اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
نيويورك - سبأ :
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، أن مجزرة مدرسة 'الشجرة الطيبة' الإبتدائية للبنات في مدينة 'ميناب' جنوب إيران ، لا يمكن تبريرها والتستر عليها، ولا ينبغي التعاطي معها بالصمت واللامبالاة، واصفاً هذا الهجوم بأنه جريمة ضد البشرية.
وقال عراقجي ، اليوم الجمعة ، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الطارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن الهجوم على مدرسة ابتدائية للبنات في ميناب ، 'إن من أكثر مظاهر العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران رعباً، كان الهجوم الممنهج على مدرسة 'شجرة طيبة' الابتدائية في مدينة ميناب بجنوب إيران'، مشيرا إلى أن 'هذه الكارثة لا يمكن تبريرها، ولا يمكن التستر عليها ولا ينبغي مواجهتها بالصمت واللامبالاة'.
وأضاف في الكلمة التي نشرها على قناته في 'تليجرام' واطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، 'تقف إيران اليوم في خضم حرب غير قانونية تفرضها قوتان نوويتان متغطرستان وهما الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وهذه الحرب العدوانية تفتقر بوضوح إلى أي مبرر وتتسم بوحشية شديدة'.
وتابع وزير الخارجية الإيراني أن 'الولايات المتحدة قلبت طاولة المفاوضات رغم انتهاجنا للمسار الدبلوماسي ، نحن لم نسع يوماً للحرب ومستمرون في الدفاع عن أنفسنا؛ لقد خانوا الدبلوماسية للمرة الثانية خلال 9 أشهر من خلال تقويض وإفشال المفاوضات'.
وأكد أنه 'لا يمكن إعفاء الولايات المتحدة من المسؤولية عن جريمة استهداف مدرسة ميناب واستشهاد أكثر من 175 طالبة ومعلمة فيها؛ مما يمثل أفظع تجليات الإرهاب الأمريكي الصهيوني على بلادنا'.
وصرح أن 'إدانة مثل هذا الهجوم الوحشي على مكان مدني بطبيعته، ليست مجرد التزام قانوني في إطار أنظمة حقوق الإنسان، بل هي ضرورة أخلاقية وإنسانية؛ فضمائرنا هي التي ستحاكمنا بصرامة أكبر من أي محكمة'.
وقال عراقجي إن ' أكثر من 600 مدرسة في أنحاء إيران تعرضت للتدمير أو التخريب، ما أدى إلى سقوط أكثر من ألف طالب ومعلم بين قتيل وجريح ، بالإضافة إلى استهداف مستشفيات وسيارات إسعاف وكوادر طبية ومنشآت حيوية ومناطق سكنية، هذه الانتهاكات تتجاوز جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ونمط الاستهداف هذا ، يدل على نية لارتكاب إبادة جماعية'.
وتابع 'إن منظمة الأمم المتحدة والقيم الجوهرية التي تمثلها وكامل إطار حقوق الإنسان في خطر شديد، يجب عليكم جميعاً إدانة المعتدين صراحة وإظهار أن مجتمع الدول والضمير الجمعي للبشرية، سيحملونهم المسؤولية عن الجرائم البشعة التي يرتكبونها بحق الشعب الإيراني'.
وأردف عراقجي : 'لم تسعَ إيران يوماً وراء الحرب، فالإيرانيون شعب مسالم وورثة واحدة من أغنى الحضارات على مستوى العالم، ومع ذلك، فقد أظهروا عزيمة راسخة وإرادة لا تلين للدفاع عن أنفسهم في مواجهة المعتدين القساة الذين لا يعرفون حدوداً في ارتكاب شتى أنواع الجرائم وهو دفاعٌ سيستمر طالما لزم الأمر'.
إكــس













































