اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٥ تموز ٢٠٢٦
تتجه وزارة التربية والتعليم نحو احداث نقلة نوعية في ادارة العملية التعليمية من خلال دراسة تطبيق تقنية التعرف على الوجه لضبط حضور وغياب الطلبة داخل الغرف الصفية. وكشفت الوزارة ان هذا التوجه ياتي ضمن خطة شاملة تهدف الى تعزيز الانضباط المدرسي واستثمار التكنولوجيا الحديثة في توفير بيانات دقيقة تساعد في اتخاذ القرارات الادارية والتربوية بشكل مبكر ومدروس. واوضحت الوزارة ان هذا المشروع يتم بحثه حاليا بالتعاون مع شركات الاتصالات المتخصصة لتركيب كاميرات ذكية على مداخل الفصول الدراسية. وبين وزير التربية والتعليم ان هذه الخطوة تاتي في اطار الاستعدادات المكثفة للعام الدراسي المقبل وضمان جاهزية مديريات التربية والتعليم للتعامل مع المتغيرات التقنية الحديثة.واكد الوزير ان الوزارة تركز بشكل كبير على المسارين الاكاديمي والمهني التقني لضمان توزيع عادل للطلبة. وشدد على ضرورة ان يكون التوزيع مبنيا على رغبة الطالب اولا ثم تحصيله الدراسي في الصفوف الاساسية بما يضمن جودة المخرجات التعليمية والحد من التشوهات في توزيع التخصصات.تطوير التعليم المهني وربطه بسوق العملواضاف الوزير ان الاقبال على التعليم المهني شهد ارتفاعا ملحوظا وصل الى سبعة عشر بالمئة وسط تطلعات لزيادة هذه النسبة عبر برامج التوجيه والارشاد. واشار الى ان الوزارة توفر هذه التخصصات مجانا للطلبة في حين تصل تكلفتها في القطاع الخاص الى مبالغ طائلة مما يجعلها فرصة ذهبية للطلبة واولياء الامور.وبين ان مناهج التعليم المهني باتت تعتمد على التطبيقات العملية والمشاريع الميدانية التي تنمي مهارات الطلبة وتؤهلهم لدخول سوق العمل بكفاءة عالية. واوضح ان تخصصات تكنولوجيا المعلومات والهندسة والضيافة تصدرت قائمة الاهتمامات بين الطلبة خلال الفترة الاخيرة. واكد ان الوزارة تعمل على تطوير مناهج اللغة الانجليزية لتتناسب مع التخصصات المهنية المختلفة بالتعاون مع مراكز متخصصة. واشار الى ان هناك مراجعة شاملة لمنهاج التخصص الزراعي ليتضمن مواد علمية تتيح للخريجين فرصة التنافس على مقاعد الطب البيطري في الجامعات.خدمات النقل المدرسي وتوزيع التخصصاتواوضح الوزير ان مشروع النقل المدرسي دخل مرحلته الاولى بتكلفة بلغت خمسة ملايين دينار استفاد منها نحو عشرة الاف طالب. واضاف ان الوزارة تسعى للتوسع في هذه الخدمة وفق الامكانات المتاحة لخدمة طلبة المسارين الاكاديمي والمهني على حد سواء.وبين ان الوزارة تضع ضوابط دقيقة لضمان التوازن في توزيع الطلبة بين الحقول المهنية الاربعة بحيث لا تتجاوز نسبة اي حقل ثلاثين بالمئة. واكد ان العمل جار على تعزيز الاقبال على تخصصات العلوم وتكنولوجيا المعلومات لتحقيق العدالة وتلبية احتياجات السوق المحلي.واشار الوزير الى ان فرص القبول الجامعي متاحة بقوة امام خريجي التعليم المهني خاصة في التخصصات الهندسية والفنية. واختتم بالتأكيد على ان الجهود مستمرة لتهيئة كافة الظروف الملائمة للطلبة في مختلف مدارس المملكة بما يضمن بيئة تعليمية محفزة ومنظمة.












































