اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري - الدكتورة خديجة صلاح
قد تبدو الشامة تفصيلًا صغيرًا على البشرة، لكنها قد تؤثر في المظهر أو تستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا.
تُعد الشامات من العلامات الجلدية الشائعة، وقد تكون حميدة في معظم الحالات. ومع ذلك، فإن ظهور تغيرات في الحجم أو الشكل أو اللون، أو حدوث نزف أو حكة أو ألم، يستدعي مراجعة طبيب الجلدية لتقييمها.
وعند التفكير في إزالة الشامة لأسباب طبية أو تجميلية، يجب أن يسبق الإجراء فحص سريري لدى طبيب الجلدية. وقد يكون التصوير الجلدي أو الفحص النسيجي ضروريًا في بعض الحالات، خصوصًا إذا كانت الشامة غير نمطية أو تثير الشك، للتأكد من طبيعتها قبل الإزالة أو بعدها.
تتوافر عدة طرق لإزالة الشامات، منها الاستئصال الجراحي، وقد تُستخدم تقنيات أخرى مثل الليزر في حالات مختارة وبعد تقييم طبي مناسب. ولا يُعد الليزر خيارًا ملائمًا لجميع أنواع الشامات، كما أن استخدامه دون تشخيص دقيق قد يحول دون فحص النسيج أو يؤخر اكتشاف تغيرات مهمة.
لذلك، لا يعتمد اختيار طريقة الإزالة على الجانب الجمالي وحده، بل على طبيعة الشامة وموقعها وحجمها ونتائج الفحص السريري، مع مراعاة السلامة واحتمال ترك ندبة أو تغير في لون الجلد.
إزالة الشامة إجراء طبي يتطلب تقييمًا متخصصًا، وقد يكون الفحص النسيجي خطوة أساسية لضمان التشخيص السليم واختيار العلاج الأنسب .












































