اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٩ أذار ٢٠٢٦
أوسلو-سبأ:
بدأ حلف شمال الأطلسي 'الناتو' اليوم الاثنين تدريبات يجريها كل عامين في القطب الشمالي، مع التركيز هذه المرة على دور المدنيين في دعم القوات المسلحة، في ظل توتر حاد بسبب مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضم غرينلاند من الدنمرك، العضو في الحلف العسكري.
ووفقا لوكالة رويترز،تركز التدريبات، التي أطلق عليها اسم 'الاستجابة الباردة'، على الدفاع عن الحلف في القطب الشمالي الأوروبي، حيث تشترك النرويج وفنلندا العضوان في الحلف في حدود مع روسيا. وستجري التدريبات هذه المرة من التاسع إلى 19 مارس.
وأصبحت التدريبات جزءا من مهمة 'حارس القطب الشمالي'، وهي مهمة لحلف شمال الأطلسي لتعزيز وجوده في المنطقة القطبية أطلقت لتهدئة التوترات مع ترامب بشأن غرينلاند.
ويصر ترامب على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى غرينلاند لصد التهديدات في مواجهة المصالح الروسية والصينية في القطب الشمالي، وأن الدنمرك لا تستطيع ضمان أمنها. وتقول حكومتا الدنمرك وغرينلاند إن الجزيرة ليست للبيع.
وهذا العام، سيشارك نحو 25 ألف جندي من حوالي 14 دولة - بما في ذلك الولايات المتحدة والدنمرك - في عملية 'الاستجابة الباردة'، التي ستجري في شمال النرويج وفنلندا، بحسب رويترز.ومن المتوقع أن تشارك الولايات المتحدة بنحو أربعة آلاف جندي.
وقبل التدريبات، سحب الجيش الأمريكي سربا من طائرات إف-35 المقاتلة من التدريبات. ورفض الإفصاح عما إذا كانت الحرب في الشرق الأوسط قد لعبت دورا في هذا القرار.
وقال متحدث باسم مشاة البحرية الأمريكية في أوروبا لرويترز 'الجيش الأمريكي قوة منتشرة عالميا، ومن الطبيعي إعادة توزيع القوات أو إعادة تكليفها (بمهام) لأسباب عديدة'.
وكانت النرويج أعلنت أن 2026 هو عام 'الدفاع الشامل'، الذي يركز على تعزيز جاهزية المدنيين والشركات والمؤسسات العامة لمواجهة الحروب والكوارث الأخرى، في أحدث خطوة من قبل دولة في شمال أوروبا لتعزيز جاهزية المدنيين.
إكــس













































