اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
في مدينة 'ويفرلي' بمقاطعة همفريز في ولاية تينيسي الأمريكية، تحول هدوء أحد المنازل الريفية إلى 'صمت مطبق' أثار ريبة السلطات، ليدفع الشريف كريس ديفيس لإجراء زيارة تفقدية في الثاني من يناير كشفت الستار عن فاجعة دموية.
خلف الأبواب التي لم تفتح، وجد المحققون الإجابة المؤلمة لسر هذا الصمت: أربعة جثامين هامدة، ومسدس واحد، ورسالة دموية تركتها أم قررت إنهاء كل شيء.
التحقيقات التي قادها مكتب التحقيقات في تينيسي (TBI) كشفت أن الأم هيدر طومسون (32 عامًا) هي من أنهت حياة طفليها الصغيرين آريوس (4 سنوات) وإشعياء (13 سنة)، وجدتها المسنة إيفلين جونسون (88 سنة)، قبل أن توجه السلاح إلى نفسها وتضع حدًا لحياتها، تاركة وراءها مسرح جريمة غارقًا في الدماء والأسئلة.
وبينما كانت الشرطة تحصي الجثث، كان الأب بياه طومسون – الذي كان بعيدًا عن المكان – يتلقى الخبر الذي 'مزق روحه'. وعبر منصة 'فيسبوك'، كسر الأب صمته بكلمات مؤثرة تصف هول الصدمة، قائلًا: 'كأب، الأمر مؤلم وقد سحق روحي.. سماع أن ولديّ آريوس وإشعياء قد أُخذا مني ولم يعودا معنا'.
الأب المكلوم وصف طفليه بأنهما 'كانا مجرد أطفال'، متمنيًا لو كان ما حدث 'كابوسًا يستيقظ منه'، مطلقًا نداءً للمساعدة في نقل جثامينهما لدفنهم في نيو مكسيكو.
ما يزيد هذا اللغز تعقيدًا هو 'الهدوء الذي سبق العاصفة'؛ إذ أكد المحققون خلو سجل الأم هيدر تمامًا من أي بلاغات سابقة تتعلق بالعنف المنزلي أو مشكلات الصحة العقلية، مما ترك المجتمع المحلي في حالة ذهول بلا إجابات.
وأمام هذا 'الوقت المؤلم للغاية'، سارعت إدارة مدارس المقاطعة لتوفير الدعم النفسي للطلاب الذي صدموا بهذا الخبر، بينما طلبت صديقة العائلة ميشيل دهموس المساعدة المادية لدفن الضحايا و'إراحة هذه الأرواح الجميلة' التي رحلت بلا مقدمات.










































