اخبار السعودية
موقع كل يوم -مزمز
نشر بتاريخ: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
نظّمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، بالشراكة مع الهيئة العامة للترفيه، فعالية «مجتمع الترفيه» في مركز دعم المنشآت بالرياض، بهدف استعراض مستجدات قطاع الترفيه والفعاليات وفرصه، وتعزيز التواصل بين المنشآت العاملة فيه والجهات الداعمة والممكّنة، وتبادل الخبرات والتجارب التي تسهم في نمو الأعمال وتطويرها.
وجمعت الفعالية أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال المتخصصين في إدارة الفعاليات وتصميم التجارب مع مسؤولين من جهات حكومية وممثلين عن القطاع الخاص وجهات داعمة، وتضمنت جلسات حوارية قصيرة ونقاشات مفتوحة أتاحت التواصل المباشر وبناء العلاقات.
وشاركت في الفعالية الهيئة العامة للترفيه، والهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب جهات عاملة في قطاع المعارض والفعاليات، والخدمات والحلول التقنية والمالية، والمنصات الرقمية، وعدد من رواد الأعمال والمختصين.
وشملت محاور النقاش جاهزية السوق وبرامج الدعم في قطاع الترفيه وتنظيم الفعاليات، وسبل نمو شركات الفعاليات وتمويلها، ومعايير الصحة والسلامة، ودور التقنية وحلول الدفع الإلكتروني، ومعالجة التحديات التي تواجه المنشآت العاملة في القطاع، إضافة إلى فرص تمويل المشاريع واستقطاب المواهب وبناء فرق العمل وتوظيف التقنيات الحديثة في تنظيم الفعاليات.
وقال مدير عام الفعاليات في «منشآت» بدر القاضي، خلال جلسة «نمو وتمويل شركات قطاع الفعاليات»، إن من المهم فهم أهداف الجهات المستفيدة وطبيعة الفعالية والجمهور المستهدف وحجم المشروع وميزانيته، مشيراً إلى أن المنافسة على مشاريع تنظيم الفعاليات تتطلب تقديم تصورات إبداعية قابلة للتنفيذ مدعومة بخطط تشغيلية واضحة وعروض فنية ومالية تعكس قدرات المنشآت وخبراتها السابقة.
واستعرض المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة ريان الحميد التحديات التمويلية التي تواجه المنشآت العاملة في القطاع، وفي مقدمتها توفير السيولة اللازمة لتغطية التكاليف التشغيلية خلال مراحل تنفيذ المشاريع، وإدارة فجوات التدفقات النقدية الناتجة عن تفاوت توقيت المصروفات مع مواعيد تحصيل الدفعات التعاقدية، مشدداً على أهمية التخطيط المبكر للاحتياجات التمويلية وتجهيز القوائم والمستندات المالية قبل الدخول في المنافسات والاستفادة من حلول التمويل والضمانات التي يقدمها البنك.
وأوضح مدير فعاليات الرياض للأعمال في الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات طاهر حكمي أهمية استيفاء التراخيص والموافقات اللازمة قبل إقامة الفعاليات، وتقديم طلبات الترخيص قبل موعدها بسبعة أيام على الأقل، مع مراعاة الاشتراطات التنظيمية والطاقة الاستيعابية ومتطلبات إدارة الحشود.
وتناولت جلسة «تحت المجهر: تحديات شركات الفعاليات وتجارب رواد الأعمال في قطاع الترفيه» أبرز التحديات، وفي مقدمتها موسمية الطلب وصعوبة الاحتفاظ بالكوادر البشرية والمنافسة على المشاريع الكبرى والحاجة إلى بناء شراكات إستراتيجية وتنويع مصادر الإيرادات، فيما أكد مدير إدارة القطاع الربحي في الهيئة العامة للترفيه ثامر العسيري أهمية تركيز المنشآت على حلول متخصصة تثبت جدواها الاقتصادية مع الاستفادة من البيانات ودمج الخدمات الجديدة مع الأنظمة التشغيلية القائمة لدى الجهات المستفيدة.
وناقشت جلسة «التقنية في إدارة الفعاليات» دور الحلول الرقمية في تحسين كفاءة التشغيل وتجربة الزوار، واستعرض ممثل عن قطاع المنصات التقنية دور التقنية في إدارة الكوادر البشرية وتوزيع المهام ومتابعة الحضور والمستحقات المالية، فيما أكد مسؤول في مجال تحليلات الفعاليات أهمية توحيد بيانات الزوار والمشاركين وقياس مستويات الحضور والتفاعل والنتائج الفعلية للفعاليات.
وتأتي الفعالية ضمن مبادرة «مجتمعات دعم المنشآت» التي تسعى «منشآت» من خلالها إلى تعزيز منظومة ريادة الأعمال في القطاعات الواعدة، وربط أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال بالجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، وتوسيع شبكات التواصل وتبادل المعرفة، ودعم وصول المنشآت إلى الفرص والمشاريع، والإسهام في نمو قطاع الترفيه والفعاليات بما يخدم مستهدفات رؤية السعودية.










































