×



klyoum.com
yemen
اليمن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»سياسة» اندبندنت عربية»

أي مشروع في اليمن بقوة السلاح سيقود مشاريع أخرى

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  السبت ١٣ كانون الأول ٢٠٢٥ - ١٢:٣٤

أي مشروع في اليمن بقوة السلاح سيقود مشاريع أخرى

أي مشروع في اليمن بقوة السلاح سيقود مشاريع أخرى

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ١٣ كانون الأول ٢٠٢٥ 

من لا يمتلك شجاعة الاعتراف بنشوئه خارج الشرعية سيبقى أسير هذا النشوء لأن من يهرب من السلام إنما يهرب من مواجهة الصورة الأكثر صدقاً عن نفسه

أتصور أنه في المجتمعات التي يختلط فيها صوت الحقيقة بضجيج الشعارات، يصبح تفكيك الوعي السياسي ضرورة أخلاقية لازمة. فكل خطاب يعد بالسلام من خارج شروطه، ويحمل في بنيته ما يناقضه، لا يكشف عن أزمة سياسة عميقة فحسب، بل عن مأزق أعمق في بنية الوعي ذاته: وعي يعيد إنتاج القوة كبديل عن الشرعية، والهيمنة كبديل عن الدولة، واليقين الأيديولوجي، أو المناطقي، كبديل عن العقل.

ومن هنا ينبثق السؤال الذي يفتح هذه المقالة، كيف يمكن لمشروع يقوم على نفي الدولة أن يتحدث باسمها؟ وكيف يمكن لجماعة تستمد بقاءها من استمرار الأزمة أن تدعي السعي إلى نهايتها؟

هذه المفارقة ليست مجرد حدث سياسي، بل علامة على وعي مضطرب لا يستطيع أن يرى في الآخر شريكاً في المواطنة، ولا في الدولة إطاراً جامعاً، ولا في السلام إلا هدنة تستثمر لتعميق السيطرة.

في الواقع هذا النص التحليلي محاولة لقراءة تلك المفارقة ضمن السياق اليمني، قراءة تتجاوز السجال السياسي وما يحدث على الأرض بما في ذلك ما حدث في حضرموت والمهرة ومغادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي عدن إلى الرياض مع رئيس حكومته، إلى مساءلة البنية التي جعلت من الشعار قناعاً، ومن الهدنة استراتيجية، ومن الأزمة، استناداً إلى السلاح، ضرورة وجودية.

في الأزمنة التي تتكاثر فيها الشعارات كما تتكاثر الأوهام، يصبح من الضروري تفكيك الخطابات التي تتزين بألفاظ السلام بينما تخفي في جوهرها نزوعاً صريحاً إلى الهيمنة. ولعل التجربة الحوثية في اليمن تقدم نموذجاً مكثفاً لكيف يمكن لوعي مغلق أن يعيد إنتاج ذاته باعتباره 'رسالة خلاص'، في حين أن الواقع يكشف عن أن هذا الوعي نفسه أحد أهم أسباب الخراب الذي يعيشه الناس.

فالسلطة التي تنشأ من فوهة البندقية تفقد، بحكم الولادة، أي عمق أخلاقي يحميها من الانزلاق إلى العنف. إذ لا يمكن للقوة، في اعتقادي، مهما اختلفت ذرائعها أن تشيد فضاءً إنسانياً قابلاً للحياة، لأنها تنتج في جوهرها اغتراباً عن المعنى، اغتراب الجماعة عن المجتمع، واغتراب الإنسان عن ذاته كمواطن يمتلك حقه الطبيعي في الحياة الكريمة.

وفي الحال اليمنية، تحول شعار الحوثية من لغة ترفع في سياق الاحتجاج إلى أداة صارمة للمصادرة. وتحول الحديث عن السلام من تعبير عن توق إنساني إلى واجهة دعائية تبرر الحرب نفسها. هكذا صار الشعار وسيلة لإخفاء واقع الانقلاب لا لتفكيكه، وذريعة لطلب الاعتراف لا مقدمة للسلام.

