×



klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
yemen
اليمن  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار اليمن

»سياسة» شبكة الأمة برس»

الليبراليّون العرب: هل حانت لحظة الحقيقة؟

شبكة الأمة برس
times

نشر بتاريخ:  السبت ٢١ أذار ٢٠٢٦ - ٢٢:١٢

الليبراليون العرب: هل حانت لحظة الحقيقة؟

الليبراليّون العرب: هل حانت لحظة الحقيقة؟

اخبار اليمن

موقع كل يوم -

شبكة الأمة برس


نشر بتاريخ:  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

محمد جميل خضر

في دراسته النقدية 'المجتمع المدني' التي حوّلها لاحقًا إلى كتاب صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، يبيّن المفكر العربي عزمي بشارة أن 'وصول مفهوم 'المجتمع المدني' إلينا متطابقًا مع ما هو ليس سياسيًا، بعد عمليات فرز طويلة آلت إلى مرحلة ما بعد الحداثة في الغرب، قد ينقلب في الدول العربية ودول الجنوب الأُخرى إلى عامل ما قبل حداثي بإبعاد المثقفين عن السياسة عبر أنماط من العمل المجتمعي غير السياسي المعتمد على التمويل الأجنبي، أو عبر المراهنة على البُنى الأهلية بوصفها 'ليست دولة' مع أن وظيفتها ضد-مدنية أيضًا، وليست لا-دولتيّة فقط' (صفحة 9). بشارة يخلُص في دراسته التي صدر كتابها في غير طبعة ابتداءً من منتصف تسعينيات القرن الماضي وصولًا إلى الطبعة السادسة التي صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون البيروتية في عام 2012، إلى أن المجتمع المدني هو 'صيرورة فكرية وتاريخية نحو المواطنة والديمقراطية عبر مجموعة من التمفصلات والتمايزات في العلاقة بين الفرد والمجتمع، أو بين المجتمع والدولة'. وبمواصلة تقليب صفحات الكتاب، الذي يحمل نفسًا أكاديميًا أساسًا، إضافة إلى استهدافه عموم شرائح المثقفين العرب، يتبيّن للقارئ المُنتبه أن المثقف العربي هرب إلى مصطلح 'المجتمع المدني' بوصفه تعويضًا عن نكوصٍ سياسي أصاب هذا المثقف، وعن استقالته الفعلية من مختلف تجليات العمل السياسي بعدما استشعره من عجزِ الحالة القومية واليسارية العربية ووهنِها، وبما أصاب أحلامها الرومانسية، وتطلعاتها الثورية والوحدوية والتغييرية في مقتل. بشارة واصل طروحاته حول المجتمع المدني والديمقراطية والعقد الاجتماعي وسيادة الدولة الحديثة والمواطنة في كتابه المهم 'مسألة الدولة: أطروحة في الفلسفة والنظرية والسياقات' الخامس ضمن سلسلة ذات علاقة بدأت بالكتاب الذي أشرنا إليه أعلاه، مرورًا بكتاب 'المسألة العربية' (2007)، ثم 'الانتقال الديمقراطي وإشكالياته' (2020)، وصولًا إلى كتاب 'مسألة الدولة' الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في عام 2023، متضمنًا أحد عشر فصلًا، وفيها جميعها يتجلى السؤال حول دور المثقف العربي في الراهن العربي بوصفه جرس إنذار، وخريطة طريق، وتحفيز همم.

