اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
ساعات قليلة تفصلنا عن استقبال عيد الفطر المبارك، وتزايد البحث من قبل المسلمين في مصر عن قيمة زكاة الفطر 2026 للفرد في مصر وموعد إخراجها والطريقة الصحيحة لأدائها وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.
تعد زكاة الفطر 2026، من أهم الشعائر الإسلامية التى يحرص المسلمون على أداءها فى نهاية شهر رمضان.
وتساهم الزكاة فى تطهير النفس وتوفير احتياجات الفقراء والمحتاجين خلال عيد الفطر المبارك، وقد قامت دار الإفتاء المصرية بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية بتحديد قيمتها لهذا العام.
ـ إخراجها من الطعام الأساسى: كما جاء فى الحديث النبوى، وحدد العلماء مقدارها بصاع نبوى، وهو ما يعادل 2.5 ـ 3 كيلوجرامات من الأرز، القمح، التمر أو غيرها من الأقوات الأساسية.
ـ إخراجها قبل صلاة العيد: كما فى حديث ابن عمر، ويُستحب إخراجها بيوم أو يومين قبل العيد كما فعل الصحابة.
ـ إعطاؤها للمستحقين: وهم الفقراء والمساكين الذين لا يجدون كفايتهم يوم العيد.
حدَّد الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتى الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، عبر الموقع الإلكترونى الرسمى لدار الإفتاء، قيمةَ زكاة الفطر لهذا العام 1447 بـ35 جنيهًا كحدٍّ أدنى عن كل فرد.
وبينت الإفتاء أن تقدير قيمة زكاة الفطر لهذا العام لتكون عند مستوى 35 جنيهًا، جاء كحدٍّ أدنى عن كل فرد مع استحباب الزيادة عن هذا المبلغ لمن أراد، مشيرة إلى أنها أخذت برأى الإمام أبى حنيفة وجماعة من فقهاء المالكية، والإمام أحمد فى رواية وغيرهم بجواز إخراج زكاة الفطر بالقيمة نقودًا بدلًا من الحبوب؛ تيسيرًا على الفقراء فى قضاء حاجاتهم ومطالبهم، والفتوى مستقرة على ذلك.
أضاف الدكتور نظير عياد، أنه يجوز إخراج زكاة الفطر حبوبًا، ويجوز إخراج القيمة، وأنَّ دار الإفتاء المصرية أخذت برأى الإمام أبى حنيفة فى جواز إخراج زكاة الفطر بالقيمة نقودًا بدلًا من الحبوب، تيسيرًا على الفقراء فى قضاء حاجاتهم ومطالبهم، والفتوى مستقرة على ذلك.
أشار المفتى إلى أنه يجوز شرعًا إخراج زكاة الفطر من أول يوم فى شهر رمضان، وحتى قبيل صلاة عيد الفطر، مؤكدا أن إخراج زكاة الفطر يكون فى شهر رمضان، وفقا للإمام الشافعى فيمكن إخراجها بداية من شهر رمضان.
أما إبن حنبل فقال قبل صلاة العيد بليلتين، وأبى حنيفة قال قبل صلاة العيد، والأصل فى إخراجها تخرج قبل صلاة العيد وفقا لحديث عن النبي».
أكدت الدار، أنّ أفضل وقت لإخراج زكاة الفطر هو تقديمُها قبل صلاة العيد، وإن كان وقت الجواز يمتد إلى مغرب يوم العيد، ويحرُمُ تأخيرُها عنه، ويجب قضاؤُها حينئذٍ، وهذا هو مذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة.
وأتمّت الدار، بأفضلية تقديمها على صلاة العيد؛ فلما رواه البخارى عن ابن عمر رضى الله عنهما، أنّ النبى صلى الله عليه وآله وسلم أمر بزكاة الفطر أن تُؤَدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة.


































