اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ١٠ أذار ٢٠٢٦
أعلن الحرس الثوري الإيراني، أن أي دولة عربية أو أوروبية تطرد السفير الإسرائيلي والأمريكي من أراضيها، ستحظى بصلاحية كاملة وحرية العبور من مضيق هرمز بدءاً من يوم غد.
وجاء في بيان الحرس الثوري أن هذا القرار يأتي في إطار سياسة إيران الدفاعية وردع التدخلات الأجنبية في المنطقة، مشيرا إلى أن حرية المرور في المضيق ستكون مشروطة باحترام السيادة الإيرانية والقوانين الدولية المتعلقة بالملاحة البحرية.
ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، مما يمنح هذا العرض الإيراني أهمية استراتيجية كبرى في إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية.
وأكد مصدر في الحرس الثوري أن 'هذا العرض مفتوح لكل الدول التي تثبت ولاءها للقضايا العادلة، بعيداً عن الهيمنة الأمريكية والصهيونية'، في خطوة تهدف إلى تعزيز الضغط الدبلوماسي على الدول الحاضنة للقواعد الأمريكية والمطبعين مع الكيان الإسرائيلي.
في 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة و'إسرائيل' شن عدوان على إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين، وكان أبرزها استشهاد قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي.
ورداً على ذلك، تشن طهران غارات مكثفة بالصواريخ والمسيرات على الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى أهداف عسكرية أمريكية في المنطقة، كما أعلنت طهران إغلاق الممر البحري أمام حركة السفن المرتبطة بالدول المعادية.
ونتيجة لهذه التطورات، انخفضت حركة الشحن عبر مضيق هرمز انخفاضاً حاداً، حيث أبلغت مجموعات تحليل البيانات أن حوالي 10 سفن في المضيق أو بالقرب منه تعرضت لهجوم منذ أن قامت إيران بإغلاق الممر المائي الاستراتيجي، رداً على الضربات الأمريكية الإسرائيلية.
ويأتي هذا العرض الإيراني كتطور دبلوماسي – استراتيجي، يتيح للدول الراغبة في تخفيف الأضرار الاقتصادية الناجمة عن إغلاق المضيق، خياراً واضحاً يتمثل في إعادة تحديد موقفها من العدوان على إيران.













































