اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٢١ أذار ٢٠٢٦
كشفت الرقابة على المصنفات الفنية تفاصيل وملابسات أزمة وقف عرض فيلم «سفاح التجمع» وسحبه من دور العرض السينمائي.
وأوضحت، في بيان لها، أنها أصدرت قرارًا بوقف عرض الفيلم وسحب جميع نسخه من دور العرض، وذلك لعدم التزام جهة الإنتاج وصُنّاع العمل بسيناريو وحوار الفيلم.
وأشارت إلى أن النسخة المعروضة تضمنت مشاهد وأحداثًا لم ترد في النص المُجاز رقابيًا أو في النسخة التي قُدمت للحصول على الإجازة النهائية، فضلًا عن احتوائها على مشاهد عنف حاد وقسوة، اعتُبرت مخالفة لشروط الترخيص.
وأضافت الرقابة أنها خاطبت جهة الإنتاج لاتخاذ الإجراءات اللازمة، من بينها الالتزام بالنص والسيناريو والحوار المُجازين، وحذف جميع المشاهد غير المُصرح بها رقابيًا، مع ضمان توافق المحتوى مع التصنيف العمري وشروط العرض. وأكدت أنه بعد تنفيذ هذه التعديلات، سيُعاد عرض العمل على الرقابة، وفي حال الالتزام سيتم السماح بإعادة عرضه.
وشددت الرقابة على المصنفات الفنية على أنها لم ولن تقف في طريق الفن والإبداع الهادف، مؤكدة استمرارها في أداء دورها للحفاظ على قيم وتقاليد المجتمع، ودعم نشر الفن والثقافة، وتعزيز الوعي، وبناء جسور تواصل مستمرة مع صُنّاع الأعمال الفنية، بما يتماشى مع المعايير والضوابط الرقابية المعتمدة.
وفوجئ صُنّاع فيلم «سفاح التجمع» بقرار سحبه من دور العرض، بعدما أبلغت هيئة الرقابة على المصنفات الفنية جميع السينمات بالقرار، ليُسحب الفيلم رغم طرحه في بعض الحفلات ليلة وقفة العيد.
ويضم الفيلم نخبة من النجوم، من بينهم أحمد الفيشاوي، وصابرين، وسنتيا خليفة، وفاتن سعيد، وانتصار، ومريم الجندي، وآية سليم، وجيسيكا حسام الدين، وغفران محمد، ونور محمود. والعمل من إنتاج أحمد السبكي، وتأليف وإخراج محمد صلاح العزب.
وتدور أحداث فيلم «سفاح التجمع» حول قاتل يُدعى كريم، نشأ وحيدًا باحثًا عن ذاته، فوجد ضالته في التمرد على عائلته.
وبعد سنوات، تنشأ بينه وبين فتاة جميلة علاقة، لتقوده لاحقًا إلى سلسلة من جرائم قتل النساء، كاشفًا عن أعماق نفس بشرية مضطربة، في إطار درامي مشوّق يسلّط الضوء على الخوف والهوس والانهيار النفسي.


































