اخبار الاردن
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- أثارت الصفقة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستيراد الديزل الروسي أزمة سياسية وقانونية، حيث فتحت باب الانتقادات الحادة من حلفائه في الحزب الجمهوري، وشهدت معارضة قوية من القادة الأوروبيين وتصاعداً في التوتر مع أوكرانيا. وبموجب الاتفاق، تبدأ روسيا ضخ إمدادات من الديزل في الأسواق العالمية لخفض الأسعار القياسية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، بالتزامن مع مطالبة ترامب لكييف بوقف استهداف المصافي الروسية وإعلانه عن هدنة طاقةغير معلنة بين الطرفين.وطالبت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الرئيس ترامب بالتراجع عن الصفقة لتجنب توفير شريان حياة مالي لموسكو، في حين حذر الاتحاد الأوروبي من أن الخطوة تدعم المجهود الحربي الروسي، إلى جانب وجود عقبات قانونية تحظر استيراد مشتقات الطاقة الروسية. يشكك الخبراء والمحللون في قدرة الصفقة على تحقيق انخفاض سريع وملموس في أسعار الوقود للمستهلكين وسائقي الشاحنات في الولايات المتحدة قبل موعد الانتخابات، بالنظر إلى المدى الزمني والشحن البحري. وتشير البيانات إلى أن الكمية الأولية المقررة بـ 2.25 مليون برميل في أكتوبر لا تغطي سوى جزء بسيط من الاستهلاك اليومي الأمريكي، فضلاً عن أن عمليات الشحن من الموانئ الروسية تستغرق أسابيع وتتأثر بارتفاع تكاليف الشحن البحري.












































