوازن بين التحديات الداخلية والضغوط الإقليمية والدولية.

في ظل موقع الأردن الجغرافي الحساس، وسط منطقة تموج بالصراعات السياسية والأزمات الاقتصادية، كان على الملك عبدالله الثاني أن يتعامل مع ملفات معقدة، بدءًا من قضية اللاجئين، إلى التطورات الإقليمية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وصولاً إلى التحديات الاقتصادية التي تفاقمت بفعل الأزمات العالمية.

لقد نجح الملك في جعل الأردن نموذجًا للاستقرار، رغم كل التحديات. فالإصلاحات السياسية التي شهدتها المملكة تحت قيادته، بما في ذلك تحديث القوانين السياسية والانتخابية، كانت تهدف إلى تمكين المواطن الأردني وتعزيز دوره في صناعة القرار.

و على المستوى الدولي، لعب الملك عبدالله الثاني دورًا بارزًا في تعزيز صورة الأردن كدولة داعية للسلام والاعتدال. فقد كان الصوت العربي المدافع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في المحافل الدولية.

إضافة إلى ذلك، نجحت الدبلوماسية الأردنية بقيادته في بناء علاقات متوازنة مع القوى الكبرى، مما ساهم في استقطاب الدعم الاقتصادي والسياسي للمملكة، مع الحفاظ على سيادتها واستقلال قرارها.

لم يكن المشهد الاقتصادي بعيدًا عن أولويات الملك عبدالله الثاني، حيث أطلق سلسلة من المبادرات التنموية التي تستهدف تحسين معيشة المواطن الأردني، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي. كما حرص على دعم القطاعات الحيوية كالتعليم، والصحة، والطاقة، والابتكار، من أجل بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

لطالما جسّد الملك عبدالله الثاني قيمة الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن التحديات الكبرى لا تُواجه إلا بالتكاتف بين القيادة والشعب. هذا الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية يعكس ثقة الأردنيين في قدرة الملك على حماية مصالحهم وضمان مستقبلهم.

الملك عبدالله الثاني ليس فقط قائداً، بل هو رمز للثبات والصمود. قيادته الحكيمة جعلت من الأردن واحة أمان واستقرار في منطقة مضطربة. ولعل وصفه بـ”ربّان السفينة” هو التعبير الأصدق عن دوره في إبقاء الأردن على المسار الصحيح، رغم كل العواصف.

الملك عبدالله الثاني سيظل نموذجًا للقائد الذي يضع مصلحة وطنه وشعبه فوق كل اعتبار، حاملاً راية الإصلاح والتنمية، ومؤمنًا بأن الأردن، بقيادته وشعبه، قادر على مواجهة كل الصعاب.

والله من وراء القصد…..

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

نقيب الصحفيين: إدراج أراض تابعة للنقابة في منطقة طبربور للاستثمار

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2130 days old | 856,664 Jordan News Articles | 29,815 Articles in Aug 2025 | 781 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 21 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



النعيمات يكتب: عبدالله الثاني ربان السفينة - jo
النعيمات يكتب: عبدالله الثاني ربان السفينة

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل