اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
شهدت مديرية نصاب بمحافظة شبوة، اليوم، تطورات أمنية وسياسية مشحونة، بعد أن قررت قوات الأمن التدخل بالقوة لكسر الإضراب الشامل الذي شل حركة السوق التجاري الرئيسي في المدينة، والذي جاء على خلفية نزاعات قبلية دامية.
وأفادت مصادر مطلعة لـ 'المشهد اليمني'، بأن الأجهزة الأمنية قامت بعملية اقتحام مفاجئة لسوق مدينة نصاب، مطالبة أصحاب المحلات التجارية بفتح أبوابهم ومزاولة نشاطهم فوراً، متحدية بذلك القرار السابق الذي فرضته مسلحون من قبيلة 'آل عبدالله بن عوض الدولة' والذي قضى بإغلاق السوق إغلاقاً كاملاً ابتداءً من يوم الأربعاء الماضي.
وأوضحت المصادر أن قوات الأمن اتخذت نهجاً حاسماً وصارماً في التعامل مع التجار المترددين، حيث تم توجيه إنذارات مباشرة وعلنية مفادها أن 'كل من يرفض الانصياع لأوامر فتح محله التجاري سيتم إغلاقه بشكل نهائي ومباشر من قبل الأمن، ولن يُسمح له بمعاودة النشاط التجاري مستقبلاً'، وهو ما وضع التجار في مأزق حقيقي بين فكي كماشة القبيلة الممسكة بسلاح الإغلاق، وسلطة الأمن المهددة بالإغلاق الدائم.
يُذكر أن الأزمة بدأت شرارتها إثر تصاعد حاد في حدة النزاعات القبلية في المنطقة، مما دفع مسلحين ينتمون لقبيلة 'آل عبدالله بن عوض الدولة' إلى اتخاذ قرار أحادي بإغلاق السوق بالكامل، مررين بذلك رسائل تحذيرية صريحة بعدم السماح بأي نشاط تجاري، وهو ما ألقى بظلاله الكثيفة على الأوضاع الأمنية والمجتمعية، وأدى إلى حالة من الرعب والترقب بين المواطنين والتجار الذين خسروا أياماً من أرزاقهم وسط غياب أي مفاوضات وسطية حتى لحظة التدخل الأمني العنيف.













































