اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
شهدت الساحة السياسية اليوم الأحد، تطوراً دراماتيكياً ومفاجئاً، حيث قامت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، بعملية اقتحام صادمة لمقرها الرئيسي المغلق في منطقة 'جولدمور'، متحدية بذلك التوجيهات الأمنية والرسمية التي سبقت وأمرت بإغلاقه وتشميعه.
وأفادت مصادر مطلعة بأن عناصر من قيادة المجلس الانتقالي تمكنوا من فض الأقفال والسيطرة على مقر القيادة الذي كان يخضع للإغلاق الصارم، ليعقب ذلك مباشرة عقد اجتماع موسع داخل المقر، في خطوة تُعد تحدياً سافراً وتمرداً إدارياً واضحاً على قرارات السلطات المختصة.
وترأس الاجتماع الأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي المنحل، بحضور عدد من كوادر وقيادات المجلس، فيما لم تعلن القيادة المقتحمة حتى اللحظة عن تفاصيل جدول أعمال الاجتماع أو القرارات التي تم التوصل إليها خلف الأبواب المغلقة.
يأتي هذا التحرك الاستفزازي ليضع السلطات المعنية أمام اختبار حقيقي لفرض هيبة الدولة، حيث يطرح هذا الاقتحام تساؤلات عديدة حول مدى جدية الإجراءات الأمنية المتخذة لحماية المقرات الحكومية والمرافق العامة، وكيف تمكنت جهة تم اعتبارها 'منحلة' من اقتحام مقرها وتفعيله من جديد تحت أنظار الأجهزة الرقابية.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن هذا الاقتحام قد يمهد لجولة جديدة من التصعيد والاحتكاك، خاصة في ظل الرفض القاطع من قبل السلطات لأي تحركات تتم خارج إطار القانون، مما يترك الباب مفتوحاً على مصراعيه لتداعيات أمنية وسياسية قد تُعيد خلط الأوراق في المشهد الميداني بشكل كامل.













































