×



klyoum.com
egypt
مصر  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» صدى البلد»

الطريق إلى اليقين.. عمرو الورداني يضع روشتة لمواجهة الخوف من المستقبل

صدى البلد
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٦ أذار ٢٠٢٦ - ١٨:٣١

الطريق إلى اليقين.. عمرو الورداني يضع روشتة لمواجهة الخوف من المستقبل

الطريق إلى اليقين.. عمرو الورداني يضع روشتة لمواجهة الخوف من المستقبل

اخبار مصر

موقع كل يوم -

صدى البلد


نشر بتاريخ:  ٦ أذار ٢٠٢٦ 

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن شهر رمضان ليس مجرد موسم لزيادة الطاعات أو محاولة تعويض التقصير خلال العام، بل هو زمن إلهي خاص اختاره الله سبحانه وتعالى ليصلح القلوب ويعيد ترتيبها من الداخل، موضحًا أن إصلاح القلب لا يتم بالقرارات السريعة أو الاندفاع المؤقت، وإنما يحتاج إلى تربية عميقة تعيد تشكيله من جديد.

وأضاف رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن المقصود بالدين ليس مجرد معلومات دينية أو أحكام محفوظة، بل الدخول إلى عمق المعنى الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين»، مشيرًا إلى أن الفقه ليس فقط فقه المسائل، وإنما هو فقه القلوب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» كان يشير إلى مركز الأزمة ومركز الحل في حياة الإنسان.

وأوضح أن القلب هو موضع القرار والخوف والطمأنينة والرؤية، ولذلك قد يكون الإنسان فاهمًا الأمور كلها بشكل صحيح، لكنه يتعب ويضيع لأن قلبه لا يرى الحقيقة كما ينبغي، مشيرًا إلى أن من أخطر ما يصيب القلب في زماننا ليس فقط الشهوات أو الغفلة، وإنما حالة خفية يمكن تسميتها بالصراع مع المستقبل، وهي حالة تستهلك القلب من الداخل وتجعله دائم التوتر والاستعجال والشعور بأن اللحظة الحاضرة ناقصة.

كيف ننتقل من نور القرآن إلى رسوخ القلب؟.. عمرو الورداني يوضحقلب جديد في رمضان.. عمرو الورداني يوضح كيفية القضاء على حالة الفراغ الداخلي

وأشار إلى أن كثيرًا من الناس يعرفون ما يسمى بالخوف من الفوات أو ما يطلق عليه «الفومو»، لكن الصراع الحقيقي مع المستقبل أعمق من ذلك، لأنه يجعل الإنسان يعيش قلقًا دائمًا بشأن ما سيأتي قبل أن يحدث أصلًا، موضحًا أن هذا الصراع ينبع في جوهره من الخوف من المجهول، وهو أمر قد يبدو طبيعيًا في ظاهره، لكنه عند التأمل العميق يكشف عن أزمة ثقة فيمن يعلم الغيب ويدبر الأمر وهو الله سبحانه وتعالى.

وبيّن أن الأسئلة الوجودية الكبرى تضع الإنسان أمام الحقيقة الواضحة، فالله هو الذي يعلم المستقبل ويصنع أحداثه ويتحكم فيه، ولذلك عندما يخاف الإنسان خوفًا مفرطًا ويرتجف من الغد فإن هذا يشير إلى اهتزاز في الثقة بالله، مؤكدًا أن المشكلة تتفاقم عندما يتحول الاعتماد على الأسباب إلى نوع من «تأليه الأسباب»، فيتعامل الإنسان مع خططه وذكائه وكأنهما مصدر النتائج وينسى إرادة الله المحركة للكون.

ولفت إلى أن الحياة الحديثة ساهمت في إضعاف الشعور بمعية الله لدى كثير من الناس، خاصة مع تسارع الأحداث والتغيرات، حيث أصبح ما كان يحدث خلال عشرين عامًا قد يحدث الآن خلال عام واحد، وهو ما ولد شعورًا دائمًا لدى الناس بأنهم غير مستعدين للحاق بالمستقبل، وهذا العجز يولد رغبة قوية في السيطرة على ما لا يمكن السيطرة عليه.

وأكد أن القلق يبدأ عندما يكتشف الإنسان أن الحياة لا تسير وفق السيناريو الذي رسمه في ذهنه، وكأنه يحاول فرض إرادته على الغيب، وهو صراع خاسر منذ البداية لأنه ينازع قيومية الله سبحانه وتعالى، موضحًا أن التخطيط للمستقبل ليس خطأ بل هو جزء من العبودية، لكن المشكلة تبدأ عندما يتعلق القلب بالسبب وينسى المسبب وهو الله عز وجل.

وأشار إلى أن التعارض الحقيقي ليس بين النصوص الشرعية، بل بين فهم الناس لهذه النصوص، موضحًا أن القلق المرضي يتحول أحيانًا من شعور عابر إلى حالة وجودية يطبع الإنسان نفسه عليها، فتقنعه نفسه بأن القلق هو الحالة الطبيعية، بينما هو في الحقيقة يسرق منه الحاضر ويمنعه من الاستمتاع بالنعم التي بين يديه.

