اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التصعيد العسكري غير المسبوق، في ظل تزايد وتيرة المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما ينذر بتداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، خاصة في منطقة الخليج الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.
وفي تطور لافت، أعلنت وكالة الأنباء الكويتية 'كونا' أن هجومًا إيرانيًا استهدف ناقلة نفط كويتية عملاقة داخل ميناء دبي، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، وسط مخاوف من تسرب نفطي محتمل.
وأوضحت الوكالة أن الناقلة 'السالمي' تعرضت لـ'استهداف مباشر آثم' أثناء تواجدها في منطقة المخطاف بالميناء، ما أسفر عن أضرار مادية في هيكل السفينة واشتعال النيران، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وسارعت فرق الإطفاء في دبي إلى موقع الحادث، حيث تمكنت من السيطرة على الحريق ومنع امتداده، في حين تواصل الجهات المختصة تقييم الأضرار واحتواء أي تداعيات بيئية محتملة، خاصة في ظل التحذيرات من تسرب نفطي قد يؤثر على المياه الإقليمية.
ويأتي هذا الهجوم في سياق رد إيراني واسع على الضربات الأميركية-الإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات قوية في العاصمة طهران، تزامنًا مع انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من المدينة. وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صواريخ أطلقتها إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في حين أكد التلفزيون الرسمي الإيراني استمرار إطلاق دفعات صاروخية جديدة.
ولم يقتصر التصعيد على الساحة الإيرانية-الإسرائيلية، بل امتد إلى جبهات أخرى، أبرزها جنوب لبنان، حيث تتواصل المواجهات بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله. وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده وإصابة ثلاثة آخرين خلال اشتباكات عنيفة، لترتفع حصيلة القتلى في صفوفه إلى عشرة منذ استئناف العمليات العسكرية مطلع مارس الجاري.
كما شهدت دبي حادثًا آخر مرتبطًا بالتصعيد، حيث أصيب أربعة أشخاص جراء سقوط شظايا ناتجة عن عملية اعتراض للدفاعات الجوية، ما يعكس مدى اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها المباشر على المدنيين حتى في المناطق البعيدة نسبيًا عن خطوط المواجهة.


































