اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
بيروت - قتل 7 أشخاص وأصيب 10 آخرون، الجمعة، في غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت وبلدتي البزالية والسكسكية شرق البلاد وجنوبها.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، أن 'غارة العدو الإسرائيلي على تحويطة الغدير في الضاحية الجنوبية لبيروت، فجرا أدت إلى استشهاد مواطنين اثنين'.
ولاحقا أعلنت الوزارة في بيان، أن 'غارة العدو الإسرائيلي على بلدة السكسكية قضاء صيدا (جنوب) أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد أربعة مواطنين وإصابة ثمانية'.
بدورها، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على بلدة البزالية شمالي مدينة بعلبك (شرق) أدت إلى مقتل مواطن وتدمير منزل وإصابة اثنين بجروح طفيفة.
وأضافت أن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي شن غارة على محيط مدينة فرح للألعاب في النبطية الفوقا - طريق زوطر (جنوب)، فيما تعرضت بلدة الريحان بمنطقة جزين (جنوب) لغارة أخرى.
ولفتت إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على بلدة النبطية الفوقا وأتبعها بغارة على منطقة التابلاين بين بلدتي حبوش وكفررمان (جنوب) فيما شن غارة عنيفة على بلدة الصرفند (جنوب).
وأفادت بشن غارات على بلدتي زبقين والطيري (جنوب)، كما استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي الرمادية وصديقين، إضافة إلى غارة على أطراف بلدة المنصوري.
وتحدثت عن تعرض بلدة البياضة في قضاء صور لقصف مدفعي، فيما قامت مروحيات أباتشي إسرائيلية بعملية تمشيط باتجاه بلدة حانين في قضاء بنت جبيل (جنوب)، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف على البلدة.
وأكملت الوكالة أن مسيرة إسرائيلية 'نفذت قبيل فجر اليوم غارة مستهدفة سيارة رابيد في بلدة عيناتا في قضاء بنت جبيل مما أدى إلى وقوع إصابات'.
كما تم 'شنّ غارة على مدينة بنت جبيل، تزامناً مع غارة عنيفة استهدفت بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل. في وقت تتعرض البياضة وشمع وتحديدا تلة ارمس في قضاء صور لقصف مدفعي وفوسفوري'.
وأوضحت أن القطاع الغربي يشهد سلسلة تحركات لجيش الاجتلال الإسرائيلي، الذي أطلق قنابل دخانية وقذائف حارقة على التلال والأودية، موازياً تحركاته بقصف مدفعي وغارات استهدفت محيط الناقورة والبياضة وشمع، وإلقاء قذائف فوسفورية بهدف إنشاء مانع دخاني للرؤية.
وأشارت الوكالة إلى أن الكتيبة الإيطالية في قوات الأمم المتحدة 'يونيفيل' أطلقت صفارات الإنذار من مركزها في شمع (جنوب)، تحسباً لغارة إسرائيلية استهدفت مجدداً بلدة الشعيتية.
وقالت إن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي 'شن فجرا غارات على بلدات مجدل سلم- قضاء مرجعيون، وحداثا، وحاريص في قضاء بنت جبيل'.
وكذلك 'شنّ غارتين على بلدة المنصوري في جنوب صور (جنوب)، حيث استهدفت الأولى عموم البلدة، فيما طالت الثانية حي الملعب، كما رافق القصف غارات مدفعية استهدفت بلدة البياضة وأطراف المنصوري (جنوب)'.
وقالت إن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي 'شن غارات على بلدات حبوش زوطر الشرقية (جنوب) فيما استهدفت بلدتي رشاف وبيت ليف في قضاء بنت جبيل'.
وأضافت الوكالة أن 'غارة جوية نُفذت صباحا على أرض مفتوحة في بلدة كفررمان، بعد ساعات من استهداف طائرة مسيّرة، بعيد منتصف الليل، منزلا في حي كسارة الصنوبر بذات البلدة'.
كما استهدفت طائرة مسيّرة سيارة على طريق القليلة (جنوب)، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها، حيث عملت فرق الدفاع المدني على إخماده، فيما طالت غارة أخرى بلدة عيناثا (جنوب).
ولفتت الوكالة إلى استهداف غارات جوية منزلا في بلدة حانين (جنوب)، ومبنى في منطقة العامرية قرب القليلة على طريق صور ـ الناقورة (جنوب).
وأشارت إلى أن مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفت صباحا أطراف بلدات دبل والقوزح ومداخل بيت ليف (جنوب)، إضافة إلى أطراف بلدة الناقورة ومنطقة حامول (جنوب)، فيما كانت قرى عدة في القطاع الغربي قد تعرضت لقصف مدفعي مماثل فجرًا.
وأوضحت الوكالة اللبنانية، أن الجيش الإسرائيلي وجّه إنذارا عاجلا إلى سكان قرية سجد في جنوب البلاد، دون مزيد من التفاصيل عن طبيعة التحذير.
ومساء الخميس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية 'ارتفاع عدد الشهداء جراء الاعتداءات الإسرائيلية منذ 2 مارس/ آذار الجاري إلى 1116 بينهم 121 طفلاً و83 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى 3229 بينهم 399 طفلاً و454 امرأة'.
واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس الجاري، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس الجاري، بدأ 'حزب الله' حليف إيران مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها، كما بدأت في 3 مارس توغلا بريا محدودا بالجنوب.













