من هنا ينتقل النقاش من السياسي إلى الوجودي، إذ تواجه الجماعة الحوثية سؤالاً لا يمكن الهرب منه، كيف لجماعة قامت على تقويض الدولة أن تتعايش مع مفهوم الدولة ذاته؟ وكيف يمكن لمن استمد بقاءه من دورة صراع دائمة أن يجد معنى للسلام خارج ما يفرضه من مكاسب آنية؟ هذا السؤال، في عمقه، ليس وصفاً لمأزق سياسي بل لوضعية وعي مأزوم ومستمر.

فالخلاف في اليمن، في سياقه العام، لم يعد بين أطراف سياسية تتنافس على برامج، بل بين مشروع يرى الدولة بوصفها عقداً اجتماعياً يضمن المساواة ومشروع آخر يرى السلطة ميراثاً سلالياً تشرعنه القوة. وهنا يبرز جوهر الأزمة، انقسام الوعي بين منطق المواطنة ومنطق الغلبة، بين شرعية تقوم على القانون وسلطة أمر واقع تقوم على السلاح.

لكن المشروع الذي يرى الدولة بوصفها عقداً اجتماعياً يضمن المساواة ليس كل أطرافه السياسية تتنافس على برامج، ثمة من يسعى فيه إلى فرض سلطة أمر واقع بقوة السلاح. وأي مشروع داخل الشرعية، مهما كان، يريد فرض سلطته بقوة السلاح لا شك سيقود في سياق رد الفعل إلى تعقيد ما هو معقد كتداعيات حتمية لهذا الفرض، وأشرت ضمن مقالتي قبل الماضية في 'اندبندنت عربية' إلى أن 'اليمن يقف أمام مفترق لا يحتمل المراوغة، إما أن يتقدم نحو مشروع وطني يعيد إنتاج وحدته السياسية والأخلاقية وإدارة الخلافات والاختلافات بحكمة، أو يترك مصيره لعناصر التفكك والتيه التي تتكاثر كلما غاب القرار'.

وهذا الأمر - بالتأكيد - ينطبق على ما حدث في حضرموت والمهرة أخيراً، إذ فرضت قوات مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي سلطتها كأمر واقع بقوة السلاح. وفق وكالة 'سبأ' الحكومية 'دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ضمن لقائه خلال الإثنين الثامن من ديسمبر (كانون الأول) الجاري مع سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد برفض منازعة الحكومة لسلطاتها الحصرية، وممارسة ضغط علني لعودة القوات الوافدة من خارج محافظتي حضرموت والمهرة، ودعم جهود الدولة والسلطات المحلية للقيام بواجباتها الدستورية في حماية المنشآت السيادية، وتعزيز جهود التهدئة ومنع تكرار التصعيد'، مؤكداً أن 'الشعب اليمني وحكومته قادرون على ردع أي تهديد، وحماية المركز القانوني للدولة'، ومحذراً من أن 'سقوط منطق الدولة في اليمن لن يترك استقراراً يمكن الاستثمار فيه، لا في الجنوب ولا في الشمال'، مجدداً دعوته 'إلى تحمل المسؤولية الجماعية، لمنع انزلاق البلاد إلى مزيد من التفكك والفوضى'.

بعبارة أخرى أدق وأوجز، أي مشروع في اليمن يفرض سلطته بقوة السلاح سيقود مشاريع أخرى إلى فعل الأمر نفسه.

لكن هذا أمر لا يبدو أنه في دائرة اهتمام المجلس الانتقالي الجنوبي نهائياً، إذ اعتبر رئيسه عيدروس الزبيدي عضو مجلس القيادة الرئاسي أن ما حدث في حضرموت والمهرة انتصارات تستوجب التهنئة، وقال خلال اليوم التالي، الثلاثاء التاسع من ديسمبر الجاري، خلال اجتماع ضم أعضاء هيئة رئاسة الانتقالي، كرد على ما طرحه رئيس مجلس القيادة الرئاسي 'الجنوب اليوم يقف أمام مرحلة مصيرية (ووجودية) فرضتها معادلات الواقع السياسي والعسكري. المرحلة القادمة ستكون مرحلة عمل مكثف، لبناء مؤسسات دولة (الجنوب العربي) القادمة وفق أسس حديثة تضمن الكفاءة والشفافية والمشاركة المجتمعية'.

بالعودة إلى الحوثية باعتبارها محور هذا النص التحليلي، أتصور أنه لا يمكن النظر إليها بوصفها مجرد جماعة متمردة، بل بنية فكرية وسياسية يتغذى وجودها على استمرار العنف. فالحرب ليست حدثاً طارئاً داخل خطابها، بل شرط بنيوي لشرعية وجودها. إذ كلما امتد الصراع وازداد تعقيداً داخل المناطق غير الخاضعة لسيطرتها كما هو ماثل أخيراً في ما قاله رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، استطاعت الجماعة إعادة إنتاج نفسها، وكلما اقترب السلام بدا ذلك تهديداً لمبررات سلطتها.

وعليه تتضح ملامح المأزق الأكبر، جماعة لا تستطيع تعريف نفسها إلا في سياق الأزمة، فتتحول المأساة من كونها ظرفاً سياسياً إلى أداة للبقاء يساعدها في ذلك بالطبع الصراع المحتقن داخل جبهة من يواجهها، وهذا يشير في تصوري إلى خلل أعمق في الوعي داخل شمال اليمن وجنوبه على حد سواء، وعي يرى في القوة بديلاً عن المعنى، وفي السيطرة بديلاً عن الدولة، وفي الأيديولوجيا بديلاً عن العقل.

ومن هنا - تحديداً - تتولد المفارقة، كيف لجماعة تتنفس من هواء الانقلاب أن تتحدث عن السلام؟ وكيف لطرف أو لأطراف داخل جبهة الشرعية ترى أن ما تقوم إنما هو في سياق مرحلة وجودية بالنسبة إليها؟

إن خطاب الحوثية كما يتجلى منذ صعودها إلى واجهة الأحداث في الجمهورية اليمنية، قائم على معادلة حادة، ترفع شعار السلام لتكسب الوقت، وتستخدم الوقت لتعزيز سلطة أمر واقع ولدت خارج مفهوم الدولة. وهكذا يصبح السلام مجرد واجهة إضافية لتدوير الهيمنة. في حين تشير أدبيات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى سعيه لإقامة 'الجنوب العربي' إذ لا يعترف بـ'يمنيته' مطلقاً، وهو بذلك يقدم نفسه ضد إعلان نقل السلطة وضد المرجعيات المتفق في شأنها إقليمياً ودولياً.

لقد كشفت تجارب الأعوام الماضية هذه الحقيقة بوضوح استخدام الوقت دائماً لتعزيز سلطة الأمر الواقع. ومنذ انقلابها على الدولة بقوة السلاح خلال الـ21 من سبتمبر 2014، لم تظهر الجماعة التزاماً بأي اتفاق سياسي، بل حولت كل مبادرة إلى فرصة لترسيخ شبكة سلطتها. وحتى 'اتفاق ستوكهولم'، الذي كان يمكن أن يخفف معاناة الملايين في هذا البلد المغلوب على أمره، انتهى إلى مزيد من الابتزاز باستخدام لقمة العيش كوسيلة سياسية.

وهذا السلوك في اعتقادي لا يبدو حالاً عرضية، بل يعد امتداداً لبنية فكرية إقصائية ترى في الدولة خصماً لا إطاراً جامعاً. ففي عالم الحوثية إن جاز لي التعبير لا يوجد مجتمع سياسي بل جماعة فوقه، ولا توجد مؤسسات بل أدوات تسخر لخدمة السلالة، ولا يوجد سلام بل هدنة تستثمر في توسيع النفوذ وحفر الخنادق وتكديس السلاح. هذا هو باختصار كل ما في الأمر.

لقد بادرت السعودية، ومعها المجتمعان الإقليمي والدولي، بجهود متكررة لفتح مسارات السلام ووضع خريطة طريق لعلها تمهد السير نحو عملية سياسية تقود إلى حل سياسي، وتنهي معاناة اليمنيين كافة، لكن الحوثية لم تبد يوماً تجاوباً حقيقياً، بل قابلت تلك المساعي بمزيد من المراوغة والارتهان لطهران.

في الواقع قابلت الحوثية تلك المبادرات بمنهج واحد، المراوغة. فهي لا ترى في التسوية فرصة للخروج من المأزق، بل تعد خطراً على مشروع يرتبط عضوياً بإرادة خارجية تتغذى على الفوضى. بعبارة أخرى أدق، ترى في أية تسوية أنها تقود إلى حل سياسي نهاية لوجودها.

ولذلك يصبح خطاب السلام الذي ترفعه الجماعة ليس سوى قناع موقت لإخفاء عجزها عن التحول إلى كيان سياسي طبيعي. فمن يعيش على وهم القوة، وأي طرف آخر يسعى إلى العيش على وهم القوة، لا يرون أن التاريخ لا يحمي من تجاهل الحقائق. ومن يرفضون المصالحة مع الدولة يرفضون في جوهر الأمر، المصالحة مع ذواتهم ومع مفاهيم السياسة الحديثة.

في الواقع من لا يمتلك شجاعة الاعتراف بنشوئه خارج الشرعية سيبقى أسير هذا النشوء. لأن من يهرب من السلام، في نهاية المطاف، إنما يهرب من مواجهة الصورة الأكثر صدقاً عن نفسه.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

صورة مؤلمة لامراة ونجلها في العيد بصنعاء

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
33

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2333 days old | 665,087 Yemen News Articles | 12,933 Articles in Mar 2026 | 93 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 24 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



أي مشروع في اليمن بقوة السلاح سيقود مشاريع أخرى - ye
أي مشروع في اليمن بقوة السلاح سيقود مشاريع أخرى

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

غارة جوية على منزل في طلوسة من دون وقوع اصابات - lb
غارة جوية على منزل في طلوسة من دون وقوع اصابات

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

سعر الجنيه الاسترليني مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026 - eg
سعر الجنيه الاسترليني مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

4895 طالبا استشهدوا و400 مدرسة تعرضت للقصف والتخريب - ps
4895 طالبا استشهدوا و400 مدرسة تعرضت للقصف والتخريب

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

أحمد موسى: مدبولي يعلن أخبارا إيجابية عن الدين العام والسياحة فيديو - eg
أحمد موسى: مدبولي يعلن أخبارا إيجابية عن الدين العام والسياحة فيديو

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

تحليق للطيران المعادي في أجواء صور - lb
تحليق للطيران المعادي في أجواء صور

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

عارضة أزياء تزعم منعها من حضور مباريات إنتر ميامي بسبب زوجة ميسي.. ما القصة؟ - xx
عارضة أزياء تزعم منعها من حضور مباريات إنتر ميامي بسبب زوجة ميسي.. ما القصة؟

منذ ٠ ثانية


لايف ستايل

الإنسولين ليس عدوك.. 3 طرق بسيطة لتحسين حساسيته - jo
الإنسولين ليس عدوك.. 3 طرق بسيطة لتحسين حساسيته

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

نشامى ت 23 يبدأ مشواره الآسيوي بمواجهة فيتنام ظهر الثلاثاء - jo
نشامى ت 23 يبدأ مشواره الآسيوي بمواجهة فيتنام ظهر الثلاثاء

منذ ثانية


اخبار الاردن

نحو 7700 جنيه للجرام.. صعود صاروخي في أسعار الذهب بمصر - eg
نحو 7700 جنيه للجرام.. صعود صاروخي في أسعار الذهب بمصر

منذ ثانية


اخبار مصر

فيتالي يارمولينكو: أوكرانيا دائما تسعى للسلام ولا تستهدف بوتين - eg
فيتالي يارمولينكو: أوكرانيا دائما تسعى للسلام ولا تستهدف بوتين

منذ ثانية


اخبار مصر

الأسهم الآسيوية تواصل صعودها القياسي بدعم مكاسب وول ستريت - sa
الأسهم الآسيوية تواصل صعودها القياسي بدعم مكاسب وول ستريت

منذ ثانية


اخبار السعودية

طبيبات على خط النار.. المرأة في مواجهة حرب الإبادة على غزة - ps
طبيبات على خط النار.. المرأة في مواجهة حرب الإبادة على غزة

منذ ثانية


اخبار فلسطين

أسهم الدفاع العالمية تقفز بعد تصريحات ترامب بشأن الجيش الأمريكي - om
أسهم الدفاع العالمية تقفز بعد تصريحات ترامب بشأن الجيش الأمريكي

