اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
تعز - سبأ :
شهدت محافظة تعز اليوم مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار 'ثابتون مع فلسطين ولبنان وإيران وجاهزون لكل الخيارات'، إحياءً لليوم الوطني للصمود'، وتأكيدًا على الموقف المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، ومواجهة المشروع الأمريكي، الإسرائيلي.
وأكد المشاركون، في مسيرات مديريات 'التعزية، مقبنة، خدير، شرعب السلام، ماوية، شرعب الرونة، صالة، حيفان، المواسط، الصلو، صبر الموادم، المسراخ، جبل حبشي، وسامع'، أهمية الذكرى الـ 11 لليوم الوطني للصمود - ذكرى العدوان الأمريكي، السعودي على اليمن الذي بدأ ليلة الـ 26 مارس 2015م، غدراً وظلماً وعدواناً ودون أي وجه حق، وأعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، وافتتح أول غاراته بأول مجزرة بحق المدنيين في بني حوات بالعاصمة صنعاء، واستمر على ذلك النهج على مدى سنوات طوال.
وأوضحوا أن العدوان الأمريكي، الإسرائيلي وعملائهم ارتكبوا بحق الشعب اليمني أبشع أنواع الإجرام من قتل وحصار وتدمير شامل، واستهداف لكل شيء في هذا البلد، وما يزال عدوانهم وحصارهم مستمرين حتى اليوم.
وأشار المحتشدون إلى أن خيار الشعب اليمني، في الصمود والجهاد في سبيل الله والدفاع عن نفسه وحريته واستقلاله والتوكل على الله والاعتماد عليه بهويته الإيمانية وقيادته القرآنية، كان هو الخيار الأمثل في مواجهة تحالف العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي.
كما أكدوا أن تحرك الشعب اليمني في مواجهة العدوان بصمود عظيم وثبات قل نظيره وصبر مع جد وعمل، حظي بتوفيق الله وتأييده وأفشل كل مخططات الأعداء ومشاريعهم، مبينين أن الخروج اليوم في مسيرات حاشدة يؤكد على الموقف المساند للشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، ومواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الأمة.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن ذكرى الـ 11 ليوم الصمود الوطني، تُجسّد صمود الشعب اليمني في وجه العدوان الأمريكي، السعودي الغادر الذي انطلق في ليلة الـ26 من مارس 2015م، وأعلنه السفير السعودي من واشنطن باللغة الإنجليزية، مستفتحاً جرائمه بمجزرة مروعة بحق المدنيين في منطقة 'بني حوات' بالعاصمة صنعاء.
وأوضح أن العدوان الذي استمر لسنوات في ارتكاب أبشع أنواع الإجرام من قتل وحصار وتدمير شامل واستهداف لكل شيء في هذا البلد ما يزال مستمراً حتى اليوم، إلا أن خيار الشعب اليمني كان ولا يزال هو الصمود والجهاد في سبيل الله دفاعاً عن النفس والحرية والاستقلال، بالتوكل على الله والاعتماد على الهوية الإيمانية والقيادة القرآنية.
وأشار إلى أن التحرك الشعبي في مواجهة العدوان اتسم بصمود عظيم وثبات قل نظيره، ما أدى إلى إفشال كافة مخططات الأعداء ومشاريعهم، لافتًا إلى أن يوم الـ 26 من مارس تحوّل بفضل الله وصمود الشعب والجيش من ذكرى أرادها الأعداء للهزيمة واحتلال البلاد إلى محطة مضيئة للانتصار ومضرب للمثل لشعوب العالم.
وجددّ البيان الدعوة للنظام السعودي 'الظالم الخائن' إلى التوقف عن نهجه العدواني وفك ارتباطه بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه اليمن والمنطقة، محذرة إياه من مغبة الاستمرار في هذا الارتهان، مطالبة بترك المجال للأمريكي والإسرائيلي لمواجهة الشعب اليمني بشكل مباشر حتى لا يكون مصيره كمصيرهم.
وشددّ على أن أحد أهم أهداف العدوان كان إرغام الشعب اليمني على التخلي عن القضية الفلسطينية والمقدسات، إلا أن الواقع أثبت فشل الأعداء في ذلك، مؤكداً التمسك بالوقوف مع الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة حتى تحرير كل فلسطين وزوال الكيان الصهيوني.
ولفت بيان المسيرات، إلى أن اليمن جزء لا يتجزأ من جبهة الجهاد والمقاومة ضد المشروع الصهيوني المسمى 'إسرائيل الكبرى'، معلناً صراحة العداء للأمريكي والإسرائيلي ولكافة أذرع الصهيونية العالمية، والوفاء للشهداء الذين قضوا وعيونهم ترقب القدس وأصواتهم تهتف بالتكبير واللعنة على اليهود.
كما جددّ التأكيد على أن العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران أو لبنان هو عدوان على الأمة بكلها، يهدف لفرض العدو الصهيوني حاكماً وسيداً على المنطقة، مؤكدًا أن الجماهير المحتشدة ليست في حالة حياد أو تعاطف أجوف، بل جزء أصيل من معركة المواجهة، وأن 'الأيادي على الزناد' والجاهزية تامة لكل الخيارات وفق ما تقدره القيادة القرآنية المباركة.
ودعا البيان، الشعب اليمني إلى مواصلة الجهود والجهاد والاستعداد والتعبئة بكل أنواعها امتثالاً للأمر الإلهي بالإعداد لإرهاب أعداء الله، حاثًا على دفع الطلاب نحو الدورات والأنشطة الصيفية لتحصينهم بالقرآن وثقافته من هجمات الأعداء المضللة والمفسدة.
وطالب شعوب الأمة بالعودة العملية الصادقة إلى كتاب الله ونوره وهديه والالتزام بتعاليمه كسبيل وحيد لإنقاذ البشرية، وهي المسؤولية التي كتبها الله على الأمة.
إكــس













