ولكن، ما علاقة 'المجتمع المدني' بالليبراليين العرب عنوان موضوعي؟ وهل يمكن، بالاستفادة مما تقدّم، استنتاج أن الليبرالية العربية، على وجه العموم (ومن دون تعميم)، هي، وكما حال أشكال استخدام مصطلح 'المجتمع المدني' ومخرجات توظيفه عربيًا، شكلٌ من أشكال الهروب من الواقع إلى عالم التحرر المنفلت، ووجهٌ من وجوه الجلد الذاتي المازوخي المشوّه بقدرٍ مؤسفٍ من إنكار كل أصالة لصالح أي معاصرة، حتى لو كانت معاصرة لا تشبهنا، ولا تمثّل قيمنا، ولا تمكّننا من البناء عليها وصولًا إلى شواطئ النجاة والرفاه والعزة والكرامة؟ ثم: هل الليبرالية هي الوجهة ذات الأولوية لنختارها ولم نحقق، بعد، ما حققه الغرب من تحرر وانعتاقٍ وتخلّصٍ من الحروب والويلات والطغاة قبل أن ينحاز، بمعظمه، نهائيًا للنزعات الفردية والسلوكيات الليبرالية والحريات الطائشة المتطرفة؟ أم أن الليبراليين العرب هم مجرد مقلّدين غير أصيلين أعمى أبصارهم بريق فكرة بدأ الغرب نفسه هذه الأيام الارتداد عنها ونحن نشهد ما يحققه اليمين الغربي الأصولي (والمتطرف) من تقدم في الصناديق جميعها؛ من صناديق انتخابات رئيس بلدية منسية، إلى صناديق انتخابات رئيس، أو رئيس وزراء في جمهورية، أو مملكة أوروبية؟

في أطروحات بشارة جميعها يتجلى السؤال حول دور المثقّف العربي

في الراهن العربي بوصفه جرسَ إنذار، وخريطةَ طريق، وتحفيزَ هِمم

في التمهيد

انبثقت الليبرالية Liberalism خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر من حاجة أوروبية موضوعية في سياق صراع تاريخي ضد الملكية المطلقة وسلطة الكنيسة والإقطاع، وتبلورت أفكارها في سياقات ارتبطت بأحداث مفصلية تعامل معها الغرب بوصفها ثورات مثل الثورة المجيدة Glorious Revolution، والثورتين الأميركية والفرنسية، وهي الثورات التي ساعدت، بحسب مراجعهم ومرجعياتهم، على تأسيس مفاهيمٍ باتت مقدسة غربيًا مثل: الدستور وحقوق المواطن والدولة الحديثة. ومن تبديد الوقت، ربما، إعادة تعريف الليبرالية كما وُلدت وكانت في صورتها الأولى قبل التحريف والتزييف، وسأختار (لأختصر) التعريف الأكاديمي لها: الليبرالية هي فلسفة سياسية تؤمن بأن الفرد هو وحدة المجتمع الأساسية، وأن الحرية الفردية والحقوق المدنية وسيادة القانون والتعددية السياسية هي الأسس التي يجب أن يقوم عليها النظام السياسي. ومن أهم المبادئ التي يُفترض أنها تقوم عليها: حرية الفرد، وسيادة القانون، وحقوق الإنسان، والتعددية السياسية، والدولة المحدودة (أي تقييد سلطة الدولة)، والملكية الخاصة، واقتصاد السوق (في أغلب المدارس الليبرالية). لا شك في أنها مبادئ تستحق أن تُحترم ويجري تبنّيها من مختلف الإنتلجنسيا الفاعلة في دول العالم الأجمع، ولعل حاجة بلادنا لها تعد أكثر حيوية في ظل غياب سيادة القانون، أو انتقائية سيادته، في كثير من بلادنا، وكذا زيف التعددية السياسية وصولًا إلى انعدامها في كثير من بلادنا، وقائمة تطول من أسباب اشتياق الإنسان العربي إلى خلاص فردي على أقلها، إن استعصى الخلاص الجمعي، ومن معيقات أحلامه المشروعة برفاه اقتصادي، وحرية اجتماعية ومعتقدية، ومن معطلات مساعيه الناشدة عالمًا أفضل. عربيًا وصلتنا أفكار الليبرالية منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، أي الفترة التي ارتبطت بما اصطلح عليه 'نهضة عربية'، التي أعلنت موقفًا واضحًا (وفي بعض الأحيان والسياقات مشروعًا) من الدولة العثمانية والباب العالي، ولم تتخذه نفسه في مواجهة الاستعمار الغربي.

