اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٥
أكد حلف شمال الأطلسي الخميس 28 أغسطس 2025، أن كل دوله الأعضاء البالغ عددها 32، ستخصص 2 في المئة على الأقل من ناتجها المحلي الإجمالي للانفاق في المجال الدفاعي هذه السنة، بينما تستعد لزيادات إضافية كبيرة خلال العقد المقبل.
وبحسب أحدث البيانات التي نشرها الحلف، سيبلغ كل الأعضاء، بمن فيهم بلجيكا وكندا وإسبانيا وإيطاليا، هذا الهدف بحلول نهاية 2025. واحتاجت هذه الدول الى زهاء عشرة أعوام لتحقيق ما وضعه الحلف هدفا له في العام 2014 عقب إعلان روسيا ضمّ شبه جزيرة القرم.
لكن دول الناتو تعهدت زيادة الانفاق بشكل إضافي بعد ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب عودته الى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير.
وتعهد الأعضاء في حزيران/يونيو بأن يصل إنفاقهم الى 5 في المئة من الناتج المحلي بحلول سنة 2035. وتوزع هذه النسبة بين 3,5% للانفاق العسكري، و1,5% للانفاق المرتبط بالأمن.
ورجح الحلف أن يتجاوز إنفاق الدول الأعضاء خلال السنة الحالية 1500 مليار دولار (1290 مليار يورو).
ويهدف تعزيز الانفاق الدفاعي للحلف الى مواجهة التهديدات الروسية. وسبق لمسؤولين عسكريين وأمنيين غربيين أن حذّروا من أن موسكو ستكون قادرة على مهاجمة دولة عضو في الناتو في غضون ثلاثة الى خمسة أعوام في حال توقفت الحرب التي تخوضها في أوكرانيا.
وبعدما كانت الضامن للأمن الأوروبي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، تؤكد الولايات المتحدة أنها تريد أن تتولى دول القارة جزءا أكبر من هذه المسؤولية. وتجري وزارة الدفاع الأميركية مراجعة لانتشار قواتها في العالم، ولوّحت بأنها قد تقلّص حضورها في أوروبا للتركيز أكثر على الصين.
واعتمدت دول الحلف المجاورة لروسيا مثل بولندا ودول البلطيق، وتيرة أسرع من غيرها في زيادة إنفاقها الدفاعي، ويتوقع أن تبلغ هدف الخمسة في المئة في غضون أعوام قليلة.
وتحتل وارسو الصدارة على صعيد الانفاق العسكري النسبي في الحلف خلال 2025، مع 4,48 في المئة من الناتج الإجمالي. وفي حين تنفق الولايات المتحدة 3,22% من ناتجها، لكن تحتل الصدارة على صعيد الانفاق الفعلي، وبفارق كبير عن باقي الدول الأعضاء في الحلف.