اخبار مصر
موقع كل يوم -سي ان ان عربي
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٥
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— أشعل افتتاح المتحف المصري الكبير، مساء السبت، والفعاليات التي شهدها ضجة وتفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن بين ملايين التعليقات وردود الفعل حول مراسم الافتتاح، برزت جملة واحدة يبدو أنها نالت توافقا بين العديد من النشطاء، والتي تنص على أن 'مصر جاءت ثم جاء التاريخ' وأن 'التاريخ لا يشترى بالمال'، في وصف الروعة والدهشة من مراسم الافتتاح وأهمية الحدث ذاته.
ببناءٌ يليق بالفراعنة، تلك كانت رؤية المتحف المصري الكبير منذ البداية، وبعد عقدين من الزمن وتكلفة مليار دولار، يفتح أكبر متحف أثري في العالم أبوابه أخيرًا.
ويقول حسن علام، الرئيس التنفيذي لشركة حسن علام القابضة: “كان العالم ينتظر افتتاح هذا المتحف منذ بضع سنوات. الجميع متحمّسون'.
ورحّب تمثال رمسيس الثاني، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 3000 عام، بالزوار لكن هذا ليس سوى أحد أبرز معالمه.. يضم المتحف أكثر من 50,000 قطعة أثرية مُرمّمة تُفصّل الحياة في مصر القديمة، مع مجموعة الملك توت عنخ آمون كعامل جذب رئيسي.
وبدأ البناء في العام 2005، لكنه تأخّر مرّات عدّة على مرّ السنين: أولًا، بسبب الربيع العربي. ثم بسبب جائحة 'كوفيد-19'. لكن المتحف الآن يُفتتح أخيرًا.
ويُعدّ هذا المبنى جزءًا من مشروع أوسع لتطوير البنية التحتية في منطقة الجيزة، حيث تُضخّ ملايين الدولارات في الطرق والحدائق، وحتى في مطار، أملًا بتعزيز السياحة.
وفي أرضٍ لا يُقاس فيها التاريخ والثقافة بالقرون، بل بآلاف السنين، فإن الأمل يتمثّل بأن يصبح المتحف المصري الكبير جزءًا فريدًا من هذا التراث.


































