اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
تزامن الارتفاع مع زيادة ملحوظة في عدد الرحلات الجوية بنسبة 8.3%، ليصل إجمالي الرحلات إلى نحو 980.4 ألف رحلة
أظهرت إحصائيات رسمية نمواً قياسياً في الحركة الجوية في السعودية لعام 2025، مع ارتفاع أعداد المسافرين بنسبة 9.6%، ما عزز موقع المملكة كواحدة من أسرع أسواق الطيران نمواً وتطوراً على مستوى العالم.
وأفادت البيانات وفق 'العربية نت' بأن مطارات المملكة سجلت 140.9 مليون مسافر خلال العام، توزعوا بين 76 مليون مسافر على الرحلات الدولية و65 مليون مسافر على الرحلات الداخلية، في نتيجة عكست توسع الطاقة الاستيعابية وتنامي الطلب على السفر.
كما تزامن هذا الارتفاع مع زيادة ملحوظة في عدد الرحلات الجوية بنسبة 8.3%، ليصل إجمالي الرحلات إلى نحو 980.4 ألف رحلة، في مؤشر على استدامة انتعاش قطاع الطيران واستقراره التشغيلي.
وسجلت المطارات الرئيسية النصيب الأكبر من هذا النمو، حيث تصدر مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة حركة المسافرين باستحواذ بلغ 38% من الإجمالي، وبمتوسط يومي وصل إلى 146 ألف مسافر، متجاوزاً طاقته الاستيعابية بنسبة 107%.
كما حقق مطار الملك خالد الدولي في الرياض أداءً قوياً، مستحوذاً على 29% من إجمالي حركة المسافرين، بمتوسط يومي بلغ 112 ألف مسافر، فيما سجل مطارا المدينة المنورة والدمام قفزات غير مسبوقة مع تجاوز معدلات الاستخدام للطاقة الاستيعابية بنسبة 137% و112% على التوالي، وفق وكالة الأنباء السعودية 'واس'.
وعلى الصعيد الدولي، عززت السعودية شبكة الربط الجوي بتأمين رحلات مباشرة إلى 176 وجهة حول العالم، بمعدلات تكرار مرتفعة بلغت 52 رحلة أو أكثر سنوياً، ما ساهم في تحسين سهولة الوصول ودعم حركة السياحة والفعاليات الدولية.
كما واصلت المملكة حضورها في الممرات الجوية الأكثر ازدحاماً عالمياً، إذ حل مسار 'القاهرة - جدة' في المرتبة الثانية عالمياً بسعة بلغت 5.8 مليون مقعد، بينما جاء مسار 'دبي - الرياض' في المركز السابع عالمياً بسعة 4.5 مليون مقعد.
وبالتوازي مع نمو حركة المسافرين، حافظ قطاع الشحن الجوي على استقراره، حيث بلغت كميات الشحن نحو 1.18 مليون طن، واستحوذت مطارات الرياض وجدة والدمام على الحصة الأكبر، ما يعكس دور قطاع الطيران كرافعة أساسية للنمو الاقتصادي والخدمات اللوجستية.
ويشهد قطاع الطيران المدني في السعودية مرحلة من النمو المتزايد خلال السنوات الأخيرة، وذلك بفضل العديد من العوامل والمقومات أبرزها وجود الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى اعتماد استراتيجية للنهوض بهذا القطاع الحيوي.










































