×



klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»سياسة» المهرية نت»

معوقات تصعّب تبني الشرعية خيار الحسم العسكري ضد الحوثيين

المهرية نت
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢ نيسان ٢٠٢٥ - ١٦:٤٠

معوقات تصعب تبني الشرعية خيار الحسم العسكري ضد الحوثيين

معوقات تصعّب تبني الشرعية خيار الحسم العسكري ضد الحوثيين

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

المهرية نت


نشر بتاريخ:  ٢ نيسان ٢٠٢٥ 

تتصاعد وتيرة الأحداث في اليمن مع شن الجيش الأميركي هجمات على البلاد منذ منتصف شهر مارس/آذار الماضي، مستهدفاً المحافظات الواقعة تحت سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيون)، فيما عادت الحكومة اليمنية للتلويح بخيار الحسم العسكري ضد الحوثيين في ظل المستجدات الجديدة.

وكانت الولايات المتحدة قد بدأت منذ منتصف مارس الماضي، شن هجمات على صنعاء وصعدة خصوصاً، واضعة إياها في إطار حملة واسعة لاستعادة حرية الملاحة في البحر الأحمر وتعزيز الردع الأميركي.

واستهدفت الضربات مواقع تدريب، وبنية تحتية للطائرات المسيّرة، وقدرات تصنيع الأسلحة، بالإضافة إلى مراكز قيادة وتحكم، مع تأكيد وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن الغارات ليست محاولة لتغيير النظام في اليمن، بل جزء من استراتيجية لردع الأنشطة العسكرية للحوثيين في المنطقة.

ويأتي العدوان الأميركي على اليمن مع استمرار توقّف مسار المشاورات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، والذي حذر في أكثر من مناسبة من عودة الصراع العسكري في اليمن. وفي الآونة الأخيرة، شن الحوثيون سلسلة هجمات على عدة جبهات، أبرزها مأرب وتعز والجوف، في إطار تصعيد عسكري تسعى إليه الجماعة لإحداث اختراق ميداني للسيطرة على مدينة مأرب الغنية بالنفط والغاز، ولفرض واقع جديد من شأنه تحسين الوضع التفاوضي للحوثيين، حيث يأتي هذا التصعيد على الرغم من الهدنة المعلنة في إبريل/نيسان 2022 برعاية أممية.

وبعد ثلاث سنوات من الهدنة عادت الحكومة الشرعية للتلويح، على خجل، بخيار الحسم العسكري ضد الحوثيين في ظل مستجدات جديدة في المشهد العام للأزمة اليمنية.

ويبرز التساؤل عن مدى رغبة الشرعية في اللجوء إلى خيار الحسم العسكري ضد الحوثيين في ظل المتغيرات الأخيرة في الأزمة اليمنية، ومدى قدرتها على اتخاذ قرار الحسم العسكري ضد الحوثيين وهي التي ظلت تدعو المجتمع الدولي طوال السنوات الماضية إلى ممارسة الضغوط على 'أنصار الله' للقبول بالحل السياسي.

تلويح الحكومة بخيار الحسم العسكري ضد الحوثيين جاء بالتزامن مع المستجدات الجديدة المتمثلة في تصنيف الإدارة الأميركية للحوثيين جماعة إرهابية أجنبية، وفرض عقوبات مالية على عدد من أبرز قياداتها، وشن الجيش الأميركي سلسلة غارات تستهدف مواقع الحوثيين، مع تأكيد الجانب الأميركي استمرار هذه العمليات حتى تحقيق أهدافها المعلنة.

ونهاية فبراير/شباط، أكد وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن محسن الداعري، أن القوات الحكومية مستعدة لحسم المعركة ضد جماعة الحوثيين، مشدداً على أن الحرب 'قادمة لا محالة'، في ظل استمرار الجماعة في خرق الهدنة وعدم الالتزام بأي اتفاقات. وأضاف أن القوات الحكومية تمتلك الخطط والاستراتيجيات اللازمة لمواجهة أي تصعيد عسكري، لكنها ملتزمة بعدم خرق أي اتفاق دولي، مؤكداً أنه 'إذا فرضت الحرب، فالقوات الشرعية جاهزة لتنفيذ مهامها'.

