اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
كشفت تقارير حديثة نشرها موقع 'South China Morning Post' عن '9 دقائق' فقط من تمارين المرونة والحركة (Mobility). هو الجسر الحقيقي نحو شيخوخة نشطة وجسد خالٍ من الأوجاع.
تتحول الحركات البسيطة التي كنا نؤديها بتلقائية —مثل الانحناء لربط الحذاء أو الالتفات للخلف— إلى تحديات يومية مؤلمة. يعود ذلك بشكل أساسي إلى تيبس المفاصل وفقدان العضلات لليونتها. وهنا تبرز أهمية تمارين المرونة؛ فهي ليست مجرد رفاهية رياضية، بل هي ضرورة للحفاظ على 'الاستقلالية الذاتية'. إن القدرة على ممارسة أنشطة الحياة اليومية بسهولة هي ما يحدد جودة الحياة في مراحل العمر المتقدمة.
يؤكد المختصون أن تخصيص أقل من عشر دقائق يومياً لهذا الروتين القصير كفيل بإحداث تحول تدريجي وجذري في كفاءة الجسم. ولا تقتصر الفوائد على الليونة فحسب، بل تمتد لتشمل:
تحرير المفاصل: فتح نطاقات حركة أوسع لمفصل الحوض والكتفين.
دعم العمود الفقري: تحسين مرونة الظهر لتقليل الآلام المزمنة.
التوازن والوقاية: تعزيز ثبات الجسم وتقليل فرص التعرض للإصابات أو السقوط المفاجئ.
تتميز تمارين المرونة بكونها 'ديمقراطية'؛ فهي لا تحتاج إلى معدات باهظة الثمن أو اشتراكات في نوادي رياضية. يمكن لأي شخص القيام بها في غرفته، مع التركيز على مناطق الارتكاز الأساسية مثل منتصف الظهر والحوض. السر هنا ليس في 'شدة' التمرين أو صعوبته، بل في استهدافه المباشر لمواضع التيبس في الجسم وتفكيكها بلطف.
يختتم الخبراء نصائحهم بالتأكيد على أن التحدي ليس بدنيًا بقدر ما هو ذهني. فالتحدي الحقيقي يكمن في الالتزام اليومي. قد تبدو التمارين البسيطة غير مجدية للبعض في البداية، لكن أثرها التراكمي هو ما يصنع الفرق بين جسد متصلب وجسد يتمتع بحيوية الشباب. الخلاصة هي أن الحفاظ على الحركة لا يرتبط برقم في شهادة الميلاد، بل بأسلوب حياة نختاره ونلتزم به في أي مرحلة عمرية.













































