اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
استقبل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في العاصمة عمان حيث جرى استعراض معمق لملفات المنطقة والتعاون الاستراتيجي القائم بين المملكة والمنظمة الدولية. وركز اللقاء على ضرورة تفعيل قنوات التنسيق المشتركة لضمان تعزيز الامن والاستقرار في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها الساحة الاقليمية. واضاف الصفدي خلال المباحثات ان استمرار التنسيق مع الامم المتحدة يعد ركيزة اساسية لمواجهة الازمات وتداعياتها على المنطقة. وبين الجانبان اهمية توحيد الجهود الدولية للوصول الى تهدئة حقيقية تضمن الامن المستدام وتحد من فرص التصعيد العسكري الذي يهدد استقرار دول الجوار.واكد الجانبان خلال اللقاء على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي كمرجعية وحيدة لمعالجة التوترات القائمة. وشدد الصفدي على اهمية استئناف المسارات السياسية التي تعالج اسباب عدم الاستقرار وتضمن حرية الملاحة وسلامة الطرق الدولية وفق المعايير المعتمدة عالميا.تطورات الملف الفلسطيني ودعم الاونرواوبحث الصفدي مع غوتيريش الاوضاع المتفجرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة مؤكدا ضرورة رفع القيود عن دخول المساعدات الانسانية الى قطاع غزة. واشار الى ان الكارثة الانسانية تتطلب تحركا دوليا فوريا لاجبار الجانب الاسرائيلي على تسهيل وصول المعونات الحيوية للسكان الذين يعانون من ظروف معيشية قاسية.واوضح الصفدي ان الضفة الغربية تشهد تدهورا خطيرا بفعل الاجراءات الاسرائيلية اللاشرعية التي تقوض فرص السلام. واكد ان ممارسات الاستيطان ومصادرة الاراضي وتغيير الوضع القانوني في القدس تدفع المنطقة نحو الانفجار وتنهي اي امل في تحقيق حل الدولتين العادل. وتابع الصفدي حديثه مشددا على اهمية دعم وكالة الاونروا لتمكينها من اداء مهامها الانسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين. وبين ان المنظمة الدولية تلعب دورا محوريا في تقديم الخدمات الاساسية التي لا غنى عنها لملايين اللاجئين في المنطقة.مستقبل سوريا والاستقرار الاقليميواستعرض الطرفان تطورات الازمة السورية مؤكدين على ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة سوريا واستقرارها. واكد الجانبان اهمية مسارات اعادة الاعمار التي تخدم طموحات الشعب السوري وتنهي التدخلات الخارجية والاعتداءات العسكرية التي تعيق استعادة عافية الدولة.واشار غوتيريش الى التقدير الكبير الذي تحظى به جهود الملك عبد الله الثاني في تكريس الامن والسلم الاقليمي. وثمن الدور الاردني الفاعل في تقديم المساعدات الانسانية وفتح المسارات للحوار البناء مع المنظمات الدولية لخدمة القضايا العادلة.وختم الصفدي اللقاء بتثمين مواقف غوتيريش المدافعة عن القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. واكد الجانبان التزامهما بمواصلة التشاور حول كافة القضايا الدولية والاقليمية سعيا لتحقيق استقرار دائم وعادل ينهي معاناة الشعوب في المنطقة.












































