اخبار مصر
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
بمجرد أن بدأ الحديث عن مساع دبلوماسية تقودها دول مثل مصر وسلطنة عمّان من أجل وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أخذت إسرائيل الأمور إلى منحنى جديد من التصعيد باغتيال علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن الوطني الإيراني، ثم توجيه ضربة إلى حقل بارس الإيراني للغاز الطبيعي، وهي الضربة التي نفى ترامب التنسيق مع إسرائيل بشأنها، على عكس التقارير المتواترة، وكما هو متوقع ردت إيران بتوجيه ضربات إلى منشآت نفطية في الخليج، فهل تحاول إسرائيل بكل جهدها دفع الأمور إلى نقطة اللاعودة؟ وهل كان الهدف من ضرب المنشآت النفطية الضغط على دول أخرى تجاهلت طلب ترامب بالمشاركة في الحرب؟
هذا بعض ما أناقشه مع ضيفنا في الاستديو اللواء محمد الغباشي الخبير العسكري والاستراتيجي وأمين مركز آفاق للدراسات الاستراتيجية.


