في تلك المرحلة المفصلية من تاريخنا الحديث برزت بعض الأسماء المنظّرة للنزعة الليبرالية (حتى لا أقول الفلسفة الليبرالية)، مثل رفاعة طهطاوي وبطرس البستاني وقاسم أمين (من أب تركي وأم مصرية) وعلي عبد الرازق وغيرهم. وعلى اختلاف تخصصات الرواد العرب الذين بشّروا بعصر التنوير ومحورية العلم وأنواره من أجل نهوضٍ ممكنٍ وتقدمٍ محتمل، وعلى تباين مرجعياتهم المعتقدية والدينية ومدى تمسّكهم، أو عدم تمسّكهم بهذه المرجعيات، إلا أن العامل المشترك بينهم هو النهل من جامعات الغرب وأكاديمياته، واستفادتهم مما كان يصدر أيامها من أدبياته ودورياته ومصادر تشريعه وعناوين انتصاره على نفسه وعلى عصور ظلامه. مما لا شك فيه أن الزمن العربي كان يعيش أيامها انحدارًا طامًا على الأصعدة كافة؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولكن الوصفة السحرية التي أتى بها رواد الليبرالية العربية (إن كان يصح هكذا مصطلح)، اقتصرت على نوع من الدواء جُرِّب في بيئات ومناخات وحيثيات لا تشبه بيئاتنا ومناخاتنا وظروفنا الموضوعية، فإذا بمعظمهم (وليس جميعهم، فرفاعة طهطاوي، على سبيل المثال، لم يتنكّر لتربيته الدينية)، يطرحون المعاصرة من دون أي تطرّق للأصالة، ويقترحون مظلات (شماسي) مطر مصنوعة في الغرب رغم حاجتنا العضوية الوجودية للمطر إلى درجة أن علينا أن نتطهر به لحظة هطوله ومعانقة حبّاته وتركها تغسل أرواحنا قبل أجسادنا، لا تقييد الرسالة الكبرى التي نزل إلينا يحملها معه من السماء، فنحن من اخترعنا صلاة الاستسقاء، ونحن أكثر أمم الأرض قاطبة من نرفع الأيدي ونفتحها عن آخرها مبتهلين مبتهجين بينما (الحب العزيز) ينهمر فيصير في وجداننا وموروثاتنا أغنيات وأهازيج وحكايات جدات قبل النوم.

'هل الليبراليون العرب هم مجرد مقلّدين غير أصيلين

أعمى أبصارهم بريق فكرة بدأ الغرب نفسه هذه الأيام الارتداد عنها'

المطب

المطب الحقيقي، إذًا، أن الوصفة حُملت كما هي، ونحن، هنا، لا نشكك في نوايا من حملوها وطاروا بها، فرحانين، إلينا، ولكن ما قد يكون انطلق قبل قرن وأكثر من نوايا طيبة، بات اليوم بين يدي أصحاب نوايا خبيثة. وفي حين أن معظم منظري الليبرالية العرب فعلوا ما فعلوه قبل أن يتمدد الاستعمار الغربي في بلادنا، وقبل أن تكون فلسطين مغتصبة، وكثير من بلادنا العربية محتلة، أو واقعة تحت انتداب استعماري ما، فإن منظريها العرب المعاصرين يغمضون البصائر قبل البصر عن بقاء فلسطين تحت نير احتلال إحلالي لم يحدث مثيله على امتداد التاريخ الإنساني، وأن الأولوية ليست لـ 'دعها تعمل دعها تمر' بعد أن حوّلوه إلى 'دعها تتفسخ دعها تتحلل'، بل البحث عن الإكسير الناجع الكفيل برصّ صفوف الأمة العربية (أو على الأقل شعوبها)، كخطوة نحو التحرير، علمًا أن تحرير فلسطين يحتاج (كما اتضح من خلال بشاعة العدو وغطرسته وترسانته العدوانية وجرائم عصاباته) إلى تضحيات كثيرة وكبيرة، وإلى قابلية للفداء حتى آخر الأنفاس، ما يستدعي قدرًا عميقًا من الإيمان، والتمسك بالموروث الخاص بحياة ما بعد الموت، وعلمًا، أيضًا، وأيضًا، أن الخطر يطاول بلداننا جميعها (هذه لأصحاب شعار التخليع الذاتي للشوك المعادي)، فإن غابت الحمية القومية، فأقلها الفزعة الوطنية، وأضعف الإيمان الآن تحديد من هو العدو ومن هو الصديق، وسلامة البوصلات، واختبار قدرة المظلات التي استوردها لنا آباء الليبرالية العربية، فعواصفنا لا تشبه عواصفهم، ومقاييس جودتنا غير مقاييس جودتهم، وقيمنا وأخلاقنا تختلف عن قيمهم وأخلاقهم.