منذ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

محافظ الإسكندرية يوجه بمواصلة الجهود للتصدي لمخالفات البناء العشوائي - eg
محافظ الإسكندرية يوجه بمواصلة الجهود للتصدي لمخالفات البناء العشوائي

منذ ثانية


اخبار مصر

وزير الخارجية يفتتح سلسلة لقاء مع الإعلام الأجنبي في منتصف يناير - eg
وزير الخارجية يفتتح سلسلة لقاء مع الإعلام الأجنبي في منتصف يناير

منذ ثانيتين


اخبار مصر

إصابة شخص بطلق ناري نتيجة معاكسات ومضايقات - lb
إصابة شخص بطلق ناري نتيجة معاكسات ومضايقات

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

تريزيجيه: حسام حسن قدوتنا منذ الطفولة ويمنحنا طاقة مختلفة - eg
تريزيجيه: حسام حسن قدوتنا منذ الطفولة ويمنحنا طاقة مختلفة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

حنان ترك تدعو بالشفاء لنجلها: شفاك الله شفاء لا يغادر سقما - eg
حنان ترك تدعو بالشفاء لنجلها: شفاك الله شفاء لا يغادر سقما

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الديوان الملكي الهاشمي ينشر صورة في ذكرى معركة الكرامة - jo
الديوان الملكي الهاشمي ينشر صورة في ذكرى معركة الكرامة

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

أول قرار من جروس بعد فوز الزمالك على الاتحاد السكندري بالدوري - eg
أول قرار من جروس بعد فوز الزمالك على الاتحاد السكندري بالدوري

منذ ثانيتين


اخبار مصر

درجات الحرارة المتوقعة اليوم الأربعاء 7 يناير 2026 فيديو - eg
درجات الحرارة المتوقعة اليوم الأربعاء 7 يناير 2026 فيديو

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الجماهير المغربية تسجل رقما قياسيا لدعم منتخب مصر في كان 2025 - eg
الجماهير المغربية تسجل رقما قياسيا لدعم منتخب مصر في كان 2025

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

ارتفاع أسعار الحديد وتراجع الأسمنت في السوق المصري اليوم الأربعاء - eg
ارتفاع أسعار الحديد وتراجع الأسمنت في السوق المصري اليوم الأربعاء

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

توقعات بتجاوز الذهب 5000 دولار في النصف الأول من 2026 - om
توقعات بتجاوز الذهب 5000 دولار في النصف الأول من 2026

منذ ٣ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

الفنون الجميلة بلا جسد.. قرار جامعي يقيد الإبداع ويثير غضب طلاب وتشكيليين - sy
الفنون الجميلة بلا جسد.. قرار جامعي يقيد الإبداع ويثير غضب طلاب وتشكيليين

منذ ٣ ثواني


اخبار سوريا

أمم إفريقيا: من دياس إلى مازادونا خمسة وجوه جديدة متألقة - ye
أمم إفريقيا: من دياس إلى مازادونا خمسة وجوه جديدة متألقة

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

تراجع مؤشرات أسواق المال الإماراتية خلال منتصف تعاملات الجمعة - ae
تراجع مؤشرات أسواق المال الإماراتية خلال منتصف تعاملات الجمعة

منذ ٣ ثواني


اخبار الإمارات

عمان تشهد أمطارا رعدية غزيرة مصحوبة بهبات هوائية - jo
عمان تشهد أمطارا رعدية غزيرة مصحوبة بهبات هوائية

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

مغادرة أول مجموعة من الروس العالقين في سقطرى إلى السعودية - ye
مغادرة أول مجموعة من الروس العالقين في سقطرى إلى السعودية

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

جامعة بنها تنظم قافلة زراعية في قرية طنان بقليوب - eg
جامعة بنها تنظم قافلة زراعية في قرية طنان بقليوب

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

وزارة الأشغال تفعل خطة الطوارئ المتوسطة للتعامل مع المنخفض - jo
وزارة الأشغال تفعل خطة الطوارئ المتوسطة للتعامل مع المنخفض

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

والدة الشهيد قيس شجاعية تكشف عن وصيته لها - ps
والدة الشهيد قيس شجاعية تكشف عن وصيته لها

منذ ٤ ثواني


اخبار فلسطين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل