اخبار مصر
موقع كل يوم -الدستور
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٤
تحدث الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، خلال أمسية “بودلير من جديد”، والتي بدأت قبل قليل في رحاب بيت الشعر العربي، وعبر أمسية جديدة من أمسيات صالون عبد المعطي حجازي.
وقال “حجازي”: وجدت نفسي في ديوان 'أزهار الشر' لبودلير، وأنه فى عام 1958 نظم قصيدة صدرت له فى ديوانه الأول 'مدينة بلا قلب' وهي بعنوان 'عابرة' وهو ما اكتشف أنها تحمل نفس عنوان قصيدة لبودلير كانت بعنوان 'إلى عابرة'.
وأضاف 'حجازي'، أنه ترجم عدد من قصيدتين لبودلير هما 'إلى العابرة، العميان'، مشيرا إلى أن المدينة كانت أساسية فى قصائد القرنين التاسع عشر والعشرين.
وقرأ احمد عبد المعطي حجازي مقاطع من قصيدته إلى عابرة، وقصيدتيه بودلير، كما طلب حجازي من ابنه عمرو أن يقرأ قصيدة إلى عابرة لبودلير، بالفرنسية خلال فعاليات الصالون، ومن ثم قرأ احمد حجازى ترجمته العربية لقصيدة بودلير عقب انتهاء ابنه من إلقاء نسختها الفرنسية.
تضافرت الموسيقى مع القصة القصيرة في صالون أحمد عبد المعطي حجازي ببيت الشعر العربي، حيث قدم عازف العود السوري وتلميذ نصير شمة سلام بشر عدد من المقاطع الموسيقية التي لاقت خفاوة من جمهور الصالون، وعرض بعد القصاصين السوريين لعدد من أعمالها القصصية.
ويشارك في الصالون كل من الشاعر الدكتور وليد الخشّاب أستاذ الدراسات العربية بجامعة يورك بكندا، والكاتب والمترجم عمرو حجازي، كما يشارك بمداخلة متلفزة مترجم 'سأم باريس' الشاعر والأكاديمي والمترجم التونسي المنصف الوهايبي، هذا إلى جانب مشاركة فنية للصوليست والمؤلف الموسيقي السوري سلام بشر، ويدير الصالون ويشارك فيه الكاتب الدكتور وائل فؤاد نجيب الأستاذ بجامعة عين شمس.
ويعتبر بودلير من أبرز شعراء القرن التاسع عشر ومن رموز الحداثة في العالم. ولقد كان شعر بودلير متقدما عن شعر زمنه فلم يفهم جيدا الا بعد وفاته.
وكان الشاعر شارل بودلير يري ان الحياة الباريسية غنية بالموضوعات الشعرية الرائعة، وهي القصائد التي أضيفت إلي أزهار الشر في طبعته الثانية عام 1861 تحت عنوان لوحات باريسية.
لم ينشر ديوان سأم باريس في حياة بودلير، وهو الديوان الذي لم يتحمس له غوستاف لانسون وسانت ـ بيف، هذا الديوان الذي اثر تأثيرا عارما في الأجيال اللاحقة.


