وأشار إلى أن الحوثيين يستغلون الموانئ المفتوحة لتهريب الأسلحة، مؤكداً أن دعم إيران مستمر، حيث وصلت نحو 15 سفينة من بندر عباس إلى ميناء الحديدة (غربي البلاد) محملة بالأسلحة والصواريخ.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية 'سبأ' في 16 مارس الماضي، أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي استعرض الموقف العملياتي مع هيئة العمليات المشتركة، بحضور وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة. وتناول الاجتماع التطورات الأمنية في مختلف جبهات القتال، مع تسليط الضوء على قرار مجلس القيادة الرئاسي بشأن وحدة الجبهات، واستعداد القوات لمواجهة أي تصعيد محتمل من قبل جماعة الحوثيين، في أعقاب تصنيفها مؤخراً منظمة إرهابية دولية. رد الحوثيين على تلويح الحكومة المعترف بها دولياً بالخيار العسكري جاء من خلال تصريح وزير الدفاع في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، اللواء الركن محمد العاطفي، الذي أكد أن قواتهم في أعلى درجات الجاهزية للتصعيد العسكري بما يتناسب مع أي تهديدات أو مواقف طارئة، مع تصاعد التوترات الإقليمية.

أمران يحددان التحرك العسكري

وقال الباحث السياسي عدنان هاشم، لـ'العربي الجديد'، إنه 'من ناحية العلاقة الدولية المرتبطة بالشرعية باعتبارها مصدر الاعتراف الدولي، هناك أمران مهمان لجهة وجود تحرك ميداني عسكري ضد الحوثيين من قِبل الحكومة.

الأول رغبة وتمويل خليجي، وقبل ذلك اتفاق سعودي ـ إماراتي لتوحيد مجلس القيادة الرئاسي، وتوحيد القوات.

ويبدو أن هذا العامل صعب توافره بالسرعة المطلوبة لمواكبة التغيرات المتسارعة في الوضع الإقليمي والدولي'.

وأشار إلى أن 'الأمر الثاني مرتبط باستراتيجية أميركية شاملة في اليمن.

ويبدو من خلال قراءة الموقف الأميركي الحالي منذ بدء العمليات ضد الحوثيين أن هذا الأمر غير متوفر، أو لم يصل إليه صانع القرار الأميركي بعد، حتى وإن جرى مناقشته'، معتبراً أن 'وجود هذه الاستراتيجية يمكن أن تدفع السعوديين والإماراتيين إلى تغيير موقفهم بشأن العودة للحرب داخل اليمن'.

وأوضح هاشم أنه 'وفق الوضع السياسي الحالي فالحكومة اليمنية أمام خيار واحد هو الاستفادة من التصنيف الأميركي للحوثيين جماعة إرهابية أجنبية، ومواجهة التحديات اللاحقة والتي ستكون من ضمنها تحديات عسكرية، إذ قد يقرر الحوثيون التحرك نحو مدينة مأرب للوصول إلى النفط والغاز لحلّ المشكلات الاقتصادية التي ستواجههم بفعل العقوبات المفروضة عليهم'.

من جهته، قال الصحافي محمد الحكيمي، لـ'العربي الجديد'، إن هناك متغيرات تساهم في نجاح الحسم العسكري ضد الحوثيين لصالح الشرعية 'لكن هذا يحتم على الشرعية توحيد قرارها السياسي والعسكري، وكذا قرار من التحالف العربي لاستئناف الحرب وفق المتغيرات الجديدة التي أبرزها تغير الموقف الأميركي من الحوثيين، بعد أن منعت أميركا وبريطانيا (قوات) الشرعية من تحرير الحديدة، والذي كان قاب قوسين أو أدنى، وتم تكبيلها باتفاق استوكهولم في 2018، لكن الإدارة الأميركية اليوم تصنف الحوثيين جماعة إرهابية، وتشن غارات تستهدف مناطق سيطرتها، وتفرض عقوبات اقتصادية على الجماعة، وهذه أوراق يجب على الشرعية استغلالها'.

وأضاف الحكيمي أن 'هناك متغيراً إقليمياً يتمثل في الضربات التي تعرّض لها حلفاء إيران في المنطقة، وتحديداً نظام بشار الأسد في سورية، وحزب الله في لبنان، بالإضافة إلى الضربات الإسرائيلية التي تعرضت لها إيران وأضعفت هذا الحلف، مع وجود شبه إجماع إقليمي ودولي على ضرورة القضاء على جماعة الحوثيين، خاصة مع تهديدها للملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي'.

وأشار إلى أن أهم عوامل قوة الشرعية في حال استئناف المعارك مع الحوثيين هي حالة الاحتقان الشعبي ضد الجماعة في مناطق سيطرتها، خاصة مع استمرارها في منع صرف رواتب الموظفين، وفرض الجبايات المالية بالقوة، والتضييق على الحقوق والحريات، بمعنى أن هناك ثورة ضد الحوثيين من الداخل على وشك الاندلاع بحاجة إلى شرعية قوية تمثل الحامل السياسي والعسكري لها'.

القرار بيد التحالف العربي

إلى ذلك، رأى المحلل العسكري المقدم أحمد المليكي، في حديث لـ'العربي الجديد'، أن 'الحكومة الشرعية، في ظل ما تعيشه اليوم، لن تغامر في التوجه للخيار العسكري نتيجة وجود خلافات داخلية في إطارها تجعلها عاجزة عن الدخول في معركة عسكرية، فما بالنا بحسمها؟ فالخيار في التوجه نحو الخيار العسكري يبقى بيد التحالف العربي، وتحديداً السعودية، التي ترى أنها استنزفت كثيراً خلال حرب اليمن، وهي أمام استحقاقات داخلية تجعلها تتحاشى الدخول في الحرب مجدداً. أضف لذلك التباينات في المواقف من الأزمة اليمنية التي تتزايد مع حليفها الرئيسي في التحالف العربي والمتمثل في الإمارات'.

وأضاف المليكي أن 'هناك انقساماً سياسياً وعسكرياً داخل منظومة الشرعية في اليمن، لن يساهم إيجابياً في أي تحرك عسكري حال حدوثه، فهناك تنازع للصلاحيات بين أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وهناك مشاريع متباينة داخل المجلس نفسه، والذي فيه ثلاثة أعضاء من أصل ثمانية هم من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بالانفصال، وبالتالي لا توجد رؤية موحدة.

كما أن هناك انقساماً في وحدات الجيش، فهناك جيش يتبع الشرعية في مأرب وجزء من تعز، وجزء آخر يتبع العميد طارق صالح في المخا والساحل الغربي، وجزء آخر يتبع الانتقالي، وحتى الآن عجزت الشرعية عن توحيد وحدات الجيش المتشظية في تبعيتها وتمويلها وقرارها'.

وأوضح المحلل العسكري أن 'جماعة الحوثي حالياً تعد أفضل حالاً عسكرياً من الشرعية، فوحداتها تأتمر بقيادة موحدة، كما أنها استمرت في التسلح من إيران، وباتت تملك أسلحة نوعية وفتاكة تفوق ما في جعبة الشرعية. أضف لذلك أنها استغلت الهدنة المعلنة في إبريل 2022 وأحداث حرب غزة في التعبئة العامة والتجنيد، حيث أشار زعيم الحوثيين (عبد الملك الحوثي) في يناير/كانون الثاني الماضي إلى أن مخرجات التدريب في التعبئة بلغت أكثر من 800 ألف عنصر، بخلاف القوات النظامية المقدرة بمئات الآلاف'.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

إقالة ”الصُبيحي” من منصبه والبديل قائد عسكري برتبة عميد

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
30

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2332 days old | 664,933 Yemen News Articles | 12,779 Articles in Mar 2026 | 303 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 11 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



معوقات تصعب تبني الشرعية خيار الحسم العسكري ضد الحوثيين - ye
معوقات تصعب تبني الشرعية خيار الحسم العسكري ضد الحوثيين

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

المنتخب السعودي يستهل مشواره في كأس العرب بفوز على عمان - om
المنتخب السعودي يستهل مشواره في كأس العرب بفوز على عمان

منذ ٠ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

بعد رحلة استمرت 25 عاما.. توماس مولر يعلن رحيله عن بايرن ميونخ - sy
بعد رحلة استمرت 25 عاما.. توماس مولر يعلن رحيله عن بايرن ميونخ

منذ ثانية


اخبار سوريا

دعوة من السياحة الى المؤسسات للحصول على ترخيص.. وإلا! - lb
دعوة من السياحة الى المؤسسات للحصول على ترخيص.. وإلا!

منذ ثانية


اخبار لبنان

سقطرى تستعرض سحرها الأدبي في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي - ye
سقطرى تستعرض سحرها الأدبي في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي

منذ ثانية


اخبار اليمن

ضبط تشكيل عصابى تخصص فى النصب الإلكترونى على المواطنين - eg
ضبط تشكيل عصابى تخصص فى النصب الإلكترونى على المواطنين

منذ ثانية


اخبار مصر

 جوتيريش يعرب عن قلقه الشديد جراء تصاعد العنف في الضفة الغربية - eg
جوتيريش يعرب عن قلقه الشديد جراء تصاعد العنف في الضفة الغربية

منذ ثانية


اخبار مصر

الإصابة تعرقل مسيرة هبة مالم في أولمبياد باريس - sa
الإصابة تعرقل مسيرة هبة مالم في أولمبياد باريس

منذ ثانية


اخبار السعودية

حقيقة فصل أبناء البلوجر أم مكة من المدرسة.. تعليم القليوبية توضح - eg
حقيقة فصل أبناء البلوجر أم مكة من المدرسة.. تعليم القليوبية توضح