وأوضح أن القلب الذي يعيش دائمًا في خوف من احتمال زوال النعمة لا يعيش الواقع الحقيقي، بل يعيش مأساة متخيلة داخل سجن من الخيال، مشيرًا إلى أن كسر هذا السجن لا يكون بفكرة نظرية فقط، بل بحال يعيشها الإنسان بقلبه وجوارحه، ومن أهم العبادات التي تخرج الإنسان من ضيق نفسه إلى سعة مدد الله هي عبادة الخدمة.

وبيّن أن الخدمة في معناها العميق ليست مجرد خدمة للناس، بل هي في حقيقتها خدمة لله سبحانه وتعالى من خلال خدمة خلقه، لأن الله يحب أن يرى عباده في حال العطاء والرحمة، موضحًا أن الإنسان حين يخدم الآخرين يبدأ في رؤية يد الله في حاجات الفقراء ونداء الله في أنين المكسورين، فيشعر بالقرب من الله ومعيته.

وأضاف أن للخدمة سرًا عظيمًا يتمثل في أنها تمنح الإنسان «حق الدخول» على الله سبحانه وتعالى، فالخادم كلما خدم دخل على سيده واقترب منه، وفي هذه الحالة يرى بعين قلبه كيف يدبر الله الأمور بلطف وحكمة خفية، فيكتشف أن الأحداث التي كان يراها عشوائية ومخيفة هي جزء من نسيج دقيق من التدبير الإلهي.

وأكد أن الخدمة تهدم الكبر داخل النفس وتكسر وهم الاستقلال، وتعلم الإنسان التسليم العملي لله لا التسليم النظري فقط، وهو ما يحيي في القلب قيمة اليقين بمدد الله، وهي القيمة التي تعالج الخوف من المستقبل وتجعل الإنسان يعيش في طمأنينة وثقة بأن الله لن يتركه وحده.

وأوضح أن «مدد الله» ليس أمرًا غيبيًا مجردًا، بل هو تدفق مستمر من أسباب الله الظاهرة والخفية، وهو شعور عميق بأن الإنسان ليس وحده في هذا الكون، وأن الله يدبر حياته كما يدبر حياة غيره، مشيرًا إلى أن الإنسان عندما يرى رزق الله ولطفه يجريان على يديه لخدمة الآخرين يدرك أن الذي استعمله لرفع كرب غيره لن يتركه في كربه.

وأكد الدكتور عمرو الورداني أن الخدمة هي من أعظم الطرق التي تورث القلب يقينًا بالله، لأنها تنقل الإنسان من ضيق الخوف إلى سعة الثقة، وتجعل القلب يهدأ وهو يعمل لا بعد أن يرى النتيجة، لأن القلب المتربي على الخدمة يطمئن لوجوده في حضرة الله حتى لو كان المستقبل ما زال مجهولًا.

وأشار إلى أن الفرق كبير بين الأجير الذي يعمل منتظرًا المقابل، والعبد الذي يعمل لأنه منسوب إلى سيده، فالأجير يقلق إذا تأخر الأجر أو جاء أقل من المتوقع، أما العبد فيسكن قلبه لأنه يعمل لله، وهذا هو المعنى الحقيقي لقوله تعالى: «إياك نعبد وإياك نستعين».

وخلال حديثه قدم رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب ثلاث خطوات عملية لتحقيق هذا المعنى في الحياة اليومية، أولها تصحيح زاوية النظر إلى الخدمة بحيث لا تكون عملًا هامشيًا بل موقفًا قلبيًا دائمًا، وثانيها أن يجعل الإنسان لنفسه وردًا يوميًا من خدمة الناس ولو كان بسيطًا كجبر خاطر أو مساعدة قريب أو صديق، وثالثها أن يتدرب على فعل الخير دون انتظار مقابل أو ربط قيمته بنتائج ما يقدمه.

وأشار إلى أن القلب عندما يعيش بهذه الطريقة يصبح أكثر سكينة وطمأنينة، ليس لأن المستقبل صار مضمونًا، بل لأن الإنسان عاد إلى مكانه الصحيح في حضرة الله، حيث يشعر بمدده وعنايته في كل لحظة.

ودعا الدكتور عمرو الورداني في ختام حديثه بأن يرزق الله القلوب يقينًا بمدده، وأن يرفع عنها غشاوات القلق والخوف، وأن يجعل مستقبل الناس باب رضا وفتح وكرم، وأن يرزقهم بصيرة ترى لطف الله في كل شيء، وأن يجعل قلوبهم مطمئنة متصلة به دائمًا.

الطريق إلى اليقين.. عمرو الورداني يضع روشتة لمواجهة الخوف من المستقبل الطريق إلى اليقين.. عمرو الورداني يضع روشتة لمواجهة الخوف من المستقبل
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

وسط لهيب التصعيد.. مصر وروسيا تطالبان بوقف دائرة العنف ومنع "الفوضى الشاملة"

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
19

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2335 days old | 1,403,499 Egypt News Articles | 29,067 Articles in Mar 2026 | 631 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 6 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الطريق إلى اليقين.. عمرو الورداني يضع روشتة لمواجهة الخوف من المستقبل - eg
الطريق إلى اليقين.. عمرو الورداني يضع روشتة لمواجهة الخوف من المستقبل

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

الأمين العام للجامعة العربية يرحب بمؤتمر الرياض لمعالجة الجنوب اليمني ويشيد باستجابة السعودية - sa
الأمين العام للجامعة العربية يرحب بمؤتمر الرياض لمعالجة الجنوب اليمني ويشيد باستجابة السعودية

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

محمد العريان: الأسواق لم تتفاعل بعد مع اعتقال مادورو - qa
محمد العريان: الأسواق لم تتفاعل بعد مع اعتقال مادورو

منذ ٠ ثانية


اخبار قطر

رسالة دموية صارخة.. لغز منزل سكنه الصمت فجأة في تينيسي الأمريكية - sa
رسالة دموية صارخة.. لغز منزل سكنه الصمت فجأة في تينيسي الأمريكية

منذ ثانية


اخبار السعودية

كوكا يعلق على إصابته القوية مع الاتفاق: إحباط كبير ووعد بالعودة أقوى - eg
كوكا يعلق على إصابته القوية مع الاتفاق: إحباط كبير ووعد بالعودة أقوى

منذ ثانية


اخبار مصر

مراسلنا: استهداف سيارة بضربة إسرائيلية في جنوب لبنان (صور فيديو) - lb
مراسلنا: استهداف سيارة بضربة إسرائيلية في جنوب لبنان (صور فيديو)

منذ ثانية


اخبار لبنان

سهم ARX يلتقط إشارات صعودية بدعم النتائج القوية وتحسن السيولة - ps
سهم ARX يلتقط إشارات صعودية بدعم النتائج القوية وتحسن السيولة

منذ ثانية


اخبار فلسطين

واشنطن تلوح بورقة النفط للضغط على القيادة الجديدة في فنزويلا - tn
واشنطن تلوح بورقة النفط للضغط على القيادة الجديدة في فنزويلا

منذ ثانية


اخبار تونس

اليوم .. اجتماع فني لمباراة مصر ضد بنين قبل موقعة أمم أفريقيا - eg
اليوم .. اجتماع فني لمباراة مصر ضد بنين قبل موقعة أمم أفريقيا

منذ ثانية


اخبار مصر

الرئيس الأمريكي ينشر أول صورة لنظيره الفنزويلي عقب اعتقاله - ye
الرئيس الأمريكي ينشر أول صورة لنظيره الفنزويلي عقب اعتقاله

منذ ثانية


اخبار اليمن

غادرها كاهنا عام 1662 ويعود طوباويا... إردة تتحضر وما حكاية الكابيلا والبطريرك الدويهي؟ - lb
غادرها كاهنا عام 1662 ويعود طوباويا... إردة تتحضر وما حكاية الكابيلا والبطريرك الدويهي؟

منذ ثانية


اخبار لبنان

انتهاء اليوم الأول من لجان استقبال النواب الجدد وتسليم الكارنيهات لـ 163 نائب - eg
انتهاء اليوم الأول من لجان استقبال النواب الجدد وتسليم الكارنيهات لـ 163 نائب

منذ ثانية


اخبار مصر

المدعي العام الأمريكي: مادورو وزوجته سيحاكمان في المحاكم الأمريكية - tn
المدعي العام الأمريكي: مادورو وزوجته سيحاكمان في المحاكم الأمريكية

منذ ثانية


اخبار تونس

وزارة الزراعة والري تودع العاملين ببورتسودان إلى ولاية الخرطوم - sd
وزارة الزراعة والري تودع العاملين ببورتسودان إلى ولاية الخرطوم

منذ ثانيتين


اخبار السودان

كاتب صحفي: مصر حريصة على إمداد المواطن بمعلومات صحيحة لتفادي الشائعات - eg
كاتب صحفي: مصر حريصة على إمداد المواطن بمعلومات صحيحة لتفادي الشائعات

منذ ثانيتين


اخبار مصر

وزارة الخارجية: إجلاء 930 عراقيا من الهند عبر 6 رحلات جوية - iq
وزارة الخارجية: إجلاء 930 عراقيا من الهند عبر 6 رحلات جوية

منذ ثانيتين


اخبار العراق

الكرة الطائرة ..الترجي يمتحن جاهزيته للكأس العربية في قليبية - tn
الكرة الطائرة ..الترجي يمتحن جاهزيته للكأس العربية في قليبية

منذ ثانيتين


اخبار تونس

 دانة غاز الإماراتية تتسلم مبلغ 50 مليون دولار من عملياتها بمصر - ae
دانة غاز الإماراتية تتسلم مبلغ 50 مليون دولار من عملياتها بمصر

منذ ثانيتين


اخبار الإمارات

نقل مواطنة من قرغيزستان للمملكة عبر طائرة الإخلاء الطبي لعلاجها - sa
نقل مواطنة من قرغيزستان للمملكة عبر طائرة الإخلاء الطبي لعلاجها

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل