اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشفت نتائج تجربة سريرية حديثة عن بارقة امل لمرضى التليف الرئوي المجهول السبب بعد نجاح دواء تجريبي جديد في ابطاء تدهور وظائف الرئة بشكل ملموس. واظهرت البيانات ان الدواء الذي يحمل اسم ادميلبارانت تمكن من تحقيق نتائج ايجابية في ابطاء تراجع كفاءة الرئة لدى المصابين بهذا المرض المزمن والخطير. واكدت الشركة المطورة للدواء ان الجرعة الاقل من العلاج قدمت فاعلية واضحة في تحسين جودة حياة المرضى خلال فترة الاختبار. واوضحت النتائج ان الجرعة التي تبلغ 60 مليغراما سجلت نجاحا احصائيا لافتا في الحفاظ على قدرة الرئة مقارنة بمجموعة العلاج الوهمي. واضافت الشركة ان الجرعة الاكبر لم تصل الى نفس المستوى من الدلالة الاحصائية رغم ملاحظة بعض التحسن في وظائف الرئة لدى المشاركين. وبينت الدراسة التي شملت اكثر من الف ومئتي مريض ان الدواء يتمتع بملف امان جيد مع انخفاض ملحوظ في حالات التوقف عن العلاج بسبب الاعراض الجانبية.وتابعت الابحاث ان الفريق الطبي اعتمد في تقييمه على اختبار السعة الحيوية القسرية الذي يقيس كمية الهواء التي يطردها المريض بقوة بعد الشهيق العميق. وشدد الباحثون على اهمية هذه النتائج في تحديد المسار العلاجي المستقبلي للمرضى الذين يعانون من تندب انسجة الرئة. واشاروا الى ان الدواء يعمل عبر استهداف مستقبل بروتيني محدد يساهم في عمليات التليف مما يجعله خيارا واعدا في حال حصوله على الاعتمادات الرسمية.الية عمل العقار الجديدواوضح المختصون ان ادميلبارانت ينتمي الى فئة علاجية مبتكرة تستهدف بروتين يدعى ال بي اي 1 المسؤول عن تحفيز تكوين الندوب داخل الرئة. واضافوا ان الدواء يعمل على تثبيط هذا البروتين لمنع تفاقم الحالة المرضية وحماية الانسجة من التصلب. وبينت الشركة ان هذا العقار قد يصبح في حال اعتماده اول علاج من نوعه ينضم الى قائمة الخيارات المتاحة للمرضى.وذكرت التقارير الطبية ان هناك ادوية سابقة مثل نينتيدانيب وبيرفينيدون ساعدت في ابطاء التدهور الرئوي ولكن الحاجة تظل قائمة لعلاجات اكثر فاعلية وقدرة على التحمل. واكدت الشركة ان النتائج الحالية تفتح الباب امام تطوير استراتيجيات علاجية جديدة تتجاوز مجرد ابطاء المرض. واضافت ان العمل جارٍ على استكمال كافة الاجراءات التنظيمية لضمان وصول هذا الدواء للمرضى في اقرب وقت ممكن. طبيعة المرض وتطور العلاجاتواوضح الخبراء ان التليف الرئوي المجهول السبب يسبب ندوبا دائمة تجعل الرئة اكثر سماكة مما يعيق قدرتها على التمدد والعمل بشكل طبيعي. واضافوا ان المرض يفرض تحديات يومية كبيرة على المصابين بسبب صعوبة التنفس التدريجية. وبينوا ان العلاجات الحالية لا تزيل الندوب الموجودة بالفعل بل تكتفي بمحاولة الحد من انتشارها وتفاقمها.وكشفت الشركة عن خططها لاجراء المزيد من التجارب السريرية الموسعة لتاكيد فاعلية الدواء في حالات مرضية اخرى مشابهة. واضافت ان هناك تجارب اضافية تستهدف التليف الرئوي المترقي ومن المتوقع ظهور نتائجها خلال عامين. واكدت ان التفاعل الايجابي في الاسواق المالية يعكس حجم الامال المعقودة على هذا العلاج التجريبي في مواجهة امراض الرئة المستعصية.












































