اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
القاهرة - أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الثلاثاء، لنظيره الإيراني عباس عراقجي، ضرورة الوقف الفوري للهجمات على السعودية، مشددا على أنه 'لا يوجد مبرر لهذه الاعتداءات ولا يمكن القبول بها'.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عبد العاطي من عراقجي، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وبحث الوزيران 'مجمل الأوضاع الإقليمية والتطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوترات الراهنة'.
وأكد عبد العاطي 'ضرورة الوقف الفوري لكافة الهجمات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة'.
وشدد على أنه 'لا يوجد مبرر لهذه الاعتداءات ولا يمكن القبول بها'.
وفي مقابلة مع قناة 'بلومبرغ' الأمريكية، أعرب عبد العاطي عن استعداد مصر لتقديم 'كافة أشكال الدعم' التي تطلبها السعودية في مواجهة الاعتداءات، وفق بيان سابق للخارجية الثلاثاء، دون توضيح طبيعة الدعم.
ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تعرضت 5 مطارات سعودية لهجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية، المتهمة بتلقي دعم من إيران، ما أسفر عن مقتل 20 شخصا وإصابة مئات، فضلا عن أضرار مادية.
وأعلنت عدة شركات طيران عربية تعليق رحلاتها من مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وإليه أو إلغاءها، إثر الاستهدافات الحوثية.
والاثنين، أعرب متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن استعداد بلاده للمساعدة في إنهاء التوتر بين السعودية والحوثيين عبر الحوار.
ويأتي التصعيد في ظل مواجهة عسكرية متواصلة بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/ تموز الماضي، شملت هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
ومنذ مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
واشنطن وطهران
وخلال الاتصال أكد عبد العاطي 'أهمية خفض التصعيد واحتواء التوترات الإقليمية في ضوء انعكاساتها السلبية على أمن واستقرار كافة دول المنطقة والعالم'.
وفي فبراير/ شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، خلفت آلاف القتلى، بحسب طهران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها السعودية.
وشدد عبد العاطي على 'أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعودة إلى مسار التفاوض والحوار بين إيران والولايات المتحدة'.
واعتبر أن مسار التفاوض هو 'السبيل الوحيد لتسوية الخلافات القائمة، وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار'.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، لكنها انهارت وسط خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.
ويقع المضيق بالكامل ضمن المياه الإقليمية لكل من إيران شمالا وسلطنة عُمان جنوبا.













