في تلك المرحلة المفصلية من تاريخنا الحديث برزت بعض الأسماء المنظّرة

للنزعة الليبرالية مثل بطرس البستاني ورفاعة طهطاوي وقاسم أمين

الدول ليست أحواز أسواق عابرة للحدود، وهو ما لا تعترف به الليبرالية الجديدة New Liberalism وعرّابوها من أمثال اليهودي الأميركي ميلتون فريدمان (1912-2006) صاحب الأصول المجرية والمشاريع الرأسمالية الاستعمارية التوسعية (مدرسة شيكاغو وما أدراك ما مدرسة شيكاغو التي يعترف بيتر إيفر كوفمان، وهو أحد المروّجين لها، أن محددها المعياري هو انتصار الليبرالية الاقتصادية وتعزيز الأسواق الحرة وفتحها عن آخرها). وعندما نصر على أن الدول ليست مجرد أحواز فقط، على أهمية الاقتصاد في كل زمان وكل مكان، فلأننا نرى من موجبات قيامها قيمًا غير قيم السوق، ولأنها يفترض أن تمثل وجدان شعوبها، وأن تصون حدودها، وأن تعكس وعيًا قويمًا لكلمات أناشيدها وألوان أعلامها. إن أحد أهم إشكاليات الليبرالية في الخطاب العربي لا يعود فقط إلى مضمون الفكرة نفسها، بل إلى التاريخ الذي رافق انتقالها إلى المنطقة؛ فقد دخلت هذه الفكرة إلى المجتمعات العربية في ظل الاستعمار، ثم واجهت منافسة أيديولوجية قوية من مشاريع سياسية أخرى، قبل أن تختلط لاحقًا بسياسات اقتصادية مثيرة للجدل.

'الطامة الكبرى التي تواجهها الشعوب والمجتمعات، ومجتمعاتنا العربية

على وجه الخصوص، هو ما يجرّهم إليه الغلاة من كوارث وانشقاقات'

ولا بد من الإقرار أن مصطلح الليبرالية في النقاش العربي المعاصر، يمثل في لحظتنا التاريخية الحرجة، حقلًا من المعاني المتعارضة؛ فحين يرى فيه بعض مثقفينا مرادفًا للحرية السياسية والاجتماعية والأخلاقية، فهو عند آخرين رمز للهيمنة الثقافية الغربية، وعند فريق ثالث عنوان لاقتصاد السوق. وربما يكمن التحدي الحقيقي اليوم في إعادة التفكير في المفهوم خارج هذه الالتباسات، أي بوصفه سؤالًا فكريًا مفتوحًا حول علاقة الحرية بالدولة والمجتمع، لا مجرد شعار منفلت من الأطر جميعها، والثوابت أنبلها، والواجبات أكثرها ارتباطًا بالكرامة والشرف، والانعتاق من الأسر والهوان والضياع.

الغلاة...

الطامة الكبرى التي تواجهها الشعوب والمجتمعات، ومجتمعاتنا العربية على وجه الخصوص، هو ما يجرّهم إليه الغلاة من كوارث وانشقاقات؛ فمحمد بن عبد الوهاب، على سبيل المثال، كان رجلًا إصلاحيًا دعويًا في زمنه النجدي البعيد، حيث عم الجهل بأصول الدين، حتى أن الشعائر نفسها غابت في كثير من المناطق والبراري والفلوات، فكان لا بد من السفر من أجل ما يؤمن به، وكان لا بد من التحالف مع القوى السياسية المؤثرة في زمنه ليجعل لدعوته الإصلاحية التبشيرية يدين وقدمين، وجون لوك John Locke مجرد طبيب وفيلسوف إنكليزي تجريبي حض الكنيسة على التسامح والدولة على حماية الثروة وضمان عدالة توزيعها إضافة إلى ضمان حرية شعبها بما لا يسمح للكنيسة بالتوعّد، أو القلق على مكانتها. ولكن ما آلت إليه دعوة بن عبد الوهاب وأفكار لوك، هو ما نشهده اليوم على يد غلاة الوهابية في بلادنا جنوب العالم، ومتطرفي الحرية الشخصية في الجانب الغربي الشمالي من العالم؛ فالفكر التكفيري يتبناه غلاة المدرسة الوهابية، وغلاة الانفلات الأخلاقي غير المضبوط يتبناه غربًا غلاة أتباع لوك وآدم سميث وجون ستيوارت ميل والفرنسي ماركيز دي لافييت وجون راولز (أو رولز) الذي يتحمل أكثر من غيره ما يتعلق بالبعد الاجتماعي الأخلاقي من الانفلات الليبرالي رغم رقي ما دعا إليه من عدالة دولية ومساواة حقوقية، ولكن للغلاة طرائقهم الغريبة في تفسير تحولات التاريخ وأفكار المصلحين؛ ولولا هؤلاء الغلاة لما وصل الخلاف الشيعي السني، على سبيل المثال، لما وصل إليه من تكفير وتجديف وشتم وإشاعات فاسقين!

