اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
كشفت صحيفة 'أفغانستان تايمز' أن رئيس وزراء باكستان الأسبق، عمران خان، قد قُتل بالفعل داخل السجن الذي كان محتجزاً فيه.
وأضافت الصحيفة أن عمران خان قُتل في 'ظروف غامضة'، وتم نقل جثته من السجن.
وتأتي هذه الأنباء في أعقاب توالي تقارير غير رسمية سابقة من داخل السجون الباكستانية، تفيد بمقتل خان على يد عاصم منير وإدارته في جهاز المخابرات الباكستاني، وفقاً لعدة وسائل إعلام.
من جهتها ذكرت صحيفة خراسان فويس نقلا عن مصدر باكستاني موثوق أن رئيس حزب حركة الإنصاف الباكستانية عمران خان ربما قُتل سرا، وتم نقل جثته من سجن أديالا.
وتشير مصادر ومحللون سياسيون إلى احتمال اغتيال عمران خان سرًا على يد النظام الباكستاني، وربما نُقلت جثته إلى مكان مجهول خارج السجن. ونظرًا للتوترات السياسية والعسكرية الأخيرة في باكستان، لا يُمكن استبعاد احتمال وقوع هذه الحادثة.
وتجمهر أنصار عمران خان للمطالبة بمعلومات دقيقة عن زعيمهم في أسرع وقت ممكن.
ولم يرد مسؤولو النظام الباكستاني على هذا التقرير حتى الآن.
وفي يناير الماضي، أصدرت محكمة باكستانية، حكما على رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان بالسجن 14 عاما، وعلى زوجته بشرى بيبي بالسجن 7 أعوام، بعد إدانتهما بالفساد.
ويُتهم خان -المسجون أساسا والوارد اسمه في 200 قضية- وزوجته بقبول هدية عبارة عن أرض من أحد أباطرة العقارات، مقابل غسل أموال، وذلك عندما كان يتولى السلطة.
ويقول ممثلو ادعاء إن رجل الأعمال مالك رياض سمح له خان بعد ذلك بدفع غرامات فرضت عليه، في قضية أخرى، من الأموال نفسها التي تم غسلها والتي تبلغ قيمتها 190 مليون جنيه إسترليني (240 مليون دولار)، والتي كانت السلطات البريطانية قد أعادتها إلى باكستان في عام 2022 لإيداعها في الخزانة الوطنية.













































