اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
شهد الاقتصاد الإيراني، اليوم الاثنين، في مشهد يعكس عمق الأزمة الاقتصادية، انهيارًا حادًا في قيمة العملة المحلية، بعدما أصبح الريال الإيراني الواحد بلا أي قيمة أمام الدولار الأميركي، في تطور لافت يكشف حجم التحديات المالية والمعيشية التي تواجه البلاد.
تقارير إعلامية أكدت أن الريال فقد أكثر من 99% من قيمته خلال الفترة الماضية، بالتزامن مع موجة تضخم غذائي تجاوزت 70%، ما انعكس مباشرة على حياة المواطنين اليومية.
وفجر هذا التدهور السريع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نحو أسبوعين، خرج خلالها آلاف الإيرانيين مطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية ووقف التدهور الاقتصادي.
الحكومة ترد والشارع يضغط
وشدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في أول تعليق رسمي على التطورات، على أن حكومته مستعدة للاستماع إلى مطالب المواطنين والعمل على معالجة المشكلات الاقتصادية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن بعض التحركات في الشارع تقف خلفها “جهات خارجية” تسعى، على حد وصفه، إلى زعزعة الاستقرار الداخلي.
وبدوره، قال وزير الخارجية عباس عراقجي، إن الأوضاع ما زالت “تحت السيطرة”، معتبرًا أن التحذيرات الأميركية الأخيرة تأتي في إطار ممارسة ضغوط سياسية على طهران، وليس نتيجة مخاطر فعلية على الاستقرار الداخلي.
واشنطن تلوّح وطهران تنقسم
وفي المقابل، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى أن الجيش الأميركي يدرس “خيارات قوية” للتعامل مع تطورات الوضع في إيران، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وزادت هذه التصريحات من حدة التوتر السياسي، بالتزامن مع خروج مظاهرات مؤيدة للنظام في العاصمة طهران، في مشهد يعكس انقسامًا واضحًا داخل الشارع الإيراني.
أزمة تتجاوز الأرقام
ويرى مراقبون أن وصول الريال الإيراني إلى مستوى الصفر أمام الدولار يمثل لحظة فارقة في تاريخ الاقتصاد الإيراني، لا تعكس فقط أزمة نقدية، بل أزمة ثقة عميقة في مستقبل الأوضاع الاقتصادية.
سعر صرف العملات الأجنبية في البنوك المصرية اليوم الأربعاء 14 يناير 2026













