بعض هؤلاء الغلاة هم ليسوا غلاة بالمعنى الحرفي للكلمة، لكنهم ادّعوا ذلك ليحصلوا على مباركة منظمات مجتمع مدني (NGOs) غربية تدفع أكثر لمن يتنكّر من (ليبراليينا) لأصالته وموروثه وأخلاق أهله أكثر، ولمن يتباهى بانحلاله، ويكره أي مقاومة حتى مقاومة الشعب الفلسطيني للعدو الصهيوني، والمعلوم أن من يدفع للزمّار يحدد النغمة، فانظروا، رعاكم الله، كم نغمة نشاز عُزفت فوق رؤوسنا باسم الليبرالية والحرية الشخصية والحقوق المدنية وحقوق المرأة والطفل. وإنه لسؤال نقي، يشهد الله عليّ، تقي ندي صادق مقبل غير مدبر: أيها الليبراليون العرب ألم تحن، بعد، لحظة الحقيقة؟

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار اليمن:

نتنياهو يتعهد بمواصلة ضرب إيران على كل الجبهات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
10

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2333 days old | 665,395 Yemen News Articles | 13,241 Articles in Mar 2026 | 13 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 5 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الليبراليون العرب: هل حانت لحظة الحقيقة؟ - ye
الليبراليون العرب: هل حانت لحظة الحقيقة؟

منذ ٠ ثانية


اخبار اليمن

أسرار جديدة فى أزمة الرقابة وسحب فيلم سفاح التجمع - eg
أسرار جديدة فى أزمة الرقابة وسحب فيلم سفاح التجمع

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

 الشهري يعلق على مستوى حكم مباراة النصر ونيوم - sa
الشهري يعلق على مستوى حكم مباراة النصر ونيوم

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

مجلس الدولة يحسم احتساب المقابل النقدي لرصيد الاجازات عند المعاش - eg
مجلس الدولة يحسم احتساب المقابل النقدي لرصيد الاجازات عند المعاش

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

سعر الدينار الكويتى اليوم الأربعاء 6 أغسطس 2025 - eg
سعر الدينار الكويتى اليوم الأربعاء 6 أغسطس 2025

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

دوري أبطال إفريقيا توروب يعلن تشكيل الأهلي أمام الترجي - eg
دوري أبطال إفريقيا توروب يعلن تشكيل الأهلي أمام الترجي

منذ ثانية


اخبار مصر

مليار و130 مليون دينار حجم الاستثمار في تنموية المفرق - jo
مليار و130 مليون دينار حجم الاستثمار في تنموية المفرق

منذ ثانية


اخبار الاردن

مدير الجامع الأزهر: مصر منبع النور ومهمتنا تحصين العقول بالمنهج الوسطي - eg
مدير الجامع الأزهر: مصر منبع النور ومهمتنا تحصين العقول بالمنهج الوسطي

منذ ثانية


اخبار مصر

رسائل الجنوب في عيد الفطر.. صمود في مواجهة أعتى المؤامرات - ye
رسائل الجنوب في عيد الفطر.. صمود في مواجهة أعتى المؤامرات

منذ ثانية


اخبار اليمن

مزارعو الكرك: الأمطار الأخيرة تنعش المراعي الطبيعية والأشجار - jo
مزارعو الكرك: الأمطار الأخيرة تنعش المراعي الطبيعية والأشجار

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل