اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٧ شباط ٢٠٢٦
شهدت مواجهة برشلونة أمام جيرونا في الجولة الـ24 من الدوري الإسباني حدثاً لافتاً عندما أهدر النجم الشاب لامين يامال ركلة جزاء في توقيت حساس، وتحديداً قبل نهاية الشوط الأول بلحظات، ما أثار تساؤلات حول سجله في تنفيذ الركلات.
احتسب الحكم ركلة جزاء لبرشلونة في الدقيقة +45 بعد سقوط داني أولمو داخل منطقة الجزاء.
وتقدم يامال لتنفيذ الركلة في ظل غياب المنفذ المعتاد روبرت ليفاندوفسكي، لكنه سدد الكرة في القائم، ليضيع فرصة تعزيز تقدم فريقه في توقيت حرج.
حتى تلك اللحظة، كان يامال يتمتع بسجل شبه مثالي من علامة الجزاء، إذ لم يُعرف عنه إهدار الركلات منذ تصعيده للفريق الأول قبل عامين.
ونجح خلال مسيرته القصيرة في تسجيل 7 ركلات جزاء، بينها 3 بقميص برشلونة هذا الموسم أمام رايو فاييكانو وريال بيتيس.
لم يقتصر تألق يامال على المنافسات المحلية، بل ترك بصمته قارياً أيضاً بتسجيله ركلة جزاء في شباك أولمبياكوس ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وعلى مستوى الأرقام، يواصل الموهبة الشابة تقديم موسم مميز، بعدما سجل 15 هدفاً وصنع 13 تمريرة حاسمة بقميص برشلونة.
مواجهة برشلونة وجيرونا حملت طابعاً تنافسياً خاصاً، نظراً لتقارب المستويات هذا الموسم وطموح الفريقين في حجز مقعد أوروبي متقدم.
ورغم إهدار ركلة الجزاء، أظهر يامال شخصية قوية بحضوره المستمر في الثلث الهجومي وتحركاته الخطرة على الأطراف، ما يعكس نضجاً مبكراً لنجم لم يتجاوز 18 عاماً.
المباراة شكلت اختباراً حقيقياً لبرشلونة في سباق النقاط، واختباراً نفسياً ليامال، الذي يبقى أحد أبرز ركائز مشروع النادي للمستقبل رغم العثرة العابرة.
وأثار إهدار ركلة جزاء حاسمة خلال خسارة برشلونة أمام جيرونا بنتيجة 2-1 جدلا واسعا، بعدما سلطت الواقعة الضوء على ترتيب منفذي ركلات الجزاء داخل الفريق الكتالوني.
جاءت اللقطة المثيرة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، حين احتسب الحكم سوتو غرادو ركلة جزاء بعد عرقلة داني أولمو داخل منطقة الجزاء.
رغم أن يامال لم يُعرف عنه إهدار ركلات الجزاء منذ تصعيده للفريق الأول، فإن صحيفة 'آس' الإسبانية فجرت مفاجأة، مؤكدة أن البرازيلي رافينيا هو المنفذ الأول لركلات الجزاء في برشلونة هذا الموسم.
وبحسب التقرير، فإن قرار التنفيذ لم يكن محسومًا مسبقًا، بل جاء بمبادرة من اللاعب الشاب داخل الملعب.
أشارت الصحيفة إلى أن يامال أصر على تنفيذ الركلة بنفسه، رغم أحقية رافينيا بها وفق ترتيب الفريق، وهو ما فتح باب الانتقادات حول اتخاذ قرارات فردية في لحظات حاسمة.
النتيجة لم تكن في صالح برشلونة، إذ تحولت الركلة الضائعة إلى عامل ضغط نفسي ساهم في خسارة الفريق للنقاط.
كانت الرابعة للفريق في الدوري هذا الموسم ضمن منافسات الدوري الإسباني، كما جاءت لتزيد من حدة الانتقادات بعد السقوط السابق أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
وبين ركلة ضائعة وجدال تكتيكي، يواجه برشلونة تساؤلات صعبة حول إدارة اللحظات الحاسمة، في موسم لا يحتمل المزيد من الأخطاء إذا أراد المنافسة على الألقاب.


