منذ ثانية


اخبار مصر

نهلة رمضان: أعاني من نفس مرض مؤمن زكريا - eg
نهلة رمضان: أعاني من نفس مرض مؤمن زكريا

منذ ثانية


اخبار مصر

القبض على 4 أشخاص يدفعون رشاوى مالية للناخبين بسوهاج - eg
القبض على 4 أشخاص يدفعون رشاوى مالية للناخبين بسوهاج

منذ ثانية


اخبار مصر

جامعة القاهرة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من حقوق السوربون - eg
جامعة القاهرة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من حقوق السوربون

منذ ثانية


اخبار مصر

حقيقة طلاق أحمد السقا ومها الصغير بعد زواج 26 عاما - eg
حقيقة طلاق أحمد السقا ومها الصغير بعد زواج 26 عاما

منذ ثانية


اخبار مصر

 طبق ماكرون المفضل .. تعرفي على طريقة تحضير الكوردن بلو على الطريقة الفرنسية - eg
طبق ماكرون المفضل .. تعرفي على طريقة تحضير الكوردن بلو على الطريقة الفرنسية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

هواوي تعتزم إطلاق هاتفها الثاني ثلاثي الطيات هذا العام - eg
هواوي تعتزم إطلاق هاتفها الثاني ثلاثي الطيات هذا العام

منذ ثانيتين


اخبار مصر

ChatGPT يودع واتساب بعد أقل من عام على إطلاقه - lb
ChatGPT يودع واتساب بعد أقل من عام على إطلاقه

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

الكنائس القبطية تحيي الذكرى الـ13 لنياحة البابا شنودة الثالث.. بابا العرب وصاحب المواقف الوطنية - eg
الكنائس القبطية تحيي الذكرى الـ13 لنياحة البابا شنودة الثالث.. بابا العرب وصاحب المواقف الوطنية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

نائب رئيس الوزراء: البنك المركزي يعتزم إطلاق صندوق لدعم المنتجين - eg
نائب رئيس الوزراء: البنك المركزي يعتزم إطلاق صندوق لدعم المنتجين

منذ ثانيتين


اخبار مصر

دي بروين يعلنها: صوت المال أعلى من صوت اللاعبين - lb
دي بروين يعلنها: صوت المال أعلى من صوت اللاعبين

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

بسبب إشعال الفحم للتدفئة.. وفاة سوري اختناقا في جباع - lb
بسبب إشعال الفحم للتدفئة.. وفاة سوري اختناقا في جباع

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

سوسة: العثور على جثة شاب تحمل آثار عنف ملقاة قرب واد - tn
سوسة: العثور على جثة شاب تحمل آثار عنف ملقاة قرب واد

منذ ثانيتين


اخبار تونس

ثالث أغنى رجل في العالم يبيع أسهما في أمازون بملياري دولار - jo
ثالث أغنى رجل في العالم يبيع أسهما في أمازون بملياري دولار

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

 المهندسين تستضيف المنتدى العربي الخامس للتحكيم الهندسي - eg
المهندسين تستضيف المنتدى العربي الخامس للتحكيم الهندسي

منذ ثانيتين


اخبار مصر

التونسي الياس العاشوري يحرز الثنائي مع ناديه كوبنهاغن - tn
التونسي الياس العاشوري يحرز الثنائي مع ناديه كوبنهاغن

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

الفيفا يدرس تغيير قوانين لحالات التسلل وصلاحيات الحكم - sa
الفيفا يدرس تغيير قوانين لحالات التسلل وصلاحيات الحكم

منذ ٣ ثواني


اخبار السعودية

بداية العام الدراسي 2026.. مواعيد امتحانات النقل والشهادات - eg
بداية العام الدراسي 2026.. مواعيد امتحانات النقل والشهادات

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

شباب تونسي في ملتقى عمان للشباب والسلام والامن - tn
شباب تونسي في ملتقى عمان للشباب والسلام والامن

منذ ٣ ثواني


اخبار تونس

تطور التكنولوجيا يفاقم الاحتيال الإلكتروني.. والسوق المفتوح يواجه التحدي - jo
تطور التكنولوجيا يفاقم الاحتيال الإلكتروني.. والسوق المفتوح يواجه التحدي

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

من بينهم أم ورضيعها.. قتلى وجرحى في حادثة سير خطيرة بوجدة - ma
من بينهم أم ورضيعها.. قتلى وجرحى في حادثة سير خطيرة بوجدة

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

أستاذ تفسير: نحن في حاجة إلى قراءة جديدة في السيرة - eg
أستاذ تفسير: نحن في حاجة إلى قراءة جديدة في السيرة

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل